كيف تنجح البنات في الجامعة قصة واقعية
تعينت محاضرا في إحدى الكليات وفي العام الدراسي الماضي رشحت الكلية إحدى الطالبات المتفوقات كمعيدة معي في مادة
العلاقات العامة ، كانت مثابرة وطموحة ، كنت أتابع نشاطها واشرف على أداءها في حرم الكلية وكثيرا ما كنت التقيها في
مكتبي بالكلية ، خلال وجودها معي تستفسر كثيرا عن خفايا المادة وعن المراجع المهمة ، وكثيرا ما تسرح حينما تنظر الي
، وفي يوم من أيام الأربعاء قرب نهاية الدوام الدراسي قالت لي : (استاذ أريد أن أطلب منك طلب ولكن مستحية جدا …! قلت لها
: ما تستحيش أنا تحت أمرك وخاصة فيما يتعلق بعملك ودراستك العليا ، فهذا يسعدني لأنني مسؤول عن تفوقك .. قالت :
بالطبع الامر يتعلق بدراستي واعادتي .. فأنا أشعر أن الوقت في الكلية ضيق جدا ولا يسعفني في استفسارك عن جوانب كثيرة
… أتسمح لي أن أزورك في منزلك هذا المساء … ترددت كثيرا في الرد بالايجاب .. قالت : لم ترد علي يا دكتور ..؟ بعد فسحة من التفكير .. قلت : لا مانع وأفضل أن تكون زيارتك بعد السابعة مساءا .. رأيت بريق فرحة في عينيها .. قالت : شكرا لك يا دكتور على الموافقة .. في السابعة تماما وانا عندك .. قلت وهل تعرفين العنوان …؟ قالت : بالطبع .. في وسط المدينة بجوار سيتي بنك .. بناية الروضة .. شقه (9) .. اندهشت أنها تعرف العنوان .. ودعتها وغادرت الكلية … في تمام السابعة رن الجرس .. فتحت الباب واذا هي .. قلت لها اتفضلي .. دخلت .. كانت مرتدية بنطالا مشدودا وفي كامل زينتها .. ورائحة العطر يفوح منها .. ذهبنا الى الصالة لتستريح من عناء المشوار .. قلت لها : ما ذا تحبين أن تشربي .. قالت دكتور ما لوش لزوم .. أصريت على أن تشرب شيء .. قالت : اذا كان لازم أشرب .. خليني أعتبر البيت بيتي .. أنا با أعمل لحالي .. قلت لها : … أعتبري البيت بيتك .. المطبخ أمامك .. أعملي اللي بدك اياه على بال ما تسمحي لي أدخل وأستحم فأنا لسى قائم من النوم ..
قالت خذ راحتك … دخلت الحمام … بدأت الاستحمام سريعا وخرجت .. هي قامت بتحضير فنجانين قهوة .. ناولتني بعد خروجي مباشرة أحد الفناجين .. قلت يسلموا هالايديات .. ما عملتي لك عصير .. قالت : أفضل القهوة .. وضعت الفنجان على الطاولة .. قلت لها : عذرا اسمحي لي أرتدي ملابسي .. ذهبت الى غرفة النوم فلبست بنطالا وقميصا وكحت شعري وبخيت بعض العطر فعدت إلى الصالة .. جلست في الكرسي المقابل : قالت : أرجو ما كنت أزعجتك بالمجيء ..؟ قلت
لا أبدا يمكنك المجيء في أي وقت .. لا أرى
بيدك أي مراجع .. قالت : يا دكتور حبيت
اليوم ندردش .. ارغب كثيرا في التعرف عليك
وعلى حياتك .. فأنا من المعجبات بكفاءتك
في التدريس وكم أحب أن أقتدي بك .. قلت هذا
يشرفني .. دار بيننا حديث طويل عن حياة كل
منا .. إلى أن توصلت إلى السؤال المحرج :
ليش يا دكتور لم تتزوج حتى الآن .. قلت لها
كانت لي تجربة سابقة وفاشلة في الزواج ..
