صور و افلام سكس


Archive for فبراير, 2008

ام جهاد واختها

الجمعة, فبراير 29th, 2008

Story:-
ام جهاد واختها وفاء ج2 باليوم التالي تباطأت بالذهاب … لعلهم يتركوني وحيدا واذا بالهاتف يقرع واذا جارنا ابو جهاد يشكرني على ما حصل باليوم السابق حيث ان وفاء كانت نشيطة والالم تلاشى تقريبا ويرجوني ان اكمل علاجها باقي الاسبوع ، ويعتذر عن عدم وجوده لان دوامه بالفترة الليلية … وفي حوالي الساعة التاسع ليلا وبعد تفكير ذهبت وكان ابوجهاد قد ذهب لعمله ولم يبفى بالبيت الا النساء فقط وشممت رائحة العطر تملأ المكان وكأن هناك عروسا تزف … وطلبت ان نبدأ الجلسة على عجل حيث انني سأذهب لمريضة بحالة مستعجلة … وكانت المفاجأة ان ام جهاد و وفاء وام سمير وابنتها سمركن جميعا بالمنزل وجميعهن شبه عاريات ، وبدأت الجلسة بالرقبة والكتف واليد لوفاء واخبرتني بأنها تحسنت كثيرا بعد ليلة امس ، فضحكت اختها وغمزتني بعينها واشارت الى سمر … والتي قامت فورا بشلح القميص الذي لا يخفي شيئا من صدرها او صرتها … شعرت بالحرارة تدب في جسدي وبدأ زبري بالتململ بعد ان لمست جسمها ….وحاولت كبت نفسي دون جدوى ، فحرارة ونعومة سمر تغوي المتصوفين … وخلال قيامي بعملية التدليك اصابت بدوار وشعرت بأنني سأقع على الارض … فامسكت بي احداهن تجلسني على كرسي وتطلب كأس ماء …. وقالت سبب ذلك عدم وجود امرأة تحرسك وتحميك وتهتم بك ….
(more…)

جارتنا

الجمعة, فبراير 29th, 2008

انا هاحكي لكم قصة بس حقيقة لو مشض مصدقين اتصل علي التليفون ده 6328815 مش هطول عليكم انا شاب عندي 20 عام واكنت فيه واحد جارتنا اسمها سهير وزوجها كان مسافر ومبيرجعش الا كل سنه مرة  كنت في يوم واقف في البلكونه بتاعتنا اللي قصاد حجرة النوم بتاعت سهير بصيت لقيتها واقفة قام الرآة وكانت مش لابسه حاجة الا السنتيانة المهم شافتني وتاني يوم وقفت ذي المرة الأولي لقيتها بتقولي انا مستنياك بعد الساعة 12 مساءا وهبقا سيب باب الشقة مفتوح انا اترددت وبصراحة خوفت لكن سي شوشو وزاني لازم تروح الامهم روحت لقيتها لابسه قميص نوزن شفاف اوي واول مرة اشوف جسمها من قريب بصراحة وقفت لبرهة لكن قالت ادخل انا مستنياك بفارغ الصبر المهم قالت بتعرف قولت اجرب قالت طيب تعالي وهعلمك ازاي تنيك المهم بستني بوسة بس كنت حاسس انها بتعضني وقامت فتهح زراير القميص بتاعي قمت انا شايل حمالات القميص بتعها المهم قالتلي نام وملكش دعوة قولت اوكي قامت مسكاني ومقلعاني البنطلون وقامت مسكه زبري وفضلت تدعه شويه وبعدين فضلت تمصه لحد مكان هبنفجر من شدة السخونية وقالتلي جه دورك يا بطل قولتاها ماشي وقومت مقلعها القميص بتاعها وقمت ماسك بزازها بس ايه كانوا طراي علي الأخر وفضلت ادعكهم اوي وهيا بتتأوه اه اه اه المهم قمت نازل علي جسمها من تحت وقامت رافعه رجليها وبقي كسها قدامي المهم فضلت امص فيه وادخل لساني فيه فضلت تتأوه بصوت عالي شويه وقامت ايله خلص اصل انا تعبت دخل زبرك في كوسي قولتلها اوكي وقمت ماسك زبري ومدخله في كسها بالراحة ودخلت نصه الأول وفضلت ادخله واطلع كذا مرة المهم قالتلي دخلوه يا حماده قومت مدخله كله وفضلت ادخله وأخرجه بسرعة اوي وهيا تحتي بتصرخ من  طول زبري وقمت مقومها ومنيمها علي بطنها وقمت مدخله في ظيزها بس معرفتش الا بعد ما فضلت ادخل صباعي شويه لحد ما خم طيزها وسع الي حد ما وقمت مدخل راس زبري الأول وبعدين دخلته كله علي فجأة قامت صرخة حتت ضرخة انا بصراحة اطربت قولتلها اخرجه قالت لالالالالالالا لا دخله اوي انا عاوزها يقطعني وهيا تحتي تقول اوف اح اه وتأن بطريقة غريبه وبعدين سألتها ليه كل ما ادخله اوي تصرخي قالت انا اول مرة اتناك في طيزي وانت بصراحه عجبتني  وهيبقي ليك مستقبل باهر فيالنيك الفنيسي قولتلها شكرا وقمنا ايمين مستحمين وفضلت تدعكلي كل حته في جسمي وانا بعمل زيها وقمت ظرفها زبر جنيبي بس ايه قالت طلعه بسرهة انت كدا تخرأني ومن يومها وانا بنام معاها 3 مرات في الأسبوع والي عاوزه تتناك تتصل علي المحمول ده 0102233466 بس يقول عاوز حماده اول MEDO وهكملكوا باقي القصة في وقت لا حق

