صور و افلام سكس


نانسي

عدت لغرفة مكتبي راكضة و أغلقت بابها خلفي . جلست و أنا في غاية الإرتباك و الغضب . قال أني حبيبته ! و كانت نظرات عينيه بها بريق مثير غريب . إنه الدكتور غسان رئيسي بالشركة . كنت قبل دقائق في مكتبه نبحث موضوع جلسات مجلس الإدارة المقبل كالعادة في الصباح قبل حضور باقي الموظفين حين غير مجرى الحديث ليقول أن يحبني .

إسمي نانسي و عمري ٢٣ سنة . يقول الجميع أني جميلة و أنا أيضاً رشيقة الجسم أحب الرياضة مثل كرة السلة و السباحة و السكواش . و تعتبر صديقاتي إن جسمي متناسق جداً، و لو أن ثديي صغيرين نسبة لبنات عمان و كذلك ردفي . عيناي عسلتي اللون و كذلك شعري . و طولي ١٥٥ سم . أنهيت منذ سنة دراستي الجامعية و التحقت بشركة كبرى بعمان (بوظيفة سكرتيرة تنفيذية ) . أحببت عملي خاصة و أن زملائي و زميلاتي يعاملوني بكل احترام فالجو يكاد أن يخلو من الغيرة و الشائعات . الجو جو عمل . و سبب هذا الوضع مدير الشركة ، رئيسي ، و الذي يبلغ من العمر ٥٥ سنة الذي يعامل كل الموظفين و الموظفات بغاية الإحترام و خلق وضعاً مبنياً على الثقة و الكفاءات تعطى لذوي الجدارة دون تحيز أو محسوبيات . يحمل المدير شهادة الدكتوراه بالإقتصاد من جامعة أمريكية و يعطي محاضرات بالجامعة الأردنية و هو أيضاً رياضي الجسم ، طوله ١٧٥ سم و خالي من السمنه التي ترافق الرجال في عمره ، يبدو كجاري جرانت بشعره الذي بدأ المشيب يغزوه . و أجمل ما به بسمته و عيناه السوداويتين خلف نظارة القراءة . إسمه غسان ، و الجميع يخاطبه “الدكتور غسان ” و يعامل الموظفين بذات الطريقة : “الأخ فلان” ، “الأخت فلانه” ، “آنسة فلانة” ، “سيد فلان” . نادراً ما ينطق الإسم لوحده . و هو متزوج من سيدة جميلة و لهم ثلاثة أبناء .

كنت قد لاحظت لفترة أنه يخاطبني “مدموزيل نانسي” لا “آنسة نانسي” كما كان يفعل و كما يخاطب السكرتيرات و باقي الموظفات . لا أعرف إذا ما لاحظ أحد غيري ذلك ، لكن لا شك أنه كان يفعل ذلك عن قصد ، ربما ليقول لي بطريقته الخاصة أن مسرور بعملي ، فالجميع يؤكد أنه على عكس مديرين شركات أخرى فإن الدكتور غسان لا يستعمل نفوذه ليصل لإشباع رغبات أو ليغش على زوجته . و كعادته فإنه أول من يحضر إلى مكتبه في الصباح و آخر من يغادره في المساء . عينني منذ فترة سكرتيرة مجلس الإدارة .. و ها هو في ذلك الصباح يفاجئني بكلمة “أحبك !”

جلست في مكتبي مشوشة الفكر أفكر في الإستقالة عندما سمعت نقراً خفيفاً على الباب و صوته يقول : ” نانسي ! إفتحي الباب من فضلك !” كان ردي التلقائي : “مش فاتحة أتركني لحالي !” أصر بالنقر . ياللعنيد الجريء ! إتجهت نحو الباب و ما أن فتحته حتى أخذني بذراعية و طبع قبلة على فمي . حاولت التخلص من بين ذراعية لكن مقوامتي كانت فاشلة إذ للمرة الأولى في حياتي تلمس شفتاي شفتي رجل في قبلة . حاولت التخلص من بين ذراعيه فلم أقدر لكن بعد دقائق من قبلته أبعد شفتيه عن فمي قائلاً مرة أخرى ” نانسي أنا بحبك !”
“بس مش معقول ! و إنت بسن والدي و متزوج كمان !”
“مظبوط اللي بتحكي . أنا كمان مش مصدق حالي . طول الوقت بفكر فيكى ”
“لو بتحترمني ما بتحكيش هيك …”
“أنا أعبد الأرض اللي إنتي بتمشي عليها . في إحترام أكثر من هيك ؟”
“من فضلك ، إتركني لوحدي !”
“أوامر الست !!”

تركني واقفة على باب مكتبي و أنا ذاهلة لا أعرف تماماَ ما جرى ! شعرت الأرض تدور من حولي من المفجأة فغادرت غرفة االمكتب و أخذت المصعد للطابق الأرضي نحو الكافتيريا لأتناول وحدي فنجان قهوة . هل حقاً يحبني ؟ و باستثناء أحداث الصباح كان يوماً طويلاً مملاً . بعد الدوام عدت لبيتنا و أنا في غاية الإرهاق . لم أتحدث الشيء الكثير مع والدي و مع شقيقتي ريما التي تصغرني بسنتين خلال العشاء . و كنت صامتة أمام التلفزيون في الوقت الذي كان والدي يبدلان هدومهما للخروج لقضاء أمسية مع بعض الأصدقاء . و ما أن غادرا المنزل حتى كنا ، أنا و ريما ، في قمصان النوم كل منا على فراشها نشاهد التلفريون الصغير في غرفة نومنا . منذ صغرنا تشاركنا غرفة النوم و كانت لنا غرفة نوم أخرى للألعاب و التي أصبحت بعد ذلك غرفة الدراسة و الكومبيوتر . و كالمعتاد هناك كلام قليل خلال مشاهدة التلفريون إلى أن سألتني ريما : ” في شي مزعلك ؟ مش على عادتك !” أجبت أولاً “لأ ما فيش .” لكني غيرت رأيي و قلت بهدوء :

“اليوم الدكتور غسان باسني .”
“شو بتقولي ؟ على شفايفك ؟”
“أيوه على شفايفي . فين لكان ؟”
“واو ! أول مرة بتنباس عاشفايفك ؟”
“طبعاً أول مرة ! ” قلت باستغراب .
” و كيف كانت ؟ قولي كل شي !”
“إيش بتحكي يا عبيطة ؟ الدكتور غسان متزوج و عنده ولاد !”
“مظبوط ! بس بدي أعرف كيف كانت طعمة البوسة ! يا ريت يجي واحد يبوسني !”
“أهي بوسة ! عبطني و باسني . صار يمص شفايفي . حاول يفتح تمي بس ما خلتيش !”
“آخ عالحب !”"

عدنا إلى برنامج التلفزيون و فجأة و دون إنذار قطعت ريما حبل الصمت قائلة : ” نانسي ممكن توريني كيف باسك ” نظرت إليها باستغراب “شو في أوري . أهو باسني و خلاص ! ما عمرك شوفتي البوس في الأفلام ؟ ”
“لأ شفت . بس في شوف و في ممارسة و طعم …”
“إيش اللي بتقصديه ؟ أبوسك يعني ؟ شو إنتي مجنونه ؟ و اللا من هدول البنات ؟”
” و شو فيها يعني مش إحنا خوات ؟ و أنا مش منهم هدول هالبنات ! ”

نظرت إليها باشمئزاز . المجنونة تريردني أن أقبلها و غسان ييحبني . هل انقلبت الدنيا على رأساً على عقب ؟ نهضت ريما من تختها و جلست على تختي . كنت منبطحة على جانبي و يدي على خاصرتي . حسست على ذراعي بلطف هامسة : “يالله نانسي ! إعتبريني غسان و أنا باعتبرك فارس الأحلام !” “يا سلام و لك مجنونه ! ” رفعت رأسي تجاه رأسها الذي خفضته حتى تتقابل شفاهنا فطبعت قبلة سريعة خاطفة ثم أبعدت رأسي و أنا أقول ضاحكة ” أهو ! عجبك ؟ ” .
“طبعاً لأ !”

