ام جهاد واختها
فبراير 29, 2008 في الساعة 12:56 م |في قسم زواج, سحاق |Story:-
ام جهاد واختها وفاء ج2 باليوم التالي تباطأت بالذهاب … لعلهم يتركوني وحيدا واذا بالهاتف يقرع واذا جارنا ابو جهاد يشكرني على ما حصل باليوم السابق حيث ان وفاء كانت نشيطة والالم تلاشى تقريبا ويرجوني ان اكمل علاجها باقي الاسبوع ، ويعتذر عن عدم وجوده لان دوامه بالفترة الليلية … وفي حوالي الساعة التاسع ليلا وبعد تفكير ذهبت وكان ابوجهاد قد ذهب لعمله ولم يبفى بالبيت الا النساء فقط وشممت رائحة العطر تملأ المكان وكأن هناك عروسا تزف … وطلبت ان نبدأ الجلسة على عجل حيث انني سأذهب لمريضة بحالة مستعجلة … وكانت المفاجأة ان ام جهاد و وفاء وام سمير وابنتها سمركن جميعا بالمنزل وجميعهن شبه عاريات ، وبدأت الجلسة بالرقبة والكتف واليد لوفاء واخبرتني بأنها تحسنت كثيرا بعد ليلة امس ، فضحكت اختها وغمزتني بعينها واشارت الى سمر … والتي قامت فورا بشلح القميص الذي لا يخفي شيئا من صدرها او صرتها … شعرت بالحرارة تدب في جسدي وبدأ زبري بالتململ بعد ان لمست جسمها ….وحاولت كبت نفسي دون جدوى ، فحرارة ونعومة سمر تغوي المتصوفين … وخلال قيامي بعملية التدليك اصابت بدوار وشعرت بأنني سأقع على الارض … فامسكت بي احداهن تجلسني على كرسي وتطلب كأس ماء …. وقالت سبب ذلك عدم وجود امرأة تحرسك وتحميك وتهتم بك …. وكله من اكل المطاعم الذي لا يفيد … وشعرت انني اغفو رغم انني لا اشعر بالنعاس وبعد فترة صحوت وجدت نفسي ممدا على السرير وعاري الصدر … وكلهن حولي وكأني بالجنة تحيط بي الحوريات ….. فعادت ام جهاد ببسمتها الخبيثة قائلة اكيد تعبت مع وفاء كتير … فاستأذنت مؤجلا العلاج لليوم التالي …. وعدت الى منزلي . وما هي الا اقل من ساعة كنت قد غفوت على الكنبة واذا بجرس الباب يقرع … اعتقدت انه احد الاصدقاء واذا بها ام جهاد تحمل شيئا بيدها ولم يتسنى لي الكلام الا وهي تقفل الباب خلفها … لقد احضرت لي عشاء اعدته بيدها كما قالت ووضعته امامي وبدأت تطعمني بيدها رافضة ان تتركه لعدم رغبتي بالاكل … وبكل لقمة كانت تداعب شفتي ورقبتي او تمسح على شعري ووجهي … وعندما اخبرتها انني شبعت واكتفيت قالت ساضع بفمك ازكى لقمة تأكلها حيث وضعت اللقمة فين شفتاها واقتربت مني تضع اللقمة بين شفتي وبهذه اللحظة كان صدرها مكشوفا وحلماتها تطل من خلف قميص نومها وضمتني الى صدرها كانها ام ترضع طفلها …. كانت حرارة جسدها احمى من شمس الصيف الحارقة ، ووضعت راسي علىصدرها وبين بزازها وتضغط عليه فكانت رائحة عطرها رائعة جدا تشفي المريض من امراضه وبدأت تفرك ظهري العاري بيدها والاخرى تداعب شعري …. وقالت اريد ان تفعل معي كما فعلت مع وفاء، وكشفت عن كسها وطيزها كانت قد تعبت بتنظيفهما حتى اصبحت ارى نفسي على كسها وكانه مرآة ….. قلت لها ولكنك متزوجة ولديك زوجك فقالت وفاء اخبرتني كل شيء وهذا لا احصل عليه من زوجي وكانت تقصد ان انيكها في طيزها …. وكنت قد اثرت بالكامل وزبري خرج من المايوه يطل برأسه على كس وطيز ام اجهاد اللامعين وبدأت بمص بظرها وشفرات كسها ، وكانت تشعر بالسعادة والمتعة والشهوة الحارقة….. واتذكر انني نيكتها في طيزها وكسها وفمها اكثر من مرة حتى شعرت بانني لا استطيع الوقوف …. ورمت نفسها باحضاني اكثر من ساعة ثم طلبت مني الدخول للاستحمام … وخلال فركها لظهري ثم جلست واخذت تمص زبري من جديد وعدت الكرة بالحمام ونكتها في طيزها ثم اغتسلنا كلانا …. وعادت لبيتها مع بزوغ الشمس …. اما بالنسبة لسمر فلي موعد لعلاجها الليلة ..
3 تعليقات »
خلاصة "RSS" للتعليقات على هذه التدوينة. TrackBack URI
أضف تعليق
Powered by WordPress with Pool theme design by Borja Fernandez.
Entries and comments feeds.
Valid XHTML and CSS
انا دلع وبحب الاير اوي ونفسي اتناك بزبر كبييييييير اوي انا عايزة اعيش اجمل حكاية حب مع الزبر الكبير نفسي امصو واحط بين بزازي و……….باي
التعليق: بواسطة عاشقة الاير بتاريخ : 16 مايو 2008 #
جيد ومعقول
التعليق: بواسطة bssammoon بتاريخ : 16 مايو 2008 #
اللى تعبانه وعايزة تتناك تضفنى عندها وانا فى الخدمه وده ايميلى mard_22020@yahoo.com
التعليق: بواسطة أحمد الديب بتاريخ : 16 مايو 2008 #