انا وام صديقي

الجمعة, فبراير 29th, 2008

تعرفت على صديقي سعيد في المرحلة الاعدادية و استمرة علاقتنا الى هذه الساعة كنا نعتبر بعضنا اخوة ولاكن مع بعض التحفظات حيث بقينا ثلاث سنوات لا نزور بعضنا حيث كنا نلتقي في المدرسة او في الشارع لاننا نخاف من اهلنا لما كان مفروض علينا من حصار من اجل التفوق والنجاح ومضت الايام وسافر سعيد الى العاصمة قبل بداء العام الدراسي للشهادة الثانوية . ثم انتهت الامتحانات ونجحنا ونلنا درجات متميزة جدا حيث دخلت الى  كلية الهندسة وهو الى كلية الطب . ولكن  قبل التسجيل ذهبت الى العاصمة لكي اجهز الاوراق المطلوبة وكان تجهيز الاوراق يتطلب بعض الايام فقررت ان انام عند صديقي في بيته لتكون اول زيارة الى صديقي فب بيته واتعرف على اهله  . قدمت العاصمة وذهبت البيته فورا دققت الباب ففتح الباب صديقي فسامت عليه ثم دخلنا الى الصالون فوجدت اهله بنتظاري وكانت العائلة مؤلفة من اب يعمل من الساعة الثامنة صباحا الى الساعة الثامنة مساءا  واخ في الجيش  وام  لاتعمل وتجلس في البيت لكي تطبخ وتعمل اشغال البيت ولكي تعتني بنفسها وكان اسمها جميلة وكان اسم على مسمى ,تعرفنا وتنولنا طعام العشاء ثم جلسنا نشرب الشاي وبدء حاجز الخوف يتكسر وبدءت انظر  جميلة نظرات تمعن فكانت تملك  وجها و جسمنا شديدي الجمال ثم حان وقت النوم ذهبت انا وسعيد الغرفة النومه هو واخوه وذهبت جميلة هيا وزوجها  الى غرفتهما وفي اثناء نومي حلمت بجميلة انني انيكها  حيث كان الحلم نتيجة تفكيري بها طوال الجلسة وفي الصباح استيقظت على قرع الباب  حيث كانت جمياة توقظني حيث كانت تريد مني ان ابدل لها جرة الغاز فساءلتها عن سعيد فقالت لي انه ذهب البيت عمه وسوف يعود مع اولاد عمه لكي يتعرفو عليك  وفي اثناء قيامي بتبديل الجرة رن موبيلي فذهبت الى الغرفة لكي ارد فاذا بسعيد يقول لي انا ان ابن عمه في المشفى يعمل عملية الزائدة وانه لن يتاخر  وعندما اغلقت الجهاز بداءت افكر كيف استطيع ان امارس الجنس مع جميلة كما في الحلم  ثم جاءت جميلة لكي تعرف السبب الذي اخرني  فوجدتني العب بقضيب الذي كان  منتصبا  فخجلت  فقالت لي اكمل ماكنت تفعل ثم تعال الى   المطبخ لكي  تكمل تركيب الجرة فعلت ما طلبت مني  واثناء تركيب الجرة فلت من يدي مفتاح الرنش  من شدت ارتباكي  فقالت لي هل انت متعب من ممارسة العادة السرية  تلبكت ثم قلت لها كلا فانا لاتعب من العادة السرية ولكنني مرتبك  قالت من ماذا قلت لها منكي  قالت ماذا فعلت يكى قلت لها لانكي رايتيني امارس العادة السرية  فضحكت بشدة وقالت هل سوف ترتبك امام زوجتك  اذا راءت قضيبك فقلت لها لا لانني اعرف انا هذا القضيب (وانا ممسك به) سوف يدخل بها  فقالت وكيف سوف يدخل  فقلت  عندما ادخله سوف اقول لكي فضحكت  ثم استدارت وقالت لي الحقني الى الغرفة التلفاز وجلسنا نشاهد التلفاز فقالت لي لقد تاخر سعيد  فقلت لها ان ابن عمه في المشفى يعمل عملية وانه سوف يتاخر  فقالت لي بماذا كنت تفكر اثناء ممارسة العادة السرية فقلت لها( بشكل عفوي) بك,  فضحكت   بشده فقمت وخلعت بنطالي وهجمت عليها لكي اغتصبها فلم اجد اي ممانعة بل وجدت انها تساعدني على ذلك فخلعت ثيابها وبداءت تمص زبي الى ان جاء المني في فمها  وبعد ذلك بداءت امص كسها ولكنني احسست بان زبي قد انتصب  فبداءت بادخاله واخراجه  من بين بزازها ثم قلت لها انني اريد  ان انيكها من كسها فقبلت فقلتا لها انا جاهز ياشرموطة  فضحكت وفي اثناء ذلك بداءت ادخله   واخرجه بسرعة وكان كسها مثل الجمر  وكانت تتألم  وتقول بصوت عالي اه  امممممممممممممممممممممم ايييييييييييي  وبعد قليل احسست انها قد وصلت الى شهوتها مما زاد من سرعة النيك  الى ان احسست انني على وشك الأنزال فادخلته باكمله الى  داخل مهبلها لكي ينزل في جوف رحمها  وبعد الأنزال اخرجته وهو منتصب فنهضت من تحتي وهي تشكرني فقلت لها انني لم انتهي منكي فقالت ماذا تريد فقلت لها طيزك بدياها فستدارت وطوبزت وقالت هي ملك لك ففعل متريد    فبداءت كالمجنون الحس لها ادافها وبخشها ثم وبشكل مفاجئ ادخلت زبي في بخش طيزها  وبدءت تبكي من شدت الالم والنزيف فاخرجته وذهبت الى الحمام لي تفعل شيء لكي يتوقف النزيف وهكذا انتهت اول واخر نيكه لجميلة لانها بعد ثلاث شهور اتصلت بي تقول انها حامل  مني وهي سعيدة جدا بذلك  وبعد ان ولدت جاءت بصبي سموه فريد لان اصدقائي كانو ومازالوا يلقبوني بابو فريد  وهكذا اصبحت ولد اخو صديقي  ولكن دون علم احد ملاحظة: الاسماء وهمية اما القصة فهيا صحيحة الرسل : نياك امهاتكم 