وضعت ريما رأسي بين راحتيها و ألتحمت شفتاها بشفتي في قبلة طويلة رقيقة ! ثم أبعدت شفتيها كما لو كانت خبيرة حتى أني شعرت بأسنانها تداعب شفتي و تلقائياً فتحت فمي ليستقبل لعابها الذكي و وجدت نفسي على ظهري و هي فوقي تقبل أحدانا الأخرى نستقي شدانا و يكتشف لسانينا خبايا ثغرينا و كأنهما أيضاً في عناق لذيذ . لا شك أننا دون أن ندر قد تعلمنا الكثير من أفلام السينما و برامج التلفزيون . و كانت ريما في قبلاتها تتناوب بين شفتي و وخدي و جبيني ! ثم أبعدت ريما رأسها و حدقت بعيني : ” واو ! البوس حقيقة بيجنن ! مش قادره أوصف شعوري ! ” . أجبتها ببرود مستعمل : “هياتك عرفتي بس غسان ما حطش لسانه في تمي ! و ما كنتش بخليه ! يالله إرجعي لتختك ! حبيبتي !” طبعت ريما قبلة على جبيني و عادت لفراشها هامسة “تصبح على خير يا فارس الأحلام ! ”

لم أنم جيدآً تلك الليلة . كاد كيلوتي أن يغرق من الإفرازات التي انفجرت من بين فخذي نتيجة قبلاتي مع ريما مصحوباً بنوع من الشعور بالإثم . و في اليوم التالي لم تلتق أعيننا و كأن الواحدة خجلانه من الأخرى لما جرى في الليلة السابقة . غادرت ريما البيت قبلي فتوجهت لحمامنا المشترك لأتأكد من شيء . أغلقت الباب خلفي و رفعت غطاء سلة الغسيل لأجد كيلوت ريما الزهري مبتلاً أيضاً من إفرازاتها ! وضعت الكيلوت بقرب أنفي أستنشق رائحته التي كان لها رائحة الخل و بدون شعور مررت بلساني فوق القماش الداخلي لأختبر طعمه . و أنا في غاية التهيج . سمعت قرعاً على الباب : “نانسي مالك شي ؟ ” “لأ ماما ما فيش ! ” أعدت الكيلوت للسلة و ضربت دورة المياه . غسلت يدي و توجهت للمكتب .

في المكتب تفاديت الدكتور غسان و هو أيضاً تفاداني

كان الجو مشحوناً بالكهرباء في سهرة الليلة المعتادة : عشاء ثم التلفزيون و لا أعتقد أن ريما مثلي قد تابعت البرامج . كانت البرامج كلها عبارة عن صور متحركة و إعلانات مملة . لقد كان فكري في غسان و شعوري بالذنب مصحوباً بنوع من اللذة مما حصل بيني و بين ريما . و بعد ذلك في غرفة نومنا كنت حريصة أن أخفي ارتباكي و خجلي إذ للمرة الأولى انتابني شعور غريب و أنا أخلع ملابسي لأرتدي قميص النوم و لا بد ريما أيضاَ . كنا تختلس النظرات نحو جسدينا نقارن ما أعطتنا الطبيعة . و بعد دقائق كانت كل منا في فراشها . أطفأنا النور . سألتني ريما هامسة إذا ما شعرت بالذنب بعد الذي جرى . اعترفت لها أنني شعرت بلذة غريبة لدى تبادلنا القبل . ” و أنا كمان ! ” كان ردها . ثم أضافت ” بصراحة كنت أنقط بين رجلي ! خفت إني … على حالي .. عارفة شو قصدي شي طبيعي ؟ أيوه ؟ ” ” آ طبيعي و أنا كمان كنت غرقانه ! تصبحي عاخير حبيبتي ! ” ” وإنتي من أهله حبيتي سنسونه ! ” بعد دقائق قليلة نهضت من فراشي لأذهب للحمام و لما عدت كانت ريما بالباب و ما أن دخلت الغرفة حتى أغلقت الباب و أخذتني بذراعيها و وضعت شفتيها على فمي و أخذت تمص شفتي . بادلتها القبلة و أنا أحاول التملص من بين ذراعيها و أخيراً انفصل فمانا . قلت بصوت منخفض : ” ريما شو يا مجنونه بيسمعونا ! ” فقالت “لأ مش حيسمعوا ! نومهم تقيل ! بس قوليلي هيك باسك غسان عالباب ؟ ” كان ردي و أنا أمشي نحو تختي : ” إنتي متهوره ! ” لم تمالي فما أن استلقيت على فراشي حتى شعرت ريما تنضم لي و بدأت تقبلني خلف عنقي ، حاولت المقاومة لكن بفشل ذريع إذ سرعان ما كنا نقبل بعض و شفانا منفرجة كالأحباء . “نانسي ! بحبك ” كان همسها . و كان كل من لعابها و لسانها في غاية العذوبة مما جعلني أنسى و أنا أحتضنها أنها شقيقتي و فتاة مثلي فأنا لست سحاقية . ربما كانت ريما سحاقية . لا شك أنها كانت المتحكمة بالوضع و كانت تعرف تماماً معنى الوضع الذي نحن به . إستمرت قبلاتها تنهال على شفتي و وجهي و عنقي ثم رفعت رجلها اليمنى لتضعها على فخذي . و بغاية الحذر كانت أصابعها كاللص تفك أزرار قميص نومي و قبل أن أدري كانت يدها تلمس نهدي فانتصبت الحلمتان ثم انهالت عليهما تقبلهما و تلحسمها و وضعت يديها على ردفي شادة الجزء الأسفل من جسدها على جسدي . شعرت و كأنني مستلقية بجانب فرن من نار جميلة تملأ جسدي بحرارة مثيرة تدفق الأنهار بين رجلي . و وجدت نفسي أرد معروفها فأفك أزرار قميصها لأقبل بدوري نهديها و حلمتيهما الشهيتين .

نحن الأن على طريق اللا عودة . نمنا تحضنن الواحدة منا الأخرى حتى الصباح .

في خلال أيام انقلبت حياتي رأساً على عقب . رجل كبير بسن والدي يقبلني و شقيقتي الصغرى تدفعها الجرأة و حب الإكتشاف إلى تقبيلي و لمس ثديي و مص حلمتيهما . و الأدهى أني بادلتها قبلاتها و تجرأها . أصبحت غرفة نومنا غرفة حبيبتين لا غرفة نوم شقيقتين . و على الرغم من أن ريما ادعت عندما قبلتني المرة الأولى أنها كانت تريد أن تذوق طعم القبلة إلا أنها أثبتت لي أنها خبيرة و صرت أشك أنها سحاقية و لها خبرة في جنس البنات . و أما أنا فقد بدا لي أني ثنائية أحب الرجال و أعشق شقيقتي . قررت أن أبوح لريما بمخاوفي . كانت تلك الأفكار تدور في خاطري طوال اليوم و أنا في مكتبي إلى أن قطعتها سكرتيرة المدير تعلن أن الدكتنو غسان يريد أن الحديث معي بشأن الإجتماع التخطيطي السنوي لمجلس الإدارة . و في أقل من دقيقة كنت في مكتبه . كان حديثنا مقتصراً على برنامج المجلس السنوي و الذي يستغرق ثلاثة أيام . و قرب انتهاء الآجتماع أخبرني الدكتور غسان أن الإجتماع سيعقد في فندق كبير في العقبة و علي الإتصال بإدارة الفندق لأجراء جميع الترتيبات بما فيهم قاعة الإجتماعات و غرفة نوم لإثنين لكل عضو و غرفة لي . و كان الحجز ثلاثة ليالي لجميع الأعضاء و خمسة لي و للدكتور غسان . نصل قبل وصول الأعضاء بليلة حتى نتأكد أن جميع الترتيبات على ما يرام و الليلة الخامسة حتى نتم التفاصيل . ثم بغاية الهدوء قال أنني أستطيع أن أحضر إحدى صديقاتي أو شقيقتي للعقبة و لكنه سيكون وحده دون أسرته . شكرته و غادرت مكتبه . لم يفتح أي موضوع آخر . مررت بمكتب مها فتساألت إن كان قد طلب منها كما اقترحت أن تعطيه دواءه الخاص و إن لبت طلبه !