ففضلت حياة العزوبية .. فهي تلبي حريتي
وتحقيق طموحي العلمي .. ضحكت ثم قالت : ألا
تسمح لي بمشاهدة شقتك الحلوة .. قلت لها
أتفضلي .. قامت وأنا وراها .. بدأت بزيارة
غرفة الجلوس ثم الشرفة وعادت إلى المطبخ
ثم غرفة النوم .. قالت شقة صغيرة لكنها
جميلة ومرتبة .. قلت لها هذا من ذوقك ..
لفتت نحوي وابتسمت .. لاحظت نظراتها تتجه
أحيانا نحو موضع قضيبي .. أحسست بأنها
تريدني أن أأذن لها بالجلوس في غرفة
النوم .. قلت لها اتفضلي أقعدي على السرير
.. قعدت .. قالت ما تجي تجلس بجواري .. تجرأت
وجلست بجوارها .. أدركت باحساسي أن البنت
ترغب في شيء سهلت عليها المهمة قربت إلى
جوارها بحيث لامس فخذي الأيسر فخذها
الأيمن .. وضعت يدي على فخذها .. لم تمانع
بل بدأت ببعض كلمات الغنج .. قالت ما حدش
بايجي عندك ..؟ قلت لا .. سنكون لوحدنا حتى
الصبح .. قالت : يعني أقعد عندك حتى الصبح
.. ايش با يقولوا أهلي …؟ حركت يدي على
فخذيها .. هي بالمقابل وضعت يدها اليمنى
بالقرب من قضيبي المنتفخ .. حركت أصابعها
باتجاهه .. قالت : ما ذا تخبأ هنا .. قلت :
الدكتور الصغير .. عاوزه تشوفيه .. ابتسمت
.. خلعت القميص فورا ، هي بالمقابل قامت
بخلع ملابسها ولم تبقي سوى الكلت .. فتحت
لي أزرار البنطال
خرج المارد من قمقمه .. صرخت .. ما هذا ..
دكتور صغير .. قالت : يا للهول أنه كبير
جدا … قلت أرجو أن لا يزعجك كبره .. قالت
بالعكس هذا يسعدني .. ما تتصور كنت أتوقع
أن لديك قضيبا كبيرا ولكن لم أتوقعه بهذه
الضخامة .. حتى طالبات الصف يهمسون بذلك
كون انتفاخه ظاهر عبر البنطال أثناء
إلقاءك المحاضرات .. قلت : أنتن بنات
أبليس .. لا تستمعون الى المحاضرات وانما
تشغلون أنفسكن بحجم قضيبي .. قالت : هذه
متعة الحياة بالنسبة لنا كبنات كما هي
أكساسنا متعة لكم.. وأنا سعيده أنني
توصلت اليه … فأخذت تضعه مباشرة في فمها
لم تسطع ايلاجه كاملا في فمها الصغير بل
استمرت تمص راسه بشغف وتمرر لسانها على
فتحة الرأس بشكل مغر ، بدأت تتهيج وتصدر
أصواتا وأنات … مدت يدها اليسرى الى
مؤخرتها وأدخلتها بين الكلوت تبعها
وأخذت تدعك فتحة طيزها وكسها لتلطف من
هيجانها
خلعت كلوتها ومن ثم بنطالي فانسدحت هي
على بطني مستمرة في مصه ودعك مؤخرتها
قالت يا دكتور هيجتني بزبك هذا …
أرررررجووووووك دخله .. أرجوك ما أقدر
أصبر .. قلت لها يمكن ما تتحمليه .. ألست
عذراء .. قالت : ما تخاف دخله … دخله …
أشعر بأني سأتحمله وسيمتعني … ما تحرمني
منه … أرجووووك دخله … وضعته على فوهة
كسها .. كانت مبللة تماما .. انزلق رأسه
بصعوبة كبيرة .. أغمي عليها .. خشيت عليها
.. صرخت … سارة .. ماذا جرى لك … قالت : لا
ما تخاف … كظمني كبره ولكنه لذيذ جدا
ووممتع .. أرجوك استمر .. دخله كله .. أرجوك
… نيكني
نكتها وزدت من عنف النيك حتى أحسست بأن
جزءا كبيرا منه انغرس مع هيجانها .. كانت
تصرخ من شدة الهيجان حتى أنها ارتعشت
لمرتين متتاليتين .. قلت لها نغير
الوضعية .. فنمت على ظهري وقلت لها يمكنك
الجلوس عليه .. فوضعت مؤخرتها على بطني ..