نرمين

الجمعة, فبراير 29th, 2008

في شقة الخالة نيرمين كان (حامد) و(حميدة) توأم في الرابعة عشر من عمره أخبرا والدتهما أنهما يرغبان في زيارة خالتهما (نيرمين الفقي) التي تصغر أمهما سناً.. لم توافق أمهما على ذلك، لأن أختها (نيرمين) تسكن في مدينة القاهرة، ولن تتمكن أو والدهما من السفر معهما لظروف العمل اللاتي يرتبطا بها.. ولكن تحت إصرارهما قرر الوالدان أن يسافر (حامد) و(حميدة) لخالتهما. عند صعودهما القطار حذرهما والدهما من أن يدعا مقعديهما، وأمرهما بالهدوء حتى يصلا إلى المحطة المطلوبة، حيث ستكون خالتهما (نيرمين) في استقبالهما.. انطلق القطار، كان بهما نعاس واضح، لكنهما فضلا استكشاف القطار، ضاربين بذلك وصية والدهم عرض الحائط. بعد ساعات من الرحلة وصل القطار، وكانت الخالة (نيرمين) بانتظارهما على رصيف المحطة، احتضنتهما وصعدت بهما إلى سيارتها، أخذت تسألهما عن حالهما وأبويهما، وكيف رأوا الرحلة في القطار بوحدهما، كانت مشتاقة لهما، فهي لم تراهما منذ فترة طويلة جداً، تُقدر بأربع سنوات… وصلت بهما إلى شقتها، يبدو أنهما متعبان وبحاجة إلى النوم، أرشدتهما إلى غرفة النوم، وطلبت منهما أن يغطا في النوم، حتى قدومها، لأنها ستذهب إلى تصوير مشاهد من فيلم (فل الفل) بعد الظهر، وبعد انقضاء دوامها ستعود إليهما. في حوالي الساعة السادسة مساء عادت (نيرمين) من عملها، وفي حوالي الساعة السادسة والنصف كان العشاء جاهزاً، ذهبت لتوقظهما من نومهما العميق، جلسا مترنحان من كثرة النوم، أكلا بشكل جيد.. غسلت الخالة (نيرمين) صحون العشاء، ثم أخذت وهما يراقبون التلفاز.. في الساعة التاسعة أخبرتهما بضرورة أن يستحما، وقالت لهما: “عليكما حبيباي، أن تستحما في اليوم مرتان”. في الحمام، بعد أن ملأت الحوض الضخم بالماء الساخن، أمرت كلاً منهما بأن يقلع ملابسه، نظر كل منهما في الآخر لثانية، واستهجن أمر الخالة بتحريك كتفه، فلم يفعلا ذلك معاً من قبل، لكنهما بدأ بقلع ملابسهما بهدوء، بينما اكتفت الخالة (نيرمين) بالنظر إلى حُسن جسمهما الجميلين، وعلقت بهدوء: “أنتما الاثنان تملكان جسمان جميلان، وأنتِ يا (حميدة) تمليكن صدراً جميلاً، وفرجكِ منتفخ جداً، وأنت يا (حامد) لديك قوام رائع، وقضيب أكبر كثيراً ممن هم في سنك من الأولاد”. دفعت كلماتهما وجهيهما إلى الاحمرار قليلاً، ودفعت قضيب (حامد) إلى الانتصاب فوراً، بينما استقرت عيون أخته وخالته على ذلك القضيب المنتصب، صرخت الخالة (نيرمين) بحماس: “إنه كبير يا (حامد)، لم أتوقع ذلك، قضيبك كبير وحلو”. أما (حميدة) فكانت لأول مرة ترى قضيباً منتصباً، شعرت بالخجل والحياء، وأن فرجها بدأ يظهر سائل الشهوة، أسرعت الخالة ووضعت يدها على فرج (حميدة)، وقالت لها: “فرجكِ مبلل يا عزيزتي، إنه دليل الشهوة، كل النساء يشعرن بذلك عندما يرون قضيباً منتصباً”. همست في أذن (حامد): “هيا، زحلق يدك على حلمات أختك واعصر ثدييها بلطافة وهدوء”، بدأ بلمسهما، وتطبيق ما أمرته به خالته، كانا يتنفسان بشكل يشير إلى أنهما أصبحا مثاران جنسياً، سألتهما: “هل تشعران بالحاجة إلى ممارسة الجنس؟”