في المساء أخبرت و الدي و ريما باجتماع العقبة و طلبت من ريما أن ترافقني إن استطاعت الغياب عن الجامعة فقالت بمرح أنها ستبذل غاية جهدها ! و بعد العشاء جلسنا نشاهد التلفزيون بينما استعد والدي لقضاء السهرة عند خالي . و قبل أن يغادرا بدقائق توجهت ريما للطابق العلوي حيث غرفة نومنا و لم تعد . و ما أن سمعت صوت سيارة الوالد تنسحب من موقفها حتى توجهت إلى غرفة النوم لأطمئن على ريما . كان الباب مغلقاً فنقرت بلطف : “ريما ! ا ما لك شي ؟” أتى جوابها : “لأ ما ليش ! ” فتحت الباب و كان الضوء مطفأً فدخلت و أضأت التور و إذا بريما أمامي واقفة في وسط الغرفة عارية كما خلقتها أمها . آية من الجمال و الكمال ! لم أنطق بكلمة و بدون أن أدري وجدت نفسي أسرع نحوها أحتضنها و أقبل شفتيها . لقد رأيت فتيات عاريات في الماضي بما فيهن ريما لكن لم أشعر قبل بلهفة جنسية كما شعرت حينها. بادلتني القبلة فاتحة ثغرها تاركة الحرية الكاملة للساني يداعب لسانها و خفايا فمها . فأسكرتني الخمرة من فمها العذب . وضعت يدي على مؤخرتها الناعمة أحس فلقتيهما و أجسهما مداعبة . لكن كان لريما رأي آخر إذ مدت يدها خلفها لتمسك بيدي ثم تقودها أمامها و تضعها على فرجها المحلوق . للمرة الأولى في حياتي ألمس ردفي فتاة عارية و فرجها أيضاً . كان فرجها لزجاًا في سوائل شهوتها التي انسابت داخل فخذيها . ثم وصلت بأصابعها إلى سحاب جيني و بثواني قليلة كان كيلوتي و البنطلون على الأرض و لست أذكر تماماً ما حصل سوى أننا كنا عاريتين تلتهم شفاهنا الأخرى و أيدينا تكتشف جسدينا . قبلت و عضت على نهديها و رضعت منهما بينما كانت تقبل عنقي و تهمس في أذني : “باحبك ! باحبك ! ” و يداها تضغط على نهدي و تقرص برفق حلمتي المنتصبتين . إلتقى فمانا مرة أخرى في قبلة شهوة نتبادل لعابنا و ألسننا و وضعت كفي على فرجها مرة أخرى أداعبه فأخذت تتأوه و صاحت “أيوه أفركي كسي حبيبتي ! رايحة آجي ! آه آه ! ” ثم انهارت إلى الأرض من عنف رعشتها . لم أذكر مطلقاً أن استعمل أحد منا كلمة ” كس ” في البيت فقد كانت أول مرة أسمع ريما أو أي فتاة تنطق تلك الكلمة مما جعلها مثيرة جداً

و من مقعدها على السجادة نظرت لي وهي تلمس كسي للمرة الأولى : “نانسي ! خليني أبوس كسك ! و قبل أن أمنحها موافقتي اقتربت بوجها من كسي و طبعت قبلة عليه ثم بلسانها داعبت بظري . للمرة الأولى في حياتي يقترب شخص من ملمس عفتي تقبله . خانتني ركبتي لهول الرعشة الجارفة التي أصابت جسدي كتيار كهرباء شدني نحو الأرض و في دقائق كنا في وضع ال ٦٩ نكنشف و تمص أعضاءنا الخاصة . كنت فوقها و قد أقفلت رجليها فوق ظهري كالكماشة و أنا أمص كسها الرطب و في ذللك الوضع كان منظر المنطقة بين فخذيها الشهيين لا يخفي شيئاً . تحت كسها كانت فتحة شرجها البنية . لمست فتحتها الخاصة بإصبعي فبادلتني لمسها لشرجي بإصبعها . لم يدر بخلدي أني سأرى خواص ريما بذاك الشكل أو أن ترى هي بدورها خواصي بذاك الشكل أيضاً . انتابني شعوراً مثيراً و جذاباً . كنت أرى الدنيا و ما بها لأنها ملك حبيبتي ريما ..

فجأة تشنجت و عادت رعشات الحب تمر في جسدي و ما هي آلا لحظات حتى أتتها رعشة قوية مماثلة و قبل أن ينفصل جسدينا من وضع ال ٦٩ شعرت بشفتي ريما تقبل بغاية الحنية فتحتي الخلفية . بعدها التحمت شفتانا . كان طعمها من سائل شهوتي و طعمي من سائل شهوتي . و لا أستطيع وصف الشعور الذي لنتابني و أنا أمص لسانها و شفتيها إذ وصلت قمة جديدة من الرعشة الحلوة دون أن يلمس أحد منا كسي …

بعد أيام ستكون ريما معي في العقبة و هناك في الظل غسان أيضاً !!

ألجزء الثاني - في طريقنا للعقبة

بدأنا نحضر لاحتماع العقبة . و كنت ألتقي كل صباح لمدة ساعة مع الدكتور غسان في غرفة الإجتماعات لنتأكد أن جميع الأوراق موجودة و منظمة و البرنامج يحتوي جميع النقاط و طبعاً هناك مواضيع تضاف و أخرى تحذف مما يدعو للعودة و مراجعة البرنامج من البداية . أراد غسان أن يكون الإجتماع ناجحاً و أن يقر المجلس الميزانية و الترقيات و المشاريع المهمة للسنة المقبلة . و كنت أول من يصل غرفة الإحتماع و قبل أن أغادرها كنت أدعو مها لتنفذ التغييرات التي اتخذت قبل عودتي لمكتبي . كان هذا الروتين اليومي . و في كل صباح و قبل حضوره لقاعة الإجتماع كنت أشعر بنوع من الإرتباك مصحوباً بلهفة و دغدغة لذيذة و ممتعة بين فخذي . و ما أن أسمع صوته الجميل يقول “صباح الخير نانسي !” لدى دخوله حتى تنفتح الينابيع داخل كيلوتي . طول الإجتماع و الحديث و أنا غارقة في سوائل الشهوة . “آه لو يدري !” و كنت أخشى في الوقت نفسه أن يفضحني أمري فشهوة الفتاة لها رائحتها الخاصة و التي تثير الرجال . هذا ما قيل لي و كنت أحياناً و أنا أنصت إليه أسرح بخيالي فأرى غسان يحملني و يضعني على الطاولة ثم يمزق كيلوتي و أنا أدعي المقاومة فيدفن رأسه بين فخذي يلتهمني و يشرب من ماءي ما شاء لأستيقظ من أحلامي بسؤال يوجه لي . و أحياناً كنت أشعر بالحرج إذ لاأعرف أحياناً ما كان سؤاله فأتلعثم باحثة عن جواب .

و في المساء كانت ريما تزورني في تختي فتضع رأسها على صدري و أنا أحدثها عن لقاءي ذلك اليوم مع غسان و أحلامي فنزداد هياجاً و نأخذ وقتنا نتبادل القبل الفرنسية بينما أيدينا تجد غاية المتعة في البحث عن أسرار الأنثى في جسدينا الشابين . و في ليلة بالذات همست ريما بأذني أنها ترغب أن تراني يوماً و غسان نتبادل الحب ! قذفت شهوتي فور سماع الكلمات و لم اتمكن سوى ان اقول بهمس “ريما باحبك !”. لقد أصبحنا فعلاً حبيبتين ! فكلما سنحت لنا الفرصة تبادلنا القبلات و تلامست الأيادي . و كلما تلاصقت شفتانا كانت أصابعنا تعبث تحت ملابسنا تكتشف الواحدة منا ثديي الأخرى أو تمسح الحليب المتساقط من كس حبيبتها ثم تلعق أصابعها . و طالما ذقت طعم كسي من شفتي ريما و ذاقت كسها من شفتي . و كان لكل منا طريقتها الخاصة في تعبيرها عن حبها و رغبتها . ففي الصباح بينما أقف في الحمام أغسل وجهي تتبعني ريما احياناً و تركع خلفي ثم تأخذ وقتها تجص مؤخرتي بأناملها الناعمة من تحت لباس النوم . تنزل بنطلون البيجاما أو ترفع قميص النوم و تسحب كيلوتي إلى قدمي ثم تبدأ بلحس و تقبيل مؤخرتي . و بحذر تبعد فلقتي طيزي لتدفن وجها بين الشقحتين مقبلة كسي من ذلك الوضع الخلفي تاركة أنفها يدغدغ إستي فأرتعش . قبلة طويلة في منطقتي السرية بين شرجي و كسي يتبعها لمس ناعم لإستي بلسانها . و حتى إذا ما قلت لها أني غير نظيفة أو أنني كنت في الحمام منذ لحظات و بحاجة لأن أغسل أجزاء جسمي الحساسة فإنها لا تبالي و تكتفي بالقول” أنا بنضفك بلساني !! ” و لا داعي لأن أقول أنني في ذلك الوضع لا أستطيع الإستمرار في غسل وجهي أو أسناني . لحظات حلوة في منتهى الخصوصية تنتهي برعشات أكتمها خوفاً أن يسمعني أحد . و أما أنا فقد كنت أحب أن أقبلها قبل النوم على شفتيها و حلمتيها . بالنسبة لريما التي تصغرني أنا في غاية المحافظة و هي في غاية التهور و الإكتشاف

