صور و افلام سكس


سكس مع المحارم

تذكرت كريمة، وهي في الخامسة والعشرين من عمرها، أن متابعتها مقرر الدراسات الأوروبية في الجامعة كان فألا حسنا بالنسبة إليها لأنها تعرفت خلاله على ميشال ووقعت في غرامه من النظرة الأولى. بعد تخرجهما من الجامعة بفترة قصيرة، تزوجا وأخذ كل منهما طريقه نحو العمل.

كانت كريمة جالسة أمام المرآة غارقة في أفكارها وذكرياتها. قالت لنفسها :

- يا إلهي، من يصدق أنه مضى على زواجنا سنتان ! … لقد مر الوقت سريعا … منذ سنتين فقط كنت كريمة أسعد، طالبة في كلية الآداب، … والآن، أنا كريمة عوض، زوجة ميشال عوض … كما أنا سعيدة بمتابعتي لهذا المقرر … وإلا لم أكن لأقابل ميشال وأتعرف عليه … ما أشكو منه فقط هو أن عمله يفرض عليه الغياب عن المنزل أحيانا كثيرة … يا إلهي كم أشتاق إليه عندما يكون غائبا … إن البقاء وحيدة لفترات طويلة أمر يصعب احتماله ….

تنهدت كريمة وهي تخاطب نفسها :

- الحمد لله أن أباه هنا، فهو يُكلمني بالهاتف دائما ويعرض علي أن يساعدني عندما يغيب ميشال … قدم لي مساعدة مهمة الأسبوع الفائت عندما صحبني لشراء المقاعد الجديدة التي وضعتها في الصالون …

في هذا الوقت، رن جرس الهاتف ليعيدها إلى أرض الواقع.

- صباح الخير يا عمي.
- كيف حالك ؟

لم يتأخر جوابها :

- أنا بخير، غير أنني احتاج منك أن تـُساعدني هذا اليوم … أريد أن أعيد ترتيب الصالون، غير أن الأريكة ثقيلة الوزن بالنسبة إلي وحدي … أتساءل إن كان بإمكانك المجيء حوالى الساعة الرابعة والنصف لمساعدتي. سوف أحضـّر لك عشاء لذيذا لشكرك على المساعدة التي تقدمها لي في غياب ميشال …

عادت كريمة إلى أفكارها الحزينة وقالت لنفسها :

- أه يا عمي ! لو كنت تعلم أي مساعدة أحتاجها أكثر ! … مضى أسبوعان على غياب ميشال وكسّي يرتجف من الحرمان ….

وهنا تذكرت كريمة أن عمها، والد زوجها، أرمل من ثلاث سنوات، ويُقال أنه بحاجة إلى امرأة.

- أتساءل عن آخر مرة ناك فيها عمي امرأة. يبدو أنني لا أساعده بإشغالي له نهاية كل أسبوع. أحس بالذنب لإثارته بهذه الطريقة. أعلم أن غريزته الذكرية تدفعه للبصبصة على سيقاني في السيارة،. هل علي، بسبب هذا الأمر، أن أتقصد إثارته طوال الطريق ؟

أغلقت كريمة عينيها وعادت بها الذاكرة إلى نهاية الأسبوع الماضي. تذكرت كيف فتح لها عمها باب السيارة لتصعد كونها كانت تلبس حذاء عالي الكعب.

تذكرت موجة الإثارة التي اجتاحت جسدها من رأسها إلى أخمص قدميها عندما رأته يُبصبص على ساقيها محاولا رؤية ما تـُخفيه التنورة.

في البدء، انزعجت كريمة من أن والد زوجها ينظر إليها هذه النظرة، غير أنها أحست برعشة الإثارة، العائدة بدون شك إلى حرمانها، تجتاحها من جديد.

بعد أن صعد عمها إلى السيارة وجلس خلف المقود، تركت كريمة عن قصد تنورتها تتراجع لتكشف عن فخذيها. من جديد، نظر عمها إلى فخذيها نظرة شهوة.

مررت كريمة لسانها على شفتيها وحوّلت نظرها إلى نافذة السيارة كأن شيئا لم يحدث، مـُبعدة فخذيها عن بعضهما البعض وهي تعلم أن عيني والد زوجها لا تتحولان عن ما يوجد بين فخذيها.