، أومأ برأسيهما نعم، بينما استمر (حامد) في مداعبة صدر أخته (حميدة). أشارت لهما أن ينزلا إلى حوض الماء كي يستحما، أسرع (حامد) إلى الحوض رغبة في إخفاء ذلك الكبير في يده.. وكانت المفاجأة، الخالة (نيرمين) بدأت بخلع ملابسها أمامهما ببطء، أصبحت الآن عارية تماماً، نظرا إليها، امرأة في *الثامنة والعشرين من عمرها، ذات جسد كامل وفاخر، وبطن مغرٍ، وثديين ضخمين بحلمتين منتصبتين، وكس غطته غابة كثيفة من الشعر. وقفت (نيرمين) أمام الحوض، جعلت (حامد) وأخته (حميدة) يتأملان بنظرات في جسمها الشهواني، ثدياها الثقيلان في يديها، وكسها برز بشكل شبق، راحت تعرض لهما أعضاءها الأكثر حميمة بشكل طائش.. نظرت إلى زائريها الصغيرين، وأمرتهما بقولها: “عزيزاي، حبيباي، رجاءً استمنيا على منظر خالتكما، يمكن أن يتدفق منكما…”. كلاهما بدا مذهولاً بالكامل، وبلا إرادة وجدا أيديهما تفرك في أعضائهما التناسلية، فـ(حميدة) تفرك كسها الصغير جداً بشكل فاسق، و(حامد) يفرك أيره بينما يحدق في فرج خالته المعشوشب بالشعر بالكامل. نزلت الخالة (نيرمين) في الحوض بين التوأمين، واتكأت على ظهرها، أمرت كلاً منهما بزرع ثدي من ثدييها في فمه، أخذا يمصان بلهفة وشغف، أما (نيرمين) فأخذت تفرك فرجها بإصبعها الوسط، فانتفخ شهوة. وقفت نرمين على حافه الحوض ووقف حامد تحتها مباشرة فهو يلحس من ذلك الكس الكبير بنهم ويلعقه بينما خالته ممسكة بشعره توجهه نحو مشعل هياجها وهي تتأوه بصوت عالي من شدة الشهوة والنشوة اه اه اه اويييييي افففففففففف اححححححححححح اممممممممممممم أحست (نيرمين) بأن قضيب (حامد) أصبح مهتاجاً ومثاراً جداً، أخذته بيدها، وبدأت تحلبه في فمها، أبعدته قليلاً عن شفاهها، وقالت لـ(حميدة): “راقبيني جيداً كيف أمص قضيب أخيكِ، يوماً ما قريباً ستأخذين أير ولد في فمكِ، وأنتِ في حاجة إلى أن تعرفي كيف ترضيه!”.. عاودت قضيب (حامد) في فمها، وأخذت تمص بشكل يوضح أنها مارست ذلك كثيراً في حياتها، اندفع منيه في فم خالته، باستطاعتها أن تبلع كل قطرة من هذا السلسبيل، أحس (حامد) بلذة ساحرة، دفعته لسؤال خالته: “هل طعمه سيئ؟”، أجابته بسرعة: “أوه، لا عزيزي، إن طعمه رائع، حاول أن تجد أنثى تمص أيرك مرة على الأقل كل يوم”. يظهر أن الخالة أحست أن (حميدة) مثارة جنسياً جداً، أجلستها على حافة الحوض، ونشرت بين ساقيها، وبدأت تمص كسها الصغير بشكل رائع، ظهر أنين (حميدة)، في هذه اللحظات كان (حامد) في الطرف الآخر خلف خالته في الحوض، استلهبه مجدداً منظر انفتاح الفخذين وبروز شرج خالته له، اقترب من فقحتها، وراح يلحس فتحة الشرج بشوق دون إذن، نظرت له خالته بنظرة رضا، فاستمر فرحاً، بينما استمرت هي في مص فرج (حميدة) حتى هزتها جنسياً. أخذت الخالة (نيرمين) الاثنان في حضنها، وقبلت كل واحد على خده بهدوء، وقالت لهما: “أنا مسرورة جداً بزيارتكما، أرجو أن تستمتعا فيها”.. لم ينبس كلاهما بكلمة، بل أخذا ثدييها في موجة مص عارمة، أحست الخالة بارتياح، فذلك الرد الذي كانت تنتظره.  