و هكذا كانت ريما و هي بين ذراعي تستمتع في قصصي و أنا مع غسان و تصل نشوتها و هي تنصت بغاية الإهتمام . و على الرغم من حبها العميق فقد كانت ترحب في فكرة وجودي مع شخص آخر و غسان بالذات نمارس الحب و الجنس . و قررت يوماً أن أعاكسها قليلاً ، ” و لو فرضاً ، فرضاً يعني ، أن مها أرادت أن تمارس الحب معي فبتحبي تتفرجي علينا كمان ؟ ” سألتها و أنا أخفي بسمتي ، فكان ردها سريعاً : “أبقى أقلع عيونها !” “يعني بتغاري علي بس من البنات ؟ ” ردت و هي تقبل حلمة نهدي : “يعني ! ” لم اكن ادر وقتها عن وجود سبب آخر سأتحدث عنه قريباً . و لا أستطيع أن أخفي أني وجدت فكرة ممارستي الحب مع غسان بينما تتفرج ريما علينا في غاية الإثارة!

و هكذا لم يبق سوى يومين قبل عطلة نهاية الأسبوع و السفر للعقبة . في أول يوم منهما كنت جالسة بجوار الدكتور غسان كالعادة في غرفة الإجتماعات ندق في أوراق جلسة مجلس الإدارة عندما فوجئت بيده و أنا أتكلم تلمس يدي . كانت لمسته كما لو أن تياراً كهربائياً قد مر بجسدي . سحبت يدي بسرعة و استمررت بالكلام بينما كادت خفقات قلبي المتضاربة تسمع في أرجاء الغرفة . وضعت يدي على الطاولة مرة أخرى كما لو كنت أدعوه أن يلمسها مرة أخرى و أن يضعها كما يقول نزار كالعصفور بين يديه . و فعلاً وضع يده فوق يدي برفق و لم أسحبها تلك المرة . لكن كلماتي كانت معاكسة لشعوري : “لأ ، بلاش دكتور غسان !”
“إنتي بتعرفي أنا قديش بحبك ! ”
“بس دكتور …”
قاطعني ” غسان ، بلاش دكتور إلا عند الرسميات … إنتي بتعرفي شو عيونك حلوة ؟ و شعرك ”

نظرت باتجاه و علامات الإستفهام و الإرتباك بادية أمام عينيه . و شعرت كأن عينيه قد اقتحمتا الجدار الذي بنيته حولي فارتعشت شفتي و اغرورقت عيناي فإذا بشفتيه تقتربان من فمي فيطبع قبلة عابرة خفيفة على شفتي . لم أبادله القبلة و لم أقاوم . أقفلت عيني و تلقائياً سمعت نفسي أتنهد و هو يبعد شفتيه عني . ” أحلى و أجمل شفايف … حبيبتي !!” ثم عاد يقبلني و في تلك المرة شددت بشفتي على شفتيه . إختلفت قبلته عن قبل ريما الهادئة . بقبلتها رقة و بقبلته شدة و تملك دون عنف . قبلة غازي و قبلة حبيب في ذات الوقت . استسلمت لقبله بينما تركت يدي بين يديه . رفع يدي و انهال يقبلهما و يقبل راحتى . كادت الدنيا أن تغيب عني و قد أصبحت شفتاي عبدة لشفتيه .

و الأروع أني في خصوصية غرفة نومنا حدثت ريما بالتفصيل عما حدث فكانت قبلاتها ملأى بالشهوة العارمة التي ملأت جسدينا المحتضنيين . و لما أخذنا وضع ال ٦٩ و كنت فوقها لم أتمالك أن أتخيل أني فوق غسان يقبل ملمس العفة مني بينما تلتهم عيناه مؤخرتي و الكنوز المدفونه بين شقحتيها . وأما ريما فقد لاحظت أن كسها كان مبلولا أكثر من المعتاد و أنا مثلها غارقة في شهوتي . لقد كان غسان معنا روحياً و جنسياً إن ليس جسدياً . و قبل أن ننام سألتني ريما إن كنت أظن أن حجم غسان كبيراً وهل أحلم أني أقبله و يدخلني . ضحكنا فالفكرة النابعة من مخيلة ريما الشيطانية لم تخطر بفكري حتى تلك اللحظة ! إنتقلت إلى عالم الأحلام و أنا أفكر بقضيب غسان أدلكه بيدي و أقبله بشفتي و أبله بلساني ثم أبعد له رجلي حتى يدخل بي ..

و في اليوم التالي و الأخير كان غسان في انتظاري و ما أن دخلت الغرفة حتي اتجه نحوي و أغلق الباب خلفي و انهال على بقبلاته . استسلمت لذراعيه و أبعدت شفتي لأسمح لشفتيه و للسانه كامل الحرية مع فمي و للمرة الأولى ذقت شهده و ذاق هو ينبوع فمي .

في المساء كانت ريما كالطفلة ليلة العيد و هي تضع ملابسها في الحقيبة إستعداداً للسفر . كانت تضحك لنفسها و تكرر “بيجنن ! ” فلما سألتها “شو اللي بيجنن ؟ كل شي بيجنن ! ” فردت ببرود و دلع : “بكرة بتعرفي !” . قلت لنفسي لا بد و أنها تعني مايوه سباحة اشترته . يا لحظها ! سوف تسبح و تستحم بالشمس بينما أنا جالسة في إجتماعات مجلس الإدارة مع رجال مسنين ، باستثناء الدكتور غسان و زميلتي مها التي دعيت للجلسات حتى تساعدني . و توجهنا للعقبة في سيارة الدكتور غسان . مها بجانبه و ريما بجانبي في المقعد الخلفي نختلس لمس الأيادي و أحياناً تهمس ريما في أذني أنها تحبني و أنه يحبني و ها أنا معهما و مها في طريقنا إلى العقبة .

ألجزء الثالث و الأخير : في العقبة

وصلنا العقبة و سجلنا في الفندق ، ريما و أنا في غرفة تطل على البحر و مها في غرفة مجاورة لنا و غسان في طابق آخر . و توجهت رأساً و غسان و مها إلى غرفة الإجتماع لنتأكد مع إدارة الفندق أن كل التفاصيل أخذت بعين الإعتبار . عدنا بعد ذلك لغرفنا و لما كانت غرفة مها مجاورة لغرفتي مع ريما فقد كان بالإمكان فتح الباب بينهما لتصبحا شقة واحدة . و ما أن دخلت حتى فوجئت بريما مستلقية فوق الأغطية على بطنها و لم تكن تلبس سوى الجزء التحتي لمايوه الثونج و الذي جعل طيزها المغريه تداعبها أنوار الغرفة . “شو يا مجنونه بلكي كانت مها معي ؟ ” كان سؤالي التلقاءي . نظرت إلي بإغراء و قالت “يعني شو بيصير ؟ ما تفوت !!” إقتربت من ريما و جلست بجانبها أمتع نظري بمشهدها الخلاب . و وضعت يدي على مؤخرتها أحسها بدلال و رفق . و عبرت ريما عن موافقتها بتنهدات هادئة متقطعة . توقفت لأستعمل الحمام و أحضر نفسي للنوم ، توجهت للتخت عارية كما خلقني ربي و انضممت لريما في قبلة طويلة اشتبك بها لسانينا و شفتينا . و تركنا لأيدينا الحرية لتعود فتكتشف جسدينا و كل ثغرة فيهما . نمنا الواحدة في حضن الأخرى كعرسان في شهر العسل و قد التحمت فخذينا و رجلينا . رحت في سبات عميق و أنا أستنشق عبير جنس الأنثى الذي ملأ الغرفة ممزوجاً بعطر ريما المثير.