رأيت فتحة شرجها ومكوتها .. كانت مغرية
جدا .. قلت لها سارة .. ممكن أطلب منك نجرب
دخوله هنا .. أشرت الى فتحة طيزها .. قالت :
أتمنى النيك من الخلف ولكن .. مستحيل يدخل
.. دخل بكسي بالعافية .. كيف يمكن أن يدخل
بطيزي .. قلت لها نجرب .. قالت : جرب … أخذت
هي تفرك رأسه بفتحة طيزها وأنا افرك لها
بظرها حتى هاجت تماما .. قالت دخله .. قلت
لها : أجلسي عليه .. جلست انغرس رأسه ..
أحست بألم دخول الرأس .. قالت : أنتظر ..
أحضرت كريما ووضعت منه كمية كبيرة على
فتحة طيزها وعلى رأس القضيب .. فركته
قليلا ثم جلست عليه .. انزلق قرابة الثلث
منه .. أحست بألم شديد .. قالت دعه قليلا
حتى يتعود طيزي على حجمه .. تركته قليلا
دون حركه عدا أنني استمريت أفرك لها
بظرها .. تهيجت لم تتمالك نفسها أفلتت
طيزها عليه ..مع لزوجة الكريم وهيجانها
انزلق بكامله في طيزها .. صرخت .. أنه
يؤلمني .. قلت لها دعيه يتعود وهو داخل ..
حركته رويدا رويدا .. هيجني دخوله وضيق
فتحة طيزها وحرارته ولزوجة الكريم فلم
أتمالك نفسي .. قلت لها سارة .. با كب .. با
كب … لم ترد .. انفجرت براكينه داخل طيزها
وانغرس ما تبقى منه .. هي صرخت صرخة ألم
ولذه .. سحبت نفسها من فوقه وأخذت تمصه
قائلة : كل هذا دخل طيزي .. مسحت طيزها ..
قالت : عبيتلي طيزي .. خليتها بزبك هذا
حفرة .. حاسة أني ماني قادرة أمشي .. أخذت
تمصه وتقول بس لذيذ … عاد الى الانتصاب
ثانية .. قالت : بدياه هالحين بكسي .. قلت
لها يمكنك تجلسين عليه .. قالت : بس ما
تدخله بطيزي .. أنا موجوعة .. بكره يمكن
يطيب وخليك تنيكني فيه .. قلت لها بكيفيك
دخليه محل ما بقيتي … ركبت واقي عليه
خشيت أن تحمل … وضعته ببوابة كسها فركته
قليلا .. جلست عليه .. أنزلق بصعوبة .. قالت
حتى كسي بصعوبه يتقبل حجمه .. ولكنه ممتع
جدا كوني أحسه يملأ كسي تماما …
أخذت تصعد وتنزل عليه فكان يحدث أصواتا
مثيرة عند خروجه وانزلاقه
غيرت هي الوضعية بحيث جعلت صدرها
باتجاهي … تحركت بعنف طلوعا وصعودا مع
اطلاق صرخات تهيج .. دكتور .. دخيلك نيكني
بعنف .. مزق كسي .. دخله كله … نيكني ..
ارجوك نيكني .. ما أحلى زبك .. بحسه عبأ لي
كسي .. هيجني .. شو ها الزب .. ما طعمت مثله
بحياتي .. دخيلك .. دكتور .. دخله ما تخلي
أشي منه … عم يعجبني ..
طلبت منها تغيير الوضعية .. قلت لها با
أنيكك فرنسي .. رحبت بذلك
وضعته على فوهة مؤخرتها .. فركته قليلا
وحاولت عبثا ادخاله .. صرخت .. أرجوك يا
دكتور هون عم با يوجعني خليه بكره بلكن
يطيب با خليك تدخله … دخيلك دخله بكسي ..
استجبت لطلبها بالرغم من اغراء مؤخرتها
فغرسته في كسها .. مع دخوله أطلقت آهة
انبساط شديد .. قالت أوه دكتور ما أحلاه
هيك .. بدأت بنيكها تدريجيا ثم زدت من عنف
اندفاعي نحوها حتى جعلتها تصرخ الما
ولذة .. زاد هياجها .. قالت : ايوه دكتور ..