قصة سكسيسية

الجمعة, فبراير 29th, 2008

الحكاية دي أكيد كل شاب مر بيها وهي انه يقف يبص على جارته اللى قدامه . المهم انا كانت جارتنا ست في التلاتينات من عمرها شكلها حلو لكن جسمها أحلى وكان لما بيجي الصيف والدنيا عندهم بتبقى حر كانت بتفتح البلكونة اللى من حظي انها  قدام شباك غرفتي على طول وافتكر أنها كانت دايما ً  مابتعقدش غير بقميص النوم الشفاف جداً لدرجة أني كنت بأبقى مش أقادر أمسك نفسي وأنا بأبص عليها من ورا الشباك و في مرة كانت ماشية وشايلة معها حاجات جايباها من السوق و انا قابلتها في الشارع عرضت عليها أني أشيل عنها لغاية ما أوصلها لحد فوق في شقتها و جوزها في الوقت ده ماكنش موجود لأنه مدرس وبيرجع بالليل وطلعت وصلتها وعزمت عليا أنها تعملى شاي بس بعد ما تغير هدومها اللى مشوار السوق بهدلها . وأنا ماصدقت وقعدت في الصالة ودخلت هي أودتها وكان فيها مراية بتعكس ليا وان قاعد أيه اللى هي بتعمله وشقتها وهي بتغير هدومها من قميصها و كمان  السنتيان وبتلبس قميص وسنتاين تاني وكمان جلابية بيت وجت قعدت معايا  وأتكلمنا على أن أزاي اليومين دول مابقاش في تربية وأن الولادو البنات كلهم محتاجين لأهتمام من عائلاتهم   وفتحت معاها موضوع أن أزاي البنات و الستات اليومين دول لبسهم غريب ومكشوف فضحكت وقالتلى يعني ندراي جسمنا ومانمشيش قولتلها لا لكن اللى جسمها حلو وممكن يتعب حد تحاول على قد ماتقدر أنها تلبس حاجة مناسبة يعني مثلاً أنتي جسمك ممتاز وجميل في الجلابية الفضفاضة دي فما بالك لما بتلبسي الفستان الأخضر الضيق أو الجيبة السودا القصيرة بتاعتك ضحكت وقالت أن حافظ لبسي كمان . وكنت متعمد أني أبص وبتركيز عليها وعلى صدرها علشان تاخد هي بالها من نظراتي وأنا أعرفها أني ملهوف عليها وقامت وقالتلى أنها رايحة تجيب كيكة أكلها مع الشاي وهي بتقوم الشاي خبطه  فوقع على بنطلوني وقعدت تعتذر وتقولى معلش وجابت فوطة وقالتلي أنا هامسحلك بسرعة قولتلها ماشي وهي بتمسح بتاعي وقف وكان بيكبر وهي حسيت بيه ولمسته أكتر من مرة بأديها وأتعمدت أنها تحك صدرها في رجلى وقتها ماقدرتش أستخمل ووووووو صحيت من النوم