إستيقظت باكراً على أنين و تنهدات هادئة منبعثة عن بعد لأجد نفسي وحيدة في الغرفة و لاحظت أن الباب بين غرفتنا و غرفة مها مفتوحاً و التنهدات تأتي من هناك . نهضت عارية متوجهة نحو الباب الفاصل و وقفت ذاهلة عندما لمحت من المرآة مها و شقيقتي في وضع ال ٦٩ تلتهم الواحدة كس الأخرى . كانت على ما أذكر مها فوق ريما و قد بانت طيزها و فتحته و كسها المحلوق الذي وقع ضحية فم و لسان شقيقتي . عدت فوراً إلى تختي و دفنت نفسي تحت الأغطية أبكي بصمت من حرقة الغيرة . لم تلمح ريما لي أن لها علاقة بأمرأة أخرى ظانة أنها حبيبتي وحدي . و لم أدر إن كانت غيرتي أنها كانت تمارس السحاق مع زميلتي مها أم لأنني لم أدعى لمشاركتهما و لماذا أخفت عني تلك العلاقة و متى بدأت ؟ كانت مها خاصة بعد طلاقها تتردد على بيتنا و لكن لم يكن هناك أي تصرف من قبلها أو من قبل ريما أنهما حبيبتين . هل ريما سحاقية كلية ؟ و أما أنا فعلى الرغم من أني أجد لذة بالغة في الوقت الذي أقضيه بحضن ريما إلا أنني أحب الرجال و أتطلع نحو اليوم الذي يملأ رجل فرجي بقضيبه . كنت في شتى الفكر وحيدة مع دموعي عندما عادت ريما للغرفة و أقفلت الباب لغرفة مها . إصطنعت النوم بينما ذهبت للحمام لتفرغ مثانتها و لما عادت رفعت الغطاء عني و قالت وابتسامتها تعلو ثغرها “صباح الخير يا عروسة !” قبلتني و وجدت يداي على كتفيها أبادلها القبلة و أنا مدركة أني آلثم من شفتيها عصير الليمون من كس مها . كانت تلك الفكرة كافية لتسيل ماء كسي بغزارة شديدة لدرجة أني وصلت قمة نشوتي بمجرد الضغط على كسي بفخذي .

نهضت من الفراش لأستعد للجلسة الأولى تاركة ريما لأفكارها . لا بد و أنها كانت تعرف أني ظبطتها في فراش مها . لكني لم أفتح الموضوع معها . و بعد نصف ساعة كنت أتناول طعام الإفطار مع مها و غسان و براءة الأطفال في عينيها . جلست مها أمامي على مائدة الإفطار و كأنها بريئة عذراء . منذ متى و لها علاقة مع ريما و لماذا أخفت ريما عني الأمر ؟ تردد ذلك السؤال في رأسي مئات المرات و عندما قبلتني ريما هل كانت تقصد أن أذوق طعم كس مها ؟ سؤال آخر شغل فكري ذلك الصباح ناهيك عن الغيرة المتدفقة و الثورة العارمة المطمورة في اعماقي . و في كل ذلك كانت مها في منتهى الهدوء تثني مدحها لغسان و قيادته بينما كنت أقول لنفسي “أكيد بتحب تنام معاه كمان … ليش لأ ؟ ما هي أخذت ريما و الليلة أكيد حتحصل عليه ؟ و أنا راح أطلع و إيدي فاضية بتلولح !!” انقطع حبل تفكيري عندما سمعت غسان يقول : “مدموزيل نانسي … ليش سرحانه ؟” فكان جوابي تلقائي : ” لأ ما فيش بفكر في اجتماع اليوم . …”

و في حوالي الساعة العاشرة و النصف اكتمل نصاب مجلس الإدارة و عقدت الجلسة الأولى و التي استغرقت ساعتين . و كوني سكرتيرة الجلسة و كون مها تحضر بعض الجلسات كمساعدة لي فقد بالغت بطلباتي منها أن تطبع نسخات إضافية أو أن تتصل بعمان حتى يرسلوا لنا نشرات أو معلومات قد يريدها السادة الأعضاء . و كان هنالك الأمران في فكري طوال الوقت هل تعرف مها مدى علاقتي الجنسية مع ريما ؟ و هل تعرف أني ذقت من فم ريما طعم كسها ؟ ثم لاح في خاطري سؤال آخر : هل كان جزء من مغامرة ريما و مها الجنسية معرفة مها التامة أن شفتي ريما تحويان من حليب كسي ؟ و في كل ذلك ريما الآن على الشاطئ ربما تبحث عن مغامرة أخرى ! من يدري ؟ !

فجأة سمعت من رئيس مجلس الإدارة يرفع الجلسة لتناول طعام الغذاء . توجهت رأساً لغرفة السيدات و كانت مها خلفي و ما أن دخلنا حتى شعرت بإصبعها يدق على كتفي فما أن التفت حتى وضعت شفتيها على شفتيي و أحاطتني بيديها و قبلتني بعنف . أحكمت إغلاق شفتي و كلما زادت بضغطها محاولة إدخال لسانها بفمي كلما قاومت و زدت في مقاومتي بينما كانت عيناي مفتوحتين باتجاه الباب خاشية الفضيحة إذا ما دخلت سيدة . لقد كنا في حالة حرب أكثر من حالة قبل . هجوم كاسح منها و مقاومة جبارة مني ! توقفت مها عن تقبيلي و مسكت رأسي بين راحتيها ، نظرت رأساً إلى عيني و قالت : ” أنا شوفتك الصبح واقفة بالباب تتفرجي علي و على ريما ! ليش ما انضمتيش إلنا ؟ ” لم أرد و أنا أقاوم حتى أتخلص من ذراعيها . ” إسمعي نانسي أنا باحبك و لكن باحب ريما اكثر لانها حبيبتي و هي بتمانعش إننا نحنا التلاته ننام سوى . شو بتقولي ؟ ” تخلصت أخيراً من قبضة ذراعيها و قلت ” يا سلام ! بدك تحصلي عا كل العيلة ! باقي ماما !! و بيجوز بابا كمان …” كان شعوري مزيجاً من الغيرة و من الواقع أن ريما خبأت عني علاقتها مع مها و التي لم أعرف متى و كيف بدأت . دخلت غرفة المرحاض بسرعة و جلست على المقعد و قد اغرورقت عيناي . قاومت البكاء حتى لا تسمعني مها . ثم سمعتها تقول : ” نانسي أنا أعرف و أقدر شعورك و آسفة إذا كنا أنا أو ريما قد جرحنا شعورك … أنا بتعرفي إني مطلقة من جديد … بدي جنس .. رحت أوصل أغراض من المكتب إلك على طلب من الدكتور غسان شي يوم و كانت ريما في البيت لوحدها . بعرفش كيف بها السرعة كنا بالزلط سوا في تختها .. اللي أذكره إني أنا اللي أخدت الخطوة الأولى و بصراحة فوجئت أن ريما قبلت و نامت معاي … انها حبيبتي ! انا باحبها ! فاهمتيني ؟ ” كانت تتحدث و أنا أتخيل ريما و مها عاريتين في عناق مثير . حل في الغرفة صمت قطعت حبله مها قائلة أن ريما كانت تريد المناسبة حتى تخبرك بعلاقتنا . قالت أنك تحبين رجلاًِ أعتقد أنه غسان … ” ضربت دورة الماء و غادرت المرحاض لأغسل يدي و دون أن أنطق بكلمة غادرت غرفة السيدات متوجهة للمطعم لأنضم إلى أعضاء المجلس و غسان في الغذاء و بعد دقيقتين لا أكثر إنضمت لنا مها ، أما ريما فمن يدري ربما كانت تصطاد فتاة جديدة على البلاج