نيك ..نيكني بعنف أكثر.. أكثر .. أرجوك ..
دخله للآخر .. زبك بيجنن يا دكتور …
أرجووووك .. نيكني بعنف .. عنف .. أكثر ..
دحوله وخروجه كان يحدث أصواتا مغرية …
هيجتني .. ارتعشت زادت من صراخ لذتها
وتقلصات رحمها … لم أتمالك نفسي ..
أنطلقت دفقاتها ولكن للاسف داخل الواقي
.. هي أحست بذلك .. سحبت نفسها .. فنزعت
الواقي وسكبت مابه من مني على صدرها
وفمها فشربته ومسحت به وجهها ونهديها ..
قالت نيكك بيجنن يا دكتور .. أخذت تمصه
الى أن نشفته مما به .. فارتمت على صدري
تلعب به وبالشعر حواليه .. قالت تعاهدني
يا دكتور ها الزب يبقى لي لوحدي وأنا
مستعدة أبسطك متى ما رغبت .. لم أرد عليها
اتجهنا نحو الحمام فاستحمينا وأرغمتها
على ادخاله من الخلف حتى أفرغت شهوتي في
طيزها كوني لم استمتع بالنيكة مع الواقي
لبست ملابسها فغادرت
مايو 26th, 2008 at 12:41 م
كونت عوزة اعرف الدكتور عنده كم سنه
أغسطس 3rd, 2008 at 12:11 ص
كلة كلام فارغ
ديسمبر 9th, 2008 at 9:14 م
انا شــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــاب واســــــــــــــــــــــــمي يــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــوســــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــف
حاب اتعرف على بنت بتحب الصداقه والرومنسيه والجنس للبنات الجادات
يرجى ان يكون لديها كميره او مايك فقط اضافة البنات والصبايا والنسوان
دول اميلاتي للصبايا الحلوه والهيجه .وللمتعه لساعات طويله
love_ur_lips_baby@yahoo.com
hi_1581160515891115551@yahoo.com
i_am_hot_male@hotmail.com
انا حوت وملك السكس بعشق الرومنسيه والجنس اي بنت تريد افلام سكس عربيه واجنبيه عندي مكتبه افلام
يلي تريد المتعه الحقيقيه ولساعات طويله انا جاهز اعطيها الحب لساعات طويله جدا
ارتمي بين أحضاني..!!
ودعي جوارجك بين يدي…!!
وتمايلي… وتراقصي …
وانهلي من فمي …. واسكبي ريقكِ في شفتي…
ودعيني الامس رقة نهديك .. وامتص الإحساس منكِ…
وادأعب وجنيك وشفتيك .. وحلمتيك واحتويكِ
وتناجي عيناكِ _ياحبيبتي _ عيني
واتركيني … لحنيني.. فوق جسدك
واسمعي موسيقى قلبي … ونبضي وشجوني
واستقبلي يا حلوتي ثورتي وجنوني
لا تقفي صامتة بين انتصاب قضيبي واعصار الهوى … وبين حبي وفتوني..
وأغمضي عينيك واسبحي معي بخيالنا.. على حدود أجسادنا.. في عالم يحتوي شوقنا .. ويبارك عشقنا … ويثير مع الجنون جنونا…
ونامي لا تستيقظي ابدا… وتفنني بين أحضاني بسحرك.. وضغطي بنهديك الصغيرين البارزين على صدري
وتراقصي تحتي ودعي قضيبي يحرك نشوة كسك .. ويجدف حتى يبتل من ماء شهوتك… ويطفئ نيران كسك الملتهب … وبعدها ماعليك سوى أن تمتصي رحيق زبي بشفتيك الرائعتين .. وتمسكيه بيديك الناعمتين.. حتى يصيبه الخمول بينهما… فواقع الحب لايطيق فنونا.
اي بنت بدها المتعه الحقيقه والحب والرومنسيه والعلاقه الابديه .وللجادات ..انا موجود 24 ساعه . ويلي عندها القدره على ممارسة الجنس والحب لساعات طويله انا جاهز بشرط كميره او مايك للبنات والحريم فقط
انا مولع نار بدي بنت مولعه وهيجه على طول بتعشق النيك والمتعه انا انتظر وموجود لعيون الصبايا