صور و أفلام سكس

جنس على البحر

يونيو 13, 2008 في الساعة 11:09 ص |في قسم قصص جنس, قصص سكس |

 اقتربنا بالسيارة من شاليه صغير على الساحل الشمالي للعاصمة حيث البحر هاديء ولا احد يأتي هذه المنطقة الخالية من الاشجار.
اوقف السيارة امام الشاليه الصغير ونزلنا لنجلس خلف مبنى القصب حيث طاولة مستديرة واربع كراسي.
ذهب الى داخل الشالية وعاد ببضع قناني من البيرة والكولا وبساط ملون سميك مده على الرمل امام المنضدة…كانت الشمس تسقط في ظهرنا وهكذا بقينا في الظل دون ان نفقد دفء الشمس.
تعرى صلاح الا من شورت السباحة الازرق الضيق وتعريت لأبقى بشورتي الاحمر والاسود الجوكي النسائي الصغير، حافة الشورت تنحشر في شرج طيزي ومقدمته تتكور حول ايري وخصيتي. تمددنا على البساط ونحن ملتصقين ببعضنا ونرتشف الكولا والبيرة ونمتع نظرنا بالبحر المتوسط وهو يمتد ازرقا هادئا امامنا في شمس الظهيرة ببيروت.
وضع صلاح يده حول اردافي وسحبني لألتصق اكثر بجسده ، ازددت التصاقا بجسده المكسو بالشعر الكثيف…منظر جسدي الاملس الانثوي ملتصقا بجسده الرجولي المشعر جميل جدا، صلاح في الخامسة والثلاثين وانا في السابعة عشرة.
بقيت اصابعه تداعب اردافي وتتابع تكور طيزي وانحناءاته ثم تندس اصابعه في شرجي لتتلمس امتداده وتداعب ثقبي المشتاق ، وبقيت اصابع يدي تداعب ايره الجبار الاسمر الغليظ وقد انتفخ بالشهوة والرغبة خلف شورت السباحة الازرق الضيق…لا اريد ان المسه مباشرة الان بل احب ان ابقى مشتاقا الى ملمسه من خلف الشورت.
همس في اذني انقلب على جانبك وضع طيزك في حجري، فعلت كما اراد وصار وجهي باتجاه الساحل فيما يلتصق صلاح بظهري ويداعب تكورات طيزي و يلتصق ايره الجبار بشرجي. وضع يده حول ايري المنتصب واخذ يداعبه وهو يقول ايرك متصلب، هل تشتهي الان؟ قلت : انا اشتهيك دائما يا حبيبي واخذت اقبل ساعد يده القوي الذي يكسوه الشعر… كانت شهوتي تتصاعد بسرعة واحس برغبته تشتعل فقد اصبحت انفاسه ساخنة في اذني…ثم نزلت شفتاه على ظهري حتى وصلت طيزي ، سحب الشورت الصغير الذي يغطي منطقتي الوسطى الى المنتصف فصار الشورت اسفل اردافي دون ان ينزعه تماما ثم بدأ يلحس ويقبل ارداف طيزي المكورة الملساء الناعمة…انتانبتني رغبة عارمة وصرت ادفع بطيزي على فمه وهو يزداد تقبيلا واصابعه تداعب ايري بلا هوادة وتلتف حول خصيتي…ايره يكبر ويتجبر واحس به يصطم بارداف طيزي ويبتعد عنها.
بقيت الوب بين يديه وبقي يشتعل اشيتاقا لطيزي المرتخي بين اصابع يده وبين ضغط ايره من خلف شورت السباحة ..البساط تحتنا صار ساخنا والعرق يتصبب منّا.
همست متوسلا: حبيبي اريدك الأن عجل اعطني ايرك…املأ فراغ طيزي يا عمري، اسرع لم اعد اطيق صبرا وبعدا عنه!!
قال صلاح: تعال مصه وبلله لأضعه في ثقبك المشتاق!
استدرت نحوه وشورتي نصف منزوع، ثقبي يزداد انفتاحا وايري يصطدم بالبساط… نزعت عنه شورت الى ركبتيه وركعت امص رحيق ايره المقدس الجبار الاسمر…الحس التقاء ايره بخصيته، الحس مسرى شرجه من نهاية خصيتيه، واعود لأمتص رحيق ايره الجميل ومقدمته الكبيرة وهي تدخل فمي وتخرج منه مثل سدادة تملأ فمي. ثم نزلت ارطب باقي ايره بلعاب فمي امص امص ورغبتي تشتعل وطيزي يزداد انفتاحا شوقا له. ثم تبلل ايره تماما وعاد ينزلق الى فمي داخلا خارجا بسهولة تماما ، صار فمي مثل كس امرأة وهو يحتوي اير نياكها بالكامل بعد ان ترطب وتجبّر!!