كانت جلسة بعد الظهر طويلة و مملة . و في فترة الإستراحة لحقتني مها لغرفة السيدات لتعتذرر عن تصرفها في فترة الغذاء و كان جوابي إن كان هناك واجب للإعتذار منها و خاصة من ريما فهو لإخفائهما علاقتهما عني . تقدمت نحوي و قالت “حقك علي ما تزعليش !” و لثمت شفتي بقبلة هادئة ، لم أقاوم الدموع التي بدأت تنساب نحو خدي و انفتحت شلات الشهوة بين فخذي حتى كادت ركبتي أن تخني و أنهار على الأرض . “سلامة عيون نانسي من البكاء !” لم اقاوم ! كانت شفتاي تحت تصرفها كلياً و أخذت مها تلثم خدي و تجفف دموعي بشفتيها . فجأة فتح باب الحمام و دخلت سيدة أجنبية . انفصلنا بسرعة و لكن نظرات السيدة كانت تدل على أنها عرفت أن كنا في عناق و قبلات . غادرت الحمام بسرعة دون أن أن أستعمل دورة المياه . عدت إلى قاعة الجلسة و مثانتي تكاد أن تفجر . انتهت الجلسة الساعة الخامسة على أن يلتق الجميع و ريما على العشاء و طلب مني الدكتور غسان البقاء حتى نحضر لجلسة الصباح .

غادرت مها و أعضاء مجلس الإدارة القاعة و بقيت و غسان لنلخص نتائج الجلسة و لنخط لليوم الثاني . كنت خلال اليوم أجلس على يمينه بينما مها كانت تجلس في ركن من الغرفة و أحياناً يطلب منها مغادرة القاعة إذا ما بحثت أمور حساسة أو سرية . أمران كانا يسراني إذ يبينا أهميتي و دورها الضئيل في الشركة . جلست وغسان نراجع تطورات الجلسة و القرارات الرئيسية التي اتخذت بينما كنت أسرح بين الحين و الآخر أفكر بريما التي ربما كانت الآن في أحضان مها . هل كانت مها المنتصرة الحقيقية ؟ ها هما الآن عاريتين في تخت مها تتبادلان القبل ، تجصان جسديهما و ترضعان من ثدييهما ، تصلهما النشوة ، رعشة تليها رعشة أكبر .. و أنا هنا أبحث مع غسان وقائع الجلسة الأولى . فجأة أتى في خاطري التعبير الإنجليزي : إثنين بيقدروا يلعبو ذات اللعبة .. وجدت نفسي أهمس ، “غسان ، بوسني ! بليز !!!” دمعت عيناي . فاجأت نفسي بجرأتي الإنتقامية من مها و ريما ، و ربما من شعوري بالوحدة . لم أنتظر منه رداً فقد فوجئ ايضاً بجرأتي و طلبي منه أن يقبلني . نهضت من مقعدي و وضعت رأسه بين يدي بسرعة اللبؤه المنقضة على فريستها إلتهمت بشفتي المنفرجتين شفتيه و دفعت لساني حتى يداعب لسانه و يلتهم الشهد من فمه العذب . و في كل هذا كانت دموعي تنسال تلقائياً على خدي . قطع غسان قبلته و سألني إذا ما رغبت في الذهاب إلى غرفته حتى نكون على حريتنا دون مقاطعة و أكد أن سيكون جنتلمان . لن يقدم على شيء لا يريده .

و هكذا كنت مع رجل في غرفته أبادله القبل و العناق ، وفي لحظات و قفت عارية امامه فحملني لفراشه و وضعني برفق ثم بدأ يخلع ملابسه و عيناه لا تفارقان عيني . . كان امامي قضيب ذكر يحدق بي و كأنه بسحره يدفعني فأخذته بفمي العقه و امصه . لم اتوقع ان يكون حجم قضيبه كبير بذلك الشكل . و فجأة أخرجه من فمي ليقبل ثديي و يرضع من حلمتي البارزتين ثم ينزل بلسانه الى سرتي و من هناك يجد فمه كسي الغرقان و سمعته يقول : ” أنا ما شفت كس بها الجمال و هالحلاوه ! ” أمر غريب ! فعلى الرغم من انني مستلقية عارية على فراشه و رأسه بين فخذي المبتعدتين حدهما الاقصى ينعم بمنظر ملمس عفتي الذي يكشف نفسه لرجل للمرة الاولى فانني شعرت بخجل شديد عندما سمعته ينطق بكلمة ؛ كس ؛ و يعني كسي انا . اقشعر بدني لدى سماعي تلك الكلمة التي قيل لي طوال عمري انها كلمة زديلة . و تبعت القشعريرة شعور باللذه فأتيت كما لم اتي من قبل . ضممت فخذي من هول النشوة دون ان ادر انني كدت ان اخنقه المسكين . و بدون ان يهجر لسانه كسي ، عدل غسان وضعه فإذا بنا في وضع ال ٦٩ و قضيبه متدل فوق رأسي كصاروخ يريد الهجوم على فمي . و فوق القضيب كانت خصيتيه و معالم تدل على فتحة شرجه مؤخرته . حدقت باعضائه لا ادري ما افعل . ربما ادرك حيرتي فتوقف عن لحسي و دار بوجه نحوي هامساً : ” حبيبتي نانسي ! مصيني ! مصي ايري ! ” ها هو ينطق الكلمة الرذيلة الثانية ! رفعت رأسي قليلاً لآتناول قضيبه في الذي فقد عذريته قبل لحظات و مصصته كما لو كان آيس كريم ! و عاد بالتالي يمص بظري و يلحس كسي على طوله . توقف قليلاً عن لحسي ثم انهال مرة اخرى على كسي بفمه ! لقد بل اصبعه بريقه و ها هو يبعصني فيدلك استي به ثم يدخله قليلاً قليلاً دون مقاومة مني ! تركت لاصبعه الحرية الكاملة ليكتشف خبايا فتحتي الخلفية . اردت ان اقول ” شو اللي بتساويه ؟ ” لكني تركته يفعل بي ما يريد . ثم توقف و التفت مرة اخرى ليطلب ان يضع قضيبه هناك ! ” لأ ! مستحيل ! ” كان جوابي ثم قلت : ” بتوجع و مش اليوم ! ” كان جوابه في غاية الرفق و التفهم “على راحتك حبيبتي ! ”

ثم نهض غسان من فوقي و عاد بعد لحظات و بيده حبة شوكولاته من النوع المحشي كرز و قال ضاحكاً : “حاوريكي اشهى طريقة لاكل الشوكولاته ! ” و دون مقدمة اخرى ابعد قدمي ثم وضع الشوكولاته على كسي مخفياً اياها بين شفراته ثم التهمها بفمه ! انزلت شهوتي مرة اخرى لمجرد الفكرة انه ياكل الشوكولاته من كسي ! ثم رفع رأسه وقبلني على شفتي و دفع بحبة الشوكولاته داخل فمي . تعجبت انني لم اقرف بل تبادلنا مرور الشوكولاته بين فمينا حتى ذابت و لم يبق سوى الكرزة التي قسمها غسان الى نصفين باسنانه فكان له النصف و كان لي النصف الثاني ! ثم عاد فاختفى ليعود بحبة شوكولاته جديدة و طلب مني ان آخذ الوضع الكلابي حيث اتى كسي و طيزي من الخلف يقبلهما ثم فرك حبة الشوكولاته على كسي لكنه ادخلها الان في فتحة طيزي ! كاد ان يصيبني الجنون من الشعور الغريب و المثير في ذات الوقت و هو يلتهم الشوكولاته من مؤخرتي ! ثم رفع رأسه ليقبلني فترددت ! كيف كان يمكنني ان اقبل غسان و آخذ الشوكولاته من فمه و التي كانت داخل احشاءي ؟ إلا انني لم اعبأ فأغمضت عيناي و تقبلت شفتيه و الهدية الذيذة من فمه !