فوفو الرائعة

الجمعة, فبراير 29th, 2008

فوفو 42 سنة .كعادتي اقوم بتصفح بريدي كل صباح …. فتحت البريد واذا هناك رسالة عنوانها الصداقة والحب والجنس … عنوان كنت اكتبه لنساء ارغب بصداقتهن وكان هذا الرد ” موافقة على صداقتك …. ” وفي مساء نفس اليوم وجدتها على المسنجر ودردشنا وطلبت منها ان ارى صدرها عبر الكاميرا التي لديها ورأيت صدرها كان صدرا كبيرا يبعث المتعة عبر تلك الشاشة ورأيت طيزها وكل جسدها …. امرأة ممتلئة ، واخبرتني انها سمينة وانها بالاربعينان من عمرها …. بطبعي انا لا ارغب بالسمينات ، ولكن لا ادري ما شدني لتلك المرأة خاصة وانها متزوجة وانها ام لثلاثة ابناء ، وانها لم تمارس الجنس مع زوجها منذ ثلاثة اشهر، وحيث انني منذ حكايتي مع سمر … لم امارس الجنس كذلك واصبح لدي شعور بان هذه المرأة ستكون صديقة وعشيقة بنفس الوقت .بالمحادثة التالية على المسنجر اخذت رقم هاتفها … وبدأنا نتحدث عبر الجوال حتى اخذت منها موعدا للقاء …. وقمت باستئجار شقة مفروشة في الجاردنز في عمان وفعلا التقينا هناك ، امرأة بالاربعينات ، سمينة اكثر من اللازم ، وعند دخولها الشقة كانت منفعلة وترتجف ولا ترغب بالكلام … وبعد محاولات لتهدئتها اخذتها من يدها الى غرفة النوم وبدأت ادلك لها كتفيها ورقبتها وهي تتنهد وبدأت احررها من ملابسها ببطء شديد حتى اصبحت عارية بالكامل وتمددت على السرير لادلك لها ظهرها وساقاها الممتلئتين …. لم ارى طيزا اكبر من طيزها واستهوتني تلك الطيز واخذت اصابعي ويداي تمران على كل جزء من جسمها … انها ناعمة جدا ومحرومة من تلك اللمسات …. وعند صعود يداي على ردفيها كنت اشعر بانني مراهق لم يمارس الجنس ابدا … وبدات اصابعي تعبث بفتحة طيزها والاخرى تتسلل الى كسها وتساعدني هي برفع طيزها لاعلى حتى استطيع الوصول الى فتحة طيزها بحرية وبدأ اصبعي المغمور بالكريمات يحاول دخول طيزها الضيقة جدا ويزيد من صغرها الحجم الكبير لردفيها وكنت اسمع اهاتها وتنهداتها وأنها تمارس الجنس للمرة الاولى وتصرخ وتقول كمان انت لزيز جدا امتعني احرقني … وبقيت على هذا الحال حوالي الساعة قذفت مائي على ظهرها وطيزها… وضعت ثلاثة اصابع في كسها واصبعين فين طيزها وهي تصرخ وتطلب المزيد … حتى انها سكنت كطفل نائم بعد ان اجتها شهوتها للمرة الثانية وفي المرة الثالثة …. حاولت ان ادخل زبري في طيزها وهي تضغط وتحاول مساعدتي بادخاله الا ان طيزها لم تتحمل هذا الفحل الهائج …. لقد اصبحت هائجا بعد المرة الثالثة ولا بد لي الا ان ادخل زبري في طيزها … وبعد محاولات عديدة دخل رأس زبري فقط وكانت تصرخ الما ومتعة الا انني خفت ان اجرح طيزها الضيقة وقذفت في طيزها وبين ردفيها …. ثم قلبتها على ظهرها وبدأت تمرير زبري بين نهديها التي يقارب حجمهما حجم رفيها حتى استطعت ان اروي عطشي منها وحضنتها ونمنا … وما ان بدأ النعاس واذا بهاتفها يطلبها وكان احد ابنائها يريدها العودة للبيت مسرعة لسبب اجهله … انني لا زلت اتذكر تلك المرأة واطلب منها ان نلتقي من جديد …. وتعدني ان اصبر حتى يحين لها الوقت المناسب وها انا انتظر فوفو المرأة الانثى ، فمن ترغب بان تشبعني لذة واشعرها بالمتعة الحقيقية والشهوة الازلية ان تراسلني على ان تكون من الاردن او تقيم بالاردن على عنواني اني بانتظارك فهيا الى المتعة الازلية