قلت له ضارعا متوسلا: جعلت فداك اعطني هذا الاير الجميل، عجل يا صلاح ونيكني ، لا اطيق تأخرا، عجل فديتك!!
قال : استدر وضع طيزك في حجري!! استدرت وانا احرص ان اباعد بين فخذي لأفتح ارداف طيزي، نمت نصفي على الارض ونصفي في حجره بحيث انفتح طيزي مثل كس امام ايره بشكل جانبي ، وجاءت اللحظة الجميلة الرائعة حين الصق مقدمة ايره الغليظ بثقب طيزي يحاول الولوج الى جوفي…دفعت طيزي الى حجره لأسهل عليه الولوج…دفع بضغط قليل فاخترقت ثقبي مقدمة ايره وبدأ ثقبي ينكمش،،، ارخيت نفسي وانا اهمس، بهدوء يا حبيبي، دع طيزي ينفتح اولا ثم افعل ما تشاء، تريث حبيبي وهو يداعب ايري ويتلمس افخاذي وارداف طيزي المفتوح، مقدمة ايره تنام في داخل ثقبي وباقي الاير ما زال خارجه يتنظر ان ارتخي ليدخل ويستقر في عمقي. همس في اذني : هل ارتخيت ؟ كان شوقي للمزيد قد ارخى كل عضلات جسدي وهو يموع بين يديه، اجبته هامسا: نعم، نعم الان اريده هيا يا حبيبي ادفع في طيزي كل رجولتك!
دفع الاير بشكل مستقيم في طيزي فدخل كله الى جوفي ، شعرت فجأة اني قد امتلأت وما عدت احس من الدنيا الا هذا الرجل الرائع وهو يطفيء شوقي الانثوي الى ايره. قال : لن اخضه في طيزك، سابقيه هكذا ولنرى ما يحدث، اريد ان اقذف فيك دون ان اخض ايري داخلا خارجا، هذه نيكة هادئة ولسنا في عجلة من امرنا. اجبته افعل ما تشاء بي، انا الان راضي وطيزي ممتليء ولا اريد الا ان ابقى بين يديك ويبقى طيزي يحمل ايرك…هل انت مرتاح يا عمري؟ هل تشعر بالرضا لأن ايرك قد استقر في طيزي؟ حشرج صلاح شوقا ودفع ايره اكثر ، ساعدته بان فتحت طيزي اكثر لأسمح للمزيد من ايره ان يدخل…اتمنى ان يبقى هكذا الى الأبد، اتمنى ان اغفو فيما يبقى ايره مستقرا في ثقب طيزي لا يتحرك ولا يقذف فلا تنتهي اللذة.
بقينا على هذا الوضع، فمه يقبل رقبتي وتحت اذني ، واصابع يده تعبث بايري المنتصب، فيما يستقر ايره وهو يكبر اكثر فأكثر في ثقب طيزي الساخن، امد يدي من بين فخذي المفتوحين واداعب خصيته لأجدها قد تدلت رخوة مائعة بفعل حرارة طيزي وامتدت على فخذي وعلى شرجي.
فجأة تقلص جسده ، وهمس في اذني ، جاءت اللحظة…ساسكب بزري فيك!! اجبته اسرع يا حبيبي، افعل واملأني بالعافية، اسكب ماءك في ثقبي ودعني اصير انثى!!
بدأ جسده يشتد واحكم يده حول ايري والاخرى حول اردافي فيما دفعت بقوة طيزي الى حجره لأضمن ان يندفع بزره الى اقصى نقطة في جوفي…الماء يتفجر من ايره…احس به يغمر جوفي ، ساخنا ساخنا مليئا بالرجولة والحياة…اثناء ذلك بدأ البزر يتفجر مني ايضا الى الخارج…نحن نصل سوية الى اللحظة الاجمل في النيك…في كل دفقة من مائه في طيزي، تندفع دفقة من بزري الى الخارج ، ايري ينتنفض وهو يقذف ماءه وطيزي ينكمش اكثر ليعتصر كل ماء رجولته…انفاسنا تحترق بهذه الشهوة النادرة…الانثى تتأخر بعد الرجل، وطيز المنيوك ايضا لا يشبع الا بعد ان يقذف النياك ماءه في الطيز…هذه اللحظة نادرة وجميلة جدا… أوووووف، اهدأ يا صلاح وافرغ كل بزرك في جوفي…في لحظة اخرى انطفأت شهوتنا وبدأت انفاسنا تهدأ، ايره بدأ ينام في طيزي ودون ان يبذل جهدا بدأ طيزي يرتخي ليدعه يخرج. خرج ايره من طيزي وبدأ البزر يسيل مني، كان شورتي قد وصل الى ركبي فيما شورته قد تعلق بكاحل احدى قدميه.