فجأة لاحظنا مرور الوقت و قد قرب موعد العشاء فطلب مني ان اريه طيزي فدرت بظهري له . انهال مرة اخرى على طيزي يقبلها و هو يدلك قضيبه بذات الوقت . و لما أتى نشوته رش حليبه فوق طيزي و فرك قضيبه بإستي حتى انتهى . لبست ملابسي بسرعة دون ان امسح آثار فعلته و عدت لغرفتي !

عدت لغرفتي منهوكة القوى . و لم ابالي ان الباب بين الغرفتين مفتوح أو انه كان واضحاً من عبر الباب آن ريما و مها في فراش واحد عاريتين . لم أشعر بالغيرة مطلقاً . ” مبروك عليهم ! ” هذا ما قلته لنفسي . دخلت غرفة مها و قبلت ريما على جبينها فأحاطتني بذراعيها و قبلتني على خدي . عدت لغرفتي وحدي . خلعت ملابسي سوى البرازير و الكيلوت . أدخلت يدي تحت الكيلوت فقد كنت مدبقة من سوائلي و من الشوكولاته و آه ! من سائل غسان المنوي ! سائل شهوته على فتحة استي و طيزي ! و ضعت اصبعي على فتحتي الخلفية . لقد كانت رطبة . فركتها ثم وضعت اصبعي عند انفي . رائحة شوكولاته و سائل المنى و استي ممزوجة في عطر مثير عبيره . لعقت اصبعي و عدت اطلب المزيد . مسحت طيزي لاجمع ما بقي من عصير غسان ليلتقطه لساني . خلعت الكيلوت بسرعة و شممته ! من بين الروائح العديدة ، كان هناك رائحة خاصة ! رائحة شهوة غسان . و رحت في سبات عميق .

استيقظت على نقر على الباب حوالي الساعة العاشرة . وضعت روبي و توجهت للباب . كان غسان يستفسر عن سبب عدم انضمامي لهم على العشاء . كان جوابي بسيطاً و دون أن أنطق بحرف وضعت فمي على شفتيه و تهت معه في قبلة طويلة . خلعت الروب لاكون امامه في الكيلوت و البرازيز و الباب ما يزال مفتوحاً ! أسرع في الدخول و أقفل الباب . و حملني الى الفراش فلاحظ ان الباب بينا و غرفة مها مفتوحاً . فقلت له ” ما يهمش ! ” وضعني على الفراش و بدأ بخلع ملابسه فاستأذنت حتى أذهب للحمام و اغسل جسدي من آثار جريمة الشهوة التي كنا ضحيتين لها في غرفته قبل ساعات قليلة . و لما عدت كان عارياً في الفراش بانتطاري . و بينما كنا في وضع ال ٦٩ و انا فوقه نظرت نحو باب غرفة مها لأجد ريما واقفة تشاهدني امص قضيب غسان واعطتني بأصابع يديها اشارة : أوكي ! ”

قضى غسان الليلة في فراشي و ريما في فراش مها و كانت الجدران طوال الليل تسمع انين الحب و تنهد الشهوات من الغرفتين المتجاورتين و الباب بينهما مفتوحاً على مصراعيه !

ألملحق:

مرت ستة اشهر على رحلة العقبة . و كانت فعلاً رحلة من العمر ! و أنا الان مدام غسان و في غاية السعادة ! نعم ، لقد طلق غسان زوجته و تزوجنا رأساً و عدنا للعقبة لقضاء شهر العسل . وجد غسان في حبيته نانسي ضالته . فهو يحب الجنس بانواعه ، و انا اعطيه كل ما يطلب و اكثر . أمر حرمته اياه مدام غسان الاولى التي اعتبرت الجنس امر نجس و فقط لعمل الاطفال على عكسي فانا احب ان اكتشف و ان اتعلم . و غسان خير معلم ! و أما ريما فهي و مها الان حبيبتين لا تفترقان يبحثان عن زوج واحد يريدهما سوياً !

21 Responses to “نانسي”

  1. إحنافين كلاب لعنكم الله النارشويه عليكم. Says:

    http://Www.Ahmed.Com

  2. غير معروف Says:

    bade benet etkone hot w ashofa 3al camera
    Emaile symbol2086@yahoo.de
    From Germany

  3. ahmed Says:

    ولاد زوانى

  4. سعودي سكسي Says:

    سعودي يريد التعرف على فتاة ناضجه للمارسة الجنسيه عن طريق الماسنجر طبعا يتطلب وجود كام ومايك وانا مقيم في جده عمري 25 سنه اعزب وراح احقق لها كل رغباتها الجنسيه على الايميل sex_ksa_main@hotmail.com

  5. فاعل خير Says:

    توبوا الى بارئكم

  6. فاعل خير Says:

    توبوا الى بارئكم
    و ارحموا انسكم من عذاب النار

  7. علي مامي لبنان Says:

    أنا ناطر هالقصص هيدي
    وأنا بحب السكس كتير
    وانا أبحث عن فتاة عمري
    المليئة بالحيوية
    وهيدا رقمي+96170125190

  8. the master Says:

    يعني صرنا الآن نقدر نقول لك مدام نانسيلما كنت عم تروي القصة اكثر شي سرحت فيه هو لسانك ولسان ريما بس لما صار في بلسانك شي من الرجال بصراحة كرهتو بس بقيت حب لسان الحبيبة ريما. قصتك كتير رائعة واسلوبك سبقت في اسلوب تشارلز ديكنز وجبران خليل جبران ولذلك حبيت اسميك سيدة الكلمات …….. انا master of the word

  9. غير معروف Says:

    هذا الرقم للبنات فقط 0103893838

  10. هانيكو Says:

    جامده نيييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييك

  11. رررر Says:

    الله يلعنكم

  12. ابو علي Says:

    ممكن نتعرف عالمسنجر

  13. تيتو Says:

    للبنات الزبير
    ataf_kamal@yahoo.com

  14. تيتو Says:

    القصه دى انا نسخها لكل النسوان
    مع تحياتى تيتو
    ataf_kamal@yahoo.com
    بس اميلى للنسوان فقط