استراحت كريمة على مقعدها، أصبح فخذاها الآن مكشوفين بالكامل، بررت ذلك لنفسها بالقول أن إثارتها له سوف تدفعه إلى التحرّق والخروج بحثا عن النساء.
غير أنها تلوم نفسها الآن على هذا التصرف الذي قامت به نهاية الأسبوع الماضي.

- لماذا فعلت كل ذلك ؟ فعمي المسكين لم يقرب امرأة منذ سنوات وأنا، كنـّـته، زوجة ابنه، أتسلى بإثارته عن قصد …. لماذا استمريت في إثارته ؟ …. مع علمي بأن ذلك سوف يدفعه إلى الجنون … يبدو أنه كان على عجلة من أمره، كان يريد أن نعود وأن نرتب الصالون…
- يا الله، لو مددني على الأريكة واغتصبني، لن يلومه أحد ! … بعد كل حركات الإثارة التي قمت بها في السيارة … لماذا تتملكني الرغبة في النيك ؟ تساءلت كريمة. عندما يحتاج أقارب للنيك … لماذا لا توجد حلول ! …تنهدت كريمة بحزن.

بعد الانتهاء من إعادة ترتيب الصالون، توجهت كريمة إلى المطبخ لتحضير العشاء. كانت تشعر بالذنب لأنها أثارت هذا العم المسكين في الأسبوع الماضي. أما الآن، فإنها تقوم بما هو أسوأ. فهي قد ارتدت تيشرت مفتوحة بشكل واسع على الصدر. وعندما انحنت لتساعده، رأى والد زوجها صدرها ومتع نظره طويلا.

كانت كريمة خجلة من نفسها. تنهدت عميقا وهي تنظر إلى المجلى.

وبينما هي غارقة في أفكارها الكئيبة، لم تسمع عمها وهو يدخل إلى المطبخ ويقف خلف ظهرها.

- هل من أمر يا كريمة ؟ سألها متعجبا من صمتها.

تفاجأت وهي تحس بعمها يُمسكها من الكتف، ارتعشت وجمدت في مكانها، استدارت نحوه مبهورة وقالت بتلعثم :

- أه يا عمي، إني آسفة على إثارتك في السيارة الأسبوع الماضي … كان تصرّفي سيئا وأحس بالذنب … يعود ذلك إلى غياب ميشال منذ فترة طويلة مما جعلني أحس بالحرمان … كم أحتاج أن يُهتم بي ! …

لم تكن كريمة متحضرة لما سيجري : داعبت يدا والد زوجها ذراعيها بنعومة، استدارت ببطء وارتمت بين ذراعيه، أما هو فقد أخذ بتمرير يديه على جسدها.

وبينما هي ترتعش، أحست به يُطوّق خصرها، فأحست مباشرة بحلمتيها تنتصبان، بينما كان عمها يعصر نهديها بيديه عبر القميص والسوتيان.

لم تتحضـّر لهذه المغامرة، كانت ترتعش، لكنها لم تـُبد إي ممانعة ! …

أدارها عمها بحيث التصق ظهرها بصدره وأخذ بمداعبة ثدييها بلطف. وبينما كانت تلهث بسبب الإثارة، سحب والد زوجها قميصها من تحت التنورة، ثم ضاعت يداه تحت القميص. أصبح السوتيان الرقيق وحده يفصل الآن يدي عمها التائهتين عن ثدييها اللذين انتصبا تحت تأثير المداعبة كما انتصبت الحلمتان.

- أوووووووه ! أووووووووووه ! يا عمي …… تنهدت كريمة بينما كان والد زوجها يُمرر يديه تحت السوتيان عاصرا ثديا عاريا أخذت حلمته تولد الألم من انتصابها.

بعد ذلك، تلقى الثدي الآخر نصيبه من المداعبة.

كانت كريمة تزقزق من اللذة، تاركة والد زوجها يلعب بثدييها، بعد ذلك ترك أحد الثديين وانزلقت يده داخل كيلوت الدانتيل.

- أوووووه ! …… أووووه ! ……… أوووووووووه ! …….تمتمت عندما وصلت أصابعه إلى مركز أنوثتها، وعندما أخذت هذه الأصابع بمداعبة كسها، قالت مشتكية بدلع :
- أووووووه …. أوووووه، يا عمي ……… إنك …. إنك سوف تجعلني …… تجعلني أبلغ متعتي ! …..

وارتعشت طويلا وهي على مقربة من المتعة التي طالما اشتهتها.