9 تعليقات »

خلاصة "RSS" للتعليقات على هذه التدوينة. TrackBack URI

  1. كسي ولع

    التعليق: بواسطة ملكة الجنس بتاريخ : 6 يوليو 2008 #

  2. انت عيل بيييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييض

    التعليق: بواسطة غير معروف بتاريخ : 7 يوليو 2008 #

  3. ههههههههههههههههههههه

    التعليق: بواسطة غير معروف بتاريخ : 10 يوليو 2008 #

  4. الاثنين بتنتاكو

    التعليق: بواسطة تلحس بتاريخ : 11 يوليو 2008 #

  5. thanksssssssssssssssssssssss

    التعليق: بواسطة teto_forever99 بتاريخ : 17 يوليو 2008 #

  6. للبنات ولو تحب السيده ملكه الجنس انها تنتاك الزبير منتظر
    ataf_kamal@yahoo.com

    التعليق: بواسطة تيتو بتاريخ : 5 أغسطس 2008 #

  7. فين النسوان انتو متو ام توبتوا
    ataf_kamal@yahoo.com

    التعليق: بواسطة تيتو بتاريخ : 6 أغسطس 2008 #

  8. اهلا بكل النساء الهيجه تيتو الزبير عاداليكم من جديد وبما انا زبى حديدوناره تقيد فمع تيتو مش تقدرى تقفلى رجلك
    ataf_kamal@yahoo.com
    اميلى للنساء السخنه فقط

    التعليق: بواسطة تيتو الزبير بتاريخ : 11 أغسطس 2008 #

  9. اه صحه لبك ياريتنى مكانك حتى انى ولد واحب اى شخص اينكنى ياريت راسلونة ورينى حتى زبك وانا اوريك تينتى (طيزى)
    http://www.juve_moner90@yahoo.com

    التعليق: بواسطة طيز بتاريخ : 14 أغسطس 2008 #

أضف تعليق

XHTML: <a href="" title=""> <abbr title=""> <acronym title=""> <b> <blockquote cite=""> <code> <em> <i> <strike> <strong>

Powered by WordPress with Pool theme design by Borja Fernandez.
Entries and comments feeds. Valid XHTML and CSS

Your Ad Here