    ——————————————————————————–

    اسمى سامح حمد احمد..من القاهره عمرى 28 عام ..لاعب كونغوفوا فى منتخب مصر وزن السوبر من طبيعه لعبتى انه بيجى لينا معسكرات تدريب .. المهم طلعنا معسكر تدريب بجوار منطقه سكنيه بدان ننزل شنط بتعتنا فى الاوتيل اللى نزلنا فيه
    اسمه جرين لاند بيتش ..وستريحنا من اثار السفر وصبحنا تانى يوم وبدانا تدريب وخلصنا الساعه 4 العصر وبعد ما انتهينا روحت عشان اخد شاور من العرق المهم بعد ما خلصت واتغددينا قالوا
    ايه رايكوا نخرج نتجول فى العاصمه شويه قلت فكره جميله يلا وانا خارج وجدت سياره سبرينززا جديده نازل منها سيده فى مقبل ال35 من العمر وببص ليها عاديلقيتها متعصبه ..وشكلها مضايقه
    ومتنرفزه من شئ المهم وانا ماشي براحه من جمب السياره بقولها (على فكره انتى لو ابتسمتى ابتسامه رقيقه وخفيفه هتكونى اجمل سيده فى الارض) وكملت مشي وبعد
    مسافه 10 متر لقيتها وقفه وعدى الموقف عادي وفضلنا نتمشي عادي جدا ورجعنا بليل الاوتيل المهم نمت وكان شئ لم يكن وبعد كده تانى يوم الكابتن
    قال مفيش تمرين النهارده عشان كان الكابتن ومساعديه نازلين مصر يخلصوا امور متعلقه باقامتنا فى الفندق ..تالت يوم نزلت عادى اجرى شويه عشان احافظ على لياقتى وانا نازل نزل معايا
    صديق ليا اسمه احمد وبدانا نجرى وانا بجرى لقيت السيده ماشيه بالسياره بتاعتها من جمبنا واحنا بنجرى انا عغارف انى مش هسبق العربيه بس حبيت اركب دماغى وجريت باقصى ما عندي من سرعه وهى
    بتحاول تمشي بالسياره بتوازن جري بتاعى ومره واحده لقيت السياره بتاعتها وقفت فضلت مكمل جرى لحد ما حسيت بالانهاك و وقفت شويه وبعد كده رجعت تانى مشي عديت على سياره بتعتها وهى
    واقفه بتقولى تحب اوصلك قلت ليها مرسي شكرا ليكى المهم قالت لا بجد تعال اركب المهم طنشت الكلام وكملت مشي وبعدها بشويه طلبت فى دماغى اكمل جرى لحد الاوتيل وهنا بداء الموعود وانا
    بجرى المره تانيه لقيتها جايه بالسياره وبدات تمشي بالسياره قدامى طلعت على الطريق اللى مال تسير فيه السيارات ووصلت لحد الفندق وبعد ما وصلت كنت مرهق جدا
    اول شئ دخلت ساونه عشان وخرجت وبعد كده خدت شاور ورجعت تانى وعدى النهار وبعد كده زى اليوم الموعود نخرج بليل بس المره دي انا خرجت انا و4 اصدقاء ودخلت كافى شوب بنسميه فى مصر (شوفى كوب)
    هههههههههه المهم ..انا عارف ان هى بتدخل فيه كل يوم وفى اليوم ه جت هى وصديقه ليها قلت ممكن تكونى دى صديقتها بعد شويه لقيت صديقتها بتبص علينا طبعا اصدقائى قالوا كده ليا وشويه لقيت صديقتها بتتكلم مع
    رجل وبعد كده بداء الموضوع يكبر وزعقت ليه اصدقائى قاموا خير يا جماعه فى ايه وانا فضلت اعد مكانى وشويه لقيت صاحب
    كافيه بيطرد الشباب اصدقائى بالخارج هما واللى بيتعاركوا معاهم انا كنت بشرب شاى قومت من مكانى بسال ببرود هو فى ايه ؟ صاحب المحل ضحك لما شبع قال اصدقائك بيتعاركوا بالخارج قلت ليه بجد قال اه قلت طيب ورحت
    جلست على كرسي الطربيزه بتعتى وشويه لقيت السيده جايه بتقولى اصدقائك بيتعاركوا انت مش هتروح تشوفهم قلت ليه مش فايق ليهم دلوقتى ..وشويه سمعت صرخت صديق ليا من غير تفاهم قمت من الطربيزه جري وكنت رافه
    (النونشاكوا) اللى هو المنشاكوه اللى هو العقله ..وخرجت بره اللى قدامى بهبد فيه ضرب وخلص الموضوع وطبعا خدت ضربه
    على على راسي بسلاح حاد جرحتنى بسيط المهم سيده قالت انت مجروح تعال معايا نداوى جرحك انا بيتى قريب من هنا المهم قبلت فى الاخر ورحت معاها البيت وانا عامل نفسي بقى دايخ وتعبان ومش قادر وشويه رحت البيت عملت
    نفسي اغمي عليا المهم انا استحلت الوضع ونمت حوالى 4 ساعات صحيت من نوم لقيت نفسي فى غرفة نوم …قومت من مكانى لقيت السيده جالسه مكانها رحت ليها وقلت ليها هو فى ايه قالت ليا انت كنت تعبان شويه وحصل خير .
    قلت ليها ممكن اغد قالت اتفضل اعدت على كرسي هزاز جمبها وبدانا نتكلم قلت ليها هو محدش
    ساكن معاكى هنا قالت ليا لا انا جوزى مسافر فى السعوديه قلت ليها حضرتك اسمك ايه قالت ليا اسمى نيفين ..قلت ليها اسمى سامح من القاهره وموجود هنا عشان معسكر تدريب قالت اه بشوفك كل يوم وانت بتدرب قلت ليها مرسي قالت
    مشالله انت بتعلب حديد مع رياضتك قلت ليها لا ده من سويدى كونغوفوا قالت جسمك رائع جدا بجد حافظ عليه وشويه لقتنى بطله علبة سجاير من جيبى وبولع سيجاره قالت انت بتشرب سجاير قلت فى مانع قلت لا عادي قلت ليها ايه رايك
    ننزل نتعشي فى اى مطعم قالت خليها وقت تانى قلت ليه اوكى طيب انا همشي قلت ليه خليك
    اهوه بنتكلم قلت ليها معليش انا همشي انا قومت من مكانى ومتجه نحية الباب عشان اخرج وانا لسه هحرج من الباب وقعت علبة السجاير مني بالقصد وطيت عشان اجبها وانا بوطى اجبها كانت هى قدامى وانا بعدل نفسي شميت رحتها بعهد ما
    اعتدلت قلت ليها على فكره انتى عطرك رائع جداااااا وجذابببببببببب وضغط على شفايفى وعنيا جت فى عنيها وابتسمت وخرجت من البيت طبعا خدت رقم الموبيل بتعها وهى كمان وخدت رقم منزلها وادتلها رقم الاوتيل وغرفتى فيه وبعد ساعتين
    لقيتها معايا على التلفون بتقولى ها عامل ايه اخبار صحتك طبعا هى واخدها حجه عشان تتصل بيا المهم شويه ولقيتها بتقولى مش كنت فاضل معايا نتكلم ولا انت زهقت مني قلت ليها بالعكس قالت طب ايه راك لو بكره نقضى اليوم مع بعض قلت وانا موافق ننزل فى كفى شوب واو قريه سيحيه وننزل فها قالت بس انا عندي
    حل احلي قلت ليها ايه قالت ايه رايك لو نقضى اليوم فى البيت وبنفس الوقت اللى هنطلبه بالخارج نطلبه فى البيت قلت طيب المهم جاء تانى يوم ولقتها بتتصل بتقول ايه مش هتيجى قلت ليها هفطر واجى ليكى قالت طيب وفعلا فطرت ورحت البيت
    ليه لابس لبس رياضى عادي ودخلت وسلمت عليه وبدجانا نتكلم فى شتى المواضيع اللى ممكن يتخيلها انسان معداااااااا الجنس مال اتكلمنا فيه وشويه قلت ليها ايه رايك تشوفى فيديوا للمباريالت بتعتنا خارج مصر قالت اوكى مفيش مشاكل رحت على جهاز كومبيوتر بتعها لقيتا عندها كاميرا ومايك قلت ليها عندك انترنت قالت
    اه قلت كويس المهم شغلت الاسطونات بتاعتى وشافت بطولتنا خارج مصر المهم بدانا نتكلم وانا بكلم معاها وهى مش واخده بالها فتحت فولدر لقيت فيه صور كله قلت ليها صورك اللى هنا قالت لا دى صور صديقاتى بس يا ريت ما تفتحها عشان خاصه
    اوى قلت لا عادي مش مشكله وبدانا نتكلم ونهزر قالت ليا ممكن سؤال قلت ليها اتفضلى قال انتوا عندكوا حركات لدفاع على نفس قلت ليها طبعا قالت طب ممكن تعلمنى شوية حركات علمتها وفى منها حركات كنت لازماكون خلفها بالظبط فبداء من هنا الاحتكاك بينى وبينها صدق صدق صدق جسمها عباره عن
    سفنج تضغط عليه تسيبه يرد تانى وسطها مرسوم رسمه مليكه ااااااااااااااااااااااااااااااا اه على رجليها مش عرف اوصفها ازاى بس ملفوفه ومبرومه ولا على بزازها احلى بزاز شوفتهااااا كبيره ومشدوده مش مرخيه وشويه وانا بعلمها شوية حركات ايدى جت
    على بزازها من غير قصثد بصيت ليها وابتسمت قلت ليها اعتذر قالت ليا لا عادي قلت طيب وبنظر ليها لقتها مغمضه عنيها لبرهه وفتحتها قلت ليها انتى تعبتى تعالى اجلسي وجلست وبدانا نتكلم وحكتلى عن امور كتير فى حيتها وشويه جاء موعد الغذاء اتصلنا وجاء لينا الغداء بعد 30 دقيقه من الاتصال وبدانا نتغدي
    وبعد ما اتغدينا وشرنا شاى بعد الغداء وبدانا نتكلم قلت ليها طب ايه هنفضل اعدين كده قالت تحب نعمل ايه قلت ليها تعالى نخرجى قالت اوكى يلا نخرج وفعلا خرجنا مع بعض ورجعنا الساعه 11 بليل قلت ليها انا همشي بقى قالت لا استنى خليك سهران شويه معايا
    قلت ليها اوكى قالت فى فلم جميل ايه رايك