حبيبتى سمسمه

الجمعة, فبراير 29th, 2008

سمسمه حبيبتى ليها جسم جنان اى واحد يشوفه لازم يعترف بان الانوثه كلها اتجمعت فى هذه الفتاه اول مره امارس معاها الجنس كنا زعلانين من بعض وهى كانت جايا تصالحنى وبصراحه وهى بتصالحنى كنت باشوف عينيها ظبرى بيوقف فاقولتلها انى عايز ابوسها هى فى الاول ما رضيتش بس كتر الزن امر من السحر المهم وافقت انى ابوسها وكنت بامص شفايفها ولسانها بشهوه كبيره جدا وحاطيت ايدى على طيزها ومسكتها جامد اوى وقعدت ابوس فى رقبتها وخدودها لحد ما هاجت اوى بعدها طلبت منها تقلع هدومها فقالتى لا قولتلها طب اقلعى البلوزه وخالينى اشوف صدرك ويا لهول ما رايت صدر اجمل من الجواهر ناصع البياض ولون حلمتها وردى ومن غير تفكير مسكته بايدى ودعكته بالراحه لغاية ما حلمتها وقفت ومصيته جامد اوى ونزلت بلسانى على بطنها وانا ماسك بزازها   بايدى وبادعك فيها بايد وبايدى التانيه كنت باقلعها الجيبه وشوفت جسم اروع من الخيال وطلبت منها تنام على ضهرها علشان استمتع بطعم احلى جسم فى الدنيا وقعدت ابوس فيها زى المجنون ولسانى بيلحس كل جزء فى جسمها من شعرها الى رجليها وقلعتها الكلوت علشان العب فى احلى جوهره فى العالم كسها وفتحت رجليها بايدى وبدات العب فى كسها بلسانى وشفايفى كنت بامص كسها بالراحه اوى وصوت اهاتها كان مجننى وبعدها قلعت هدومى وطلعت ظبرى ومشيته على جسمها كله وخاليتها تمصه باحلى شفايف فى العالم وبعدها بدات العب بظبرى على كسها وامصلها حلماتها وشفايفها والعب فى طيزها ولانها انسه ما قدرتش ادخل ظبرى فى كسها ونيمتها على بطنها وقعدت ابوس ضهرها من كتافها لحد رجليها وايدى بتدعك فى تيظها وايدى التانيه فى بزازها لحد ما فتحت طيزها وكانت فتحتها ضيقه اوىوفضلت العب بلسانى على فتحة طيزها وكسها هى نزلت عسلها 3 مرات وانا بالحسلها وانا كان ظبرى هاينفجر من الشهوه لحد ما فضلت واحده واحده ادخله بالراحه اوى فى طيزها وهى هاجت اوى لما بداء يدخل نصه فى تيظها وقالتلى نيكنى جامد يا حبيبى ظبرك هايموتنى وانا دخلته كله فيها بالراحه لحد ما خرم طيظها وسع وبداءت انيكها جامد  وظبرى كان دخل كله وايد فى كسها وايد على بزازها وشفايفى فى شفايفها لحد ما قربوا ينزلوا وجيت اطلعوا قالتلى لا نزلهم فى طيظى قمت مداخله للاخر وحضنتها جامد اوى ونزلتهم فى طيظها وهى بتتاوه باصوات تحرك الحجر وبعد ما نزلتهم فضلت حاضنها اوى وقعدت ابوس فى جسمها وشفايفها وقمنا استحمينا مع بعض وبقينا كل فتره نمارس الجنس مع بعض  لو فى اى واحده فى مصر تحب تمارس الجنس سواء بنت او مدام بسريه تامه وتتمتع بكل ما هو جديد فى الجنس تكلمنى على الايميل elnames_10_209  