بعد أن عادت من متعتها وقد هدتها، ضمّت كريمة عمها بذراعيها واقتربت شفتاها من شفتيه وضاعا في قبلة ملؤها الولع.

لم تـُبد أية مقاومة عندما فك والد زوجها السوتيان ونزعه عنها بالإضافة إلى القميص محررا بهذه الطريقة نهدين طريين تحبحب جلدهما من الإثارة، كما نزع عنها التنورة والكيلوت فأصبحت بذلك عارية لا تلبس إلا حذائها العالي الكعب.
أخذها بين ذراعيه وقادها إلى الغرفة التي تتقاسمها مع زوجها.

منذ لقائهما الأول، كان والد زوجها يشتهي كل ما يزخر به جسد كنته. غير أنه حرص، حتى اليوم، على إخفاء مشاعره تجاهها.

تعرّض صبره الأسبوع الماضي لامتحان عسير، فقد انتصب أيره بألم في السيارة عندما رأى محاسن زوجة ابنه مكشوفة أمام ناظريه. عض على شفتيه، وهو يتصور نفسه يلحس فخذيها الأبيضين كالقشطة قبل أن يدفع لسانه بعيدا في كسها المليء بالعسل. تعذب كثيرا قبل أن يقذف قذفات كبيرة ولاهبة عندما حلب أيره في الحمام ليريح نفسه ويقلل من توتره.

مدد زوجة ابنه الجميلة على السرير، نزع حذاءها وتعرّى بدوره.

كان ميشال قد أهمل زوجته طويلا، حتى أنها أخذت تفقد الأمل بأن يأخذ رجل على عاتقه تهدئة رغباتها الجنسية.

لم يكن والد زوجها ليقبل، بالطبع، أن تبحث كنته عن متعتها عند أغراب. فهو، بقيامه بذلك، يُبقي الأمر داخل العائلة ! …. سيحرص على تأمين متعتها شخصيا ! ….
حبا والد زوجها نحو رأس السرير ووضع نفسه بين فخذيها اللذين باعد بينهما، مال عليها وأخذ بين أسنانه حلماتها وأخذ يعضهما برفق بينما كانت الحلمتان تنتصبان بين شفتيه.

بعد ذلك، قام بمداعبة الثدي الآخر كي لا يغار من أخيه، فحصل على النتيجة نفسها، حلمتان منتصبتان حتى الألم، كانت كريمة تلهث تحت تأثير مداعباته البطيئة. بعد ذلك، ترك ثدييها وانتقل ليهتم بمركز أنوثتها، الآخذ بالتفتح، واستعد لتذوّق عطره.

احمر وجه كريمة من الحيرة عندما أيقنت ما يرغب والد زوجها أن يفعله بها. فهي لم تسمح أبدا لزوجها القيام بمثل هذه الأعمال الإباحية، وها هو والده يدفن وجهه بين فخذيها بهدف تذوّق كسها.

- أوووووووه ….. يا عمي ………. لا …….. لا أريد ذلك ……….. أه ه ه ه ه ه ….. أه ه ه ه ه ه ه ….. تنهدت منحلة وتشبثت بالمخدة بينما كانت تنفجر متعتها بقوة غير مسبوقة.

رفعت ساقيها وحوّطت بهما ظهر والد زوجها في الوقت الذي كانت تضغط بيديها على رأسه في دعوة له أن يبقى بين فخذيها.

تقوّست مستندة إلى قدميها، كانت كريمة ترتعش بينما كان نهر من العسل يُغرق كسها الملتهب وصولا إلى فم والد زوجها.

كان والد زوجها، بدوره، يرعى العشب الأسود حول كسها، وكان يشعر بلذة لا متناهية لقيامه بذلك.

كانت كريمة تبلغ متعتها مرات ومرات تحت تأثير اللسان الخبير رافعة طيزها ليلتصق كسها بفم عمها أكثر فأكثر :

- أوووووووووه …… يا عمي ……. إنه يأكل كسي ….. إنه يجعلني أرتعش …. أيضا وأيضا ……… أووووووووه …….. بلغت النشوة …….
نعم م م م ………..أه ه ه ه ه ……..

ألقى نظرة المنتصر على زوجة ابنه الرائعة وهو يلحس ما علق على شفتيه.

سوف يتمكن من إشباع رغباته التي كان يكتمها منذ سنوات. انزلق بين فخذيها المنفتحين واسعا له، واضعا رأس أيره الملتهب في وسط مركز أنوثتها الذي لم يعد يقوى على الصبر.