انا و بنت خالتى

الجمعة, فبراير 29th, 2008

انا من مصر كانت اول قصة فى حياتى و هى حقيقية و الله العظيم من حوالى السبع شهور تزوجت بنت خالتى هناء و كان زوجها بعد حوالى سنة من الخطوبة حيث كان عمرها 29 سنة و كان سبب تاخرها هو ان شكلها غير مقبول ,,,,,,,, و طبعا زى اى بنت نفسها تتجوز عشان دافع الجنس فى الاول ( اى حد ينكهاا ) و دافع الامومة التركيز الاول على الجنس . بعد زوجهاا بحوالى الشهر بدات النزعات حيث ترك البيت هناء و لم نعرف السبب . و رحت لبيت ابوهاا . و تكرر ذلك اكثر من مرة . و انا لم اعرف السبب و كان كل مرة ياتى جوزها لياخدهاا … و اخر مرة من النزعات و الخناقات كانت شديدة اوى و حلف انه يسبها فى بيت ابوهاا لمدة كتير عشان تتربه . و انا مش عارف السبب و كذة مرة كانت امى تقولها تعالى عندنا لتغيرى جوى و لكن كانت ترفض و اخر مرة جات خلتى لزيارتنا و كانت معها بنتهاا و اخوها و امى ما رضت تخليها تمشى و خلتها تبات عندنا و انا كنت سهران و عرفت انا سبب الخلافات انه قليل الممارسة معها (( مش بينكهاا كتير )) طبعا انا سمعت الكلام دة من بنت كنت مش قادر كنت هايج اوى و تانى يوم نزلت امى عشان تجيب طلبات البيت و هناء كانت اعدة و انا كنت اعد … و فتحت معاها الكلام و قولتلها ان انا عرفت السبب ايه انه مش بينكهاا كان الكلام طبعا على الجرح و هى ابتدت تتكلم معايا من غير احراج و قالت انا اجوزت لية و طبعا انا هايج اوى بتاعى وقف اوى . و بعد كدة دخلت و قالت انا داخلة اريح شوية انا قولت ان دية فرصه ان انيكهاا بس مش عارف اذا صرخت او اى حاجة من دة مش عارف اعمل حعمل اية … و هى دخلت و انا كنت اعد على الكنبة و لا قيتها العت العباية و كانت لبسه قميص نوم ابيض بس طويل مدارى شوية و نامت من غير ان تقفل الباب .. انا فهمت انها عاوزنى انكهاا و طبعاا انا دخلت و اعدت ابوص فيها و احاول انيكها بسرعة و بالقوى و اعدت تقول حرام عليك انا بنت خالتك و اول لما ابتديت انكها سكتت و اعدت اول مرة فى حياتى كنت انيك فيها  و كررت النيك فيهاا كذة مرة فى كسهاا كانت هيجة و انا بردة . و بعد كدة انا دخلت استحميت انا و هى بسرعة قبل ماما ما تيجى و انا فى الحمام اتوعدنا ان نكررها اكتر من مرة و قالتى باليل ان حسهر عشانك و طبعا انا مسبتش الفرصة و رحتلها بليل و اعدت انكها اكتر من ساعتين اكتر من مرة ارتاح و اكمل من كل الاوضاع الى انا كنت اشوفهاا فى الافلام و بعد لما خلاصت و تعبت اوى سبتها عان ما حدش يشوفنا ز كررت الحكاية تانـــــــــى تانى يوم و بعدهااا فى نفس اليوم جه ابوهاا و اخدهاا عشان يصالحها على جوزهاا و انا كلى غيظ منه مش عارف اقوله اية ابن الوسخة دة و مشيت معاا و انا من ساعتهاا مش مستحمل ((ملحووظة)) الى ناك بنت قبل كدة من كسها مش حيقدر يبعد عنهاا او بمعنى افضل العادة السرية مش حتكفية …                                         يا رب تعجبكووووووو انا اسمى ( ………………………………) من مصــــــــــــــــــــــــــــر                                                                أم الدنيا     


Your Ad Here