- أوه يا حبيبتي الصغيرة … إني أنتظر هذه اللحظة منذ سنوات قال لها بصوت ساخر.

ثم دفع بعصاه الغليظة بين شفتي كسها المنتفختين، ارتعش عندما أحس أن كسها الضيق يضم بقوة أيره الضخم.

- أوه يا حبيبتي الصغيرة … إنك ضيقة جدا … ضيقة جدا جدا …. قال بصوت متهدج وقد غمرته اللذة.
- هم م م م …. تنهدت كريمة بحنان بينما كان يغرس أيره بكامل طوله في صدفتها الضيقة.

أخذ في نيكها دخولا وخروجا، موفرا لها نياكة تاقت إليها منذ وقت طويل! … تبادل العشيقان القبل بجنون في المخدع الزوجي، الذي لم يشهد من قبل إلا كريمة وزوجها.

طوّقت كريمة ظهر والد زوجها بفخذيها بينما استمر ساقاها بالشد عليه. تقوّست لتـُعاظم إحساسها بضربات الأير في كسها المجنون.

كانت سعيدة بأن تحس أخيرا أن رجلا يفلحها بمثل هذه القوة.

أحست به يندفع في أعماقها الحميمة وتذكرت أنه لم يضع واقيا على أيره.

لم تهتم كريمة، حتى هذه اللحظة، إلا بالمتعة التي يوفرها لها والد زوجها من دون أن تقدّر الأخطار المحتملة لمثل هذا التصرّف.

في بداية هذا الشهر، كانت كريمة وزوجها قد قررا أن يؤسسا عائلة بسرعة، غير أن هذا الأمر لم يكن أكيدا نظرا لغياب ميشال المتكرر.

انتبهت كريمة إلى أن والد زوجها قد يوفر حلا لهذه المسألة.

- أوه كريمة …. أوه ياحبيبتي …. سوف ينزل حليبي …. سوف أنزله في كسك الصغير …. أوه يا حبيبتي …. سوف أعطيك الحفيد الذي رغبت فيه دوما …. قال والد الزوج بصوت متهدج وهو يفلح كريمة.

عاد ليضرب كسها بقوة مدخلا أيره، ذهابا وإيابا بكل هياج في كسها الذي كان يستقبله بكل سرور، كانت تشد عضلات كسها لتـُحيط أيره بيد من حديد في قفاز من مخمل.

كان ذلك من اللذة بحيث تخطى جميع أحلامه الشبقة، لم يأمل يوما أن تتحقق هذه الأحلام الشهوانية.

- أووووه …. إنه شيء لذيذ …. حبيبتي …….. أنك ضيقة جدا …….. أووووه … كريمة …. كريمة …. إنه شيء لذيذ …….. تماما كما تخيلته في أحلامي العابقة بالشبق …. قال والد زوجها بصوت متهدج وهو يفلحها بقوة لا تكل.
- أوووووه يا عمي ….. أوووووه كمان ……… كمان ……. نكني …… كمان يا عمي ……. نكني حتى العظم ….. تمتمت كريمة وهي تتقوّس تحت والد زوجها الشهواني.

وبينما كانت لا تزال تشد على خصر والد زوجها، تصلـّب فخذا كريمة مساعدة له حتى يدفع أيره إلى أعماق بطنها المنفلت من عقاله، كما تصلّب والد زوجها بدوره عندما أحس عضلات الكس تتشنّج على أيره الشديد الحساسية.

- أوه … هذا أفضل ….. أفضل بكثير مما مع ميشال …. قالت وهي مبهورة.

كان أنين السرير يملأ الغرفة، فهو لم يتعرّض من قبل لمثل هذه التجربة عندما كانت كريمة وزوجها يتنايكان.

أحسّت بموجة جديد من النشوة الرائعة تجتاحها.

- يا عمي …. أوه، يا عمي …. كمان …. أوووووه …. سوف …. سوف أبلغ النشوة ……. أه ه ه ه ه ه أخذت كريمة تأن بينما كان جسدها يهتز بانتفاضات لا يُمكن التحكـّم بها.

ضمت والد زوجها بقوة، بينما كان لا يزال يحرك فيها، اجتاحتها موجة عاتية من النشوة لم تعرف مثلها من قبل، كانت تنتقل من قمة نشوة إلى قمة أخرى بينما كان والد زوجها ينفجر في بطنها مُغرقا رحمها بفيض من البراعم الحارة.

- أوووووه …. يا عمي …. يا عمي ….. أكمل …. تابع …. أفرغ نفسك ….. أفرغ نفسك في بطني …. زأرت كريمة بينما كان جسدها يرتعش بالكامل.

استعملا السرير الكبير، بعد ذلك، ليُخلدا للنوم. لم تـُفق كريمة إلا بعد ساعة من الزمن بينما كان والد زوجها لا يزال داخلا في كسها. أخذت بمداعبته حتى بدأ يتحرك، فسارعت إلى تقبيله قبلة حارة.

شدّت كريمة على الأير بعضلات كسها وابتسمت عندما أحست به يختلج.

كان ذلك عشاؤهما هذا المساء، فقد كان كل منهما جائعا لا يُشبعه إلا الآخر. تبادلا القبلات بولع بينما كانا يستأنفان النيك. أنّ السرير في تلك الليلة مرتين تحت تأثير هزات الجماع.

أخيرا، تمددا تحت اللحاف ليرتاحا من مآثرهما الغرامية.

في صباح اليوم التالي، تعانقا من جديد وتبادلا القبلات والمداعبات. ابتسمت كريمة وقالت تـُعنّفه بدلع :

- أووووووه … يا عمي …. أنت رجل فاسق …. لقد ركبتني طوال الليل من دون أن تترك لي مجالا لأخذ النفس …. ولم نتناول العشاء حتى الآن ….

نفضت اللحاف عنهما وجلست في وسط السرير مدعية أن الجوع يفتك بها.

- سوف أنهض وأحضـّر لكلينا فطورا غنيا وشهيا.

وما إن حاولت أن تخرج من السرير حتى أمسكها والد زوجها من ذراعها وجذبها إليه قائلا :

- لا تقلقي يا حبيبتي … اركعي أمامي وسوف أقدّم لك فطورك …

انبهرت كريمة بهذا الطلب، فزوجها لم يطلب منها ذلك أبدا. مررت لسانها على شفتيها بعصبية، كانت ترغب في رضاه، غير أنها نبّهته :

- أووووه يا عمي، لم أفعل ذلك من قبل …. ستكون الأول …. لكن، عدني أن لا تقذف في فمي ….

أخذت بيدها أير والد زوجها برقة، وبينما كانت تحلبه بحنان، أحست به ينتصب بسرعة تحت تأثير مداعباتها له.

بللت شفتيها بلسانها وفتحتهما ثم انحنت لتأخذ في فمها الرأس الأحمر لأير عهما، انحنت أكثر وابتلعت بعمق يتزايد شيئا فشيئا الأير الذي استمر في التضخم داخل فمها المضياف.

أخذ والد زوجها يُهمهم من اللذة، فأخذت كريمة في تحريك رأسها صعودا وهبوطا بسرعة تتزايد أكثر فأكثر متشجعة بعلامات الرضا التي تـُعبّر عنها همهمات عشيقها وراغبة في إرضائه بالكامل.

- أوه، كريمة … يا صغيرتي … ميشال أحمق حقا … إنه لا يعرف ما يخسر …. أوه، أيضا أكملي …. هكذا …. أأأأأه، يا صغيرتي ….. كمان …. مصي أيري أيضا وأيضا ! …. كان والد زوجها يتمتم بحماس.

كان ما يحس به عامرا باللذة أكثر بكثير مما كان يتصوّر، فهو لم يأمل يوما بأن مثل هذه الخيانة الزوجية ستتحقق.

حكّ أسنانه على بعضها، محاولا إطالة اللذة التي يشعر بها، كان يعلم أنه سوف يجرّب بعد قليل لذة إنزال حليبه في فمها.

لن يدعها تهرب، بالرغم من الوعد الذي قطعه لها.

كان أيره ما زال يتضخم، اندفع عميقا في فمها في الوقت الذي أحس بالحليب يتصاعد من خصيتيه.

عرف أن متعته تقترب من نهايتها، فأمسك كريمة من شعرها وهو مصمم على إجبارها على تلقي حليبه في زلعومها.

- أوه، يا إلهي …. ابلعي يا حبيبتي …. أوه، كمان …. كماااااان …. أأأأأأأأأه …. وانفجر داخل فمها بعد أن دفع أيره إلى آخر فمها.

استمر يُمسك بها بقوة بواسطة شعرها وملأ فمها من حليبه قذفة بعد أخرى حتى فاض الحليب من شفتيها.

ارتجفت كريمة مرعوبة بينما كان والد زوجها يملأ فمها من عصير أيره.

بالرغم عنها، اضطرت كريمة لابتلاع قدر من الحليب الذي فاض في فمها خشية أن تختنق، أحست بالجرعة اللزجة تنساب بهدوء في زلعومها راسمة طريقها نحو المعدة.
أخيرا، ترك والد زوجها شعرها بينما كان أيره ينام شيئا فشيئا بين شفتيها.
سحبت كريمة الأير من فمها المليء بالحليب وتركت السائل اللزج ينساب في كفها. وعندما نظرت إلى بُحيرة الحليب في كفها، أدركت أنها ابتلعت كمية مهمة منه، فبكت.

- يا عمي …. لقد وعدتني ….

أمسكت بطنها وانطلقت مسرعة نحو الحمام. حاولت وهي لا تزال تـُمسك بطنها، أن تسترد أنفاسها في محاولة لأن تعود إلى نفسها.

أخيرا، وبعد أن استعادت هيئة مقبولة، ارتدت ثوبا خفيفا وذهبت إلى المطبخ لتحضير طعام الفطور لها ولعشيقها.

تذكرّت أنهما لم يتناولا العشاء أمس، فقررت أن يكون الفطور مهما وغنيا ليحل محل العشاء.

كانت تعرف أن والد زوجها جائع حتما بعد كل ما صرفه خلال هذه الليلة الليلاء.

لاحقا، خلال الأسبوع، استعادت كريمة أحداث هذه الليلة التي فاض فيها حليب والد زوجها بين فخذيها المضيافين.

عادت إلى الغرفة بعد الانتهاء من تحضير الفطور حيث أخبرها والد زوجها أن 69 ليس عددا فقط، فاستلقى على ظهره وجذبها فوقه، رأسها أمام أيره ورأسه أمام كسها، ثم جعلها تصرخ من اللذة تحت تأثير مداعبات لسانه لكسها بينما كانت هي بدورها تمص أيره وترضعه من جديد، بالعة الحليب من دون أن تقرف هذه المرة.

تذكرت الآن زوجها، الذي كان يستعجل العودة إلى البيت هذا المساء بعد انتهاء أشغاله. قالت لنفسها بعد التفكير :

- كم وددت لو أن ميشال يُشبه أباه …. فهو لا ينيكني إلا وأنا مستلقية على ظهري. لم أكن أدري بوجود وضعيات أخرى للنيك غير هذه الوضعية قبل أن أنام مع والد زوجي.
- يا إلهي، لقد أعطاني عمي القدر الكبير من المتعة بحيث أنني لم أفكـّر أن أطلب إليه وضع الواقي الذكري، خاصة وأنني في فترة الخصوبة من هذا الشهر …
- بوف، لو حملت منه فلن يشك ميشال بشيء عند رؤيته المولود

27 Responses to “سكس مع المحارم”

  1. يإ خيبتك يا ميشال Says:

    يا خيبتك يا ميشال

  2. man Says:

    نييك اختصاب من الدول العربية و الجنبية

  3. سوري Says:

    ايري فبنتك يلي كتب هلقصة اكيد كريمة بنتكاو اختك

  4. ابو زبر كبير Says:

    لو تحبى تتنكى انتى وغيرك انا موجود وده الاميل بتعىةasd_ahmed620

  5. خالد Says:

    اموت في نيك المحارم
    وعندي قصة حقيقية مثيرة

  6. المدافع Says:

    انت يلي تموت في نيك المحارم يبدو انك فاسد كبير ومقلد للكفرة والقصة تدل على مايفعله النصارى الضالون مع اهلهم وبناتهم واخواتهم ومن الواضح ان اسم ميشال اسم نصراني يدل على صاحب القصة الوغد

  7. شايل هم غيرة Says:

    انااموت في نيك المحارم لان له لذه موت
    وهاذ اميلي
    saad.m@w.cn

  8. abu saud Says:

    بصراحة قصة حلوة وانا بموت في زنا المحارم
    sam9_1977@hotmail.com

  9. ammmed Says:

    عار عليك يا شيخ الشيوخ

  10. سكرتير بليس Says:

    القصة ما فيها ترابط في بداية القصة كان بيحكي بإسم كريمة على أساس إنو هي اللي عم تروي القصة وبعدين صار يوصف هي بتعمل إيه وختيار الجن بيعمل إيه متل كأنك بتسمع قصة من راوي القصة كلها غير صحيحة وعلى العموم كس أختك يا أخو الشرموطة الجد لسا بيقوم معو

  11. أذكروني يوم القيامة Says:

    كيف أنت غداٌ وقد رأيت ركاب أهل الجنة يسعى نورهم بين أيديهم وبأيمانهم .
    كيــــــف بـــــــك وقد حيــــــــــل بينـــــــك وبينــــــــــهم . هل سينفـــــــــع النـــدم ؟
    هــــــــل ستغـــــــنى الحســــــــرات ؟ أم هــــل سينفع طلب الرجوع عند الممـات

    *************************************************
    ( وجيء يومئذ بجهنم يومئذ يتذكر الإنسان وأنى له الذكرى . يقول يا ليتني قدمت لحياتي )
    *************************************************
    (نبئ عبادي إني أنا الغفور الرحيم وأن عذابي هو العذاب الأليم)
    *************************************************

    ( لا يستوي أصحاب النار وأصحاب الجنة . أصحاب الجنة هم الفائزون )
    *************************************************
    ( يومئذ يتذكر الإنسان وأنى له الذكرى )
    *************************************************
    (وما ابرئ نفسي أن النفس لأمارة بالسوء إلاّ ما رحم ربّي إن ربي غفور رحيم)
    *************************************************
    أقول قولي هذا وأستغفر الله لي ولكم

  12. سعيدشمس Says:

    0104265919 عوزة تتنيكة
    انا 36 سنة الاسم سعيد شمس

  13. عصام المصرى Says:

    ممكن استعير بنت صاحب هذه القصه لمده بسيطه اعرفها يعنى ايه نييييك ودا ايملى اعطيه لبنتك او اختك ESSAM-2030@HOTMAIL.COM

  14. غير معروف Says:

    opio

  15. sasa Says:

    اتقى الله

  16. غير معروف Says:

    صاحب التغليق “اذكروني يوم القيامة” ليه دخلت لهذا الموقع اذا لم تكن اكبر فاسد وتبي النيك في فمك وطيزك

  17. انا محمد Says:

    اي بنت تحب الجنس او تحب تتعرف انا محمدوحب بنت الجميله وهذا اميلي G_T161@hotmail.com فقط للبنات بس

  18. غير معروف Says:

    لا تعليق

  19. غير معروف Says:

    اتقواالله الا تخشون الخسف

  20. تامر Says:

    للدخول الى اكبر موقع سكس انسخ الرابط التالي
    _

    hotwebgirls.co.cc

    _

  21. غير معروف Says:

    0967644907

  22. غير معروف Says:

    للدخول الى اكبر مواقع سكس اضغط على الرابط التالي ..
    أفلام_صور مشاهير_سكس عربي و أكثر تجده هنا:
    _
    http://77url.com/15qy

    _

  23. عاشق الحلوين Says:

    kaled_1971_h@yahoo.com kaled_h_1971@hotmail.comالى من يحب ينتاك يتفضل ع الاميل بشرط بيكون عنده كميرا وانا انتضره

  24. فارس الحزين Says:

    مكن نساء من الخليج ايميل erroubal 1977@hotmail.com

  25. فارس الحزين Says:

    ممكن نساء لتعرف من اجل كل شىء

  26. فارس الحزين Says:

    احل سكس سكس المحارم

  27. lovegirls Says:

    انا شــــــــــــــــــــــــــــاب بموت بالبنات وبحب الجنس
    ويلي تريد ممارسه الجنس بسريه وجاده انا موجود
    مولع 24 ساعه عندي كام وزب كبير جامد بعشق النيك وبعشق مس ولحس الكس مووووووووووووووت
    انا موجود بستمرار ويلي بدها العلاقه الجاده تدخل وتكلمني الرجاء يكون عندها كميره
    وانا على استعداد ان اعطيها المتعه الحقيقه ولساعات طويله
    زب نارررررررررررررررررررررر مولع على كس هايج وبنت هيجه اوووووووووووووى

    دول اميلاتي
    love_ur_lips_baby@yahoo.com
    hi_1581160515891115551@yahoo.com
    i_am_hot_male@hotmail.com
    يله فين الصبايا وين البنات الحلوه والهيجه

Leave a Reply

You must be logged in to post a comment.


Your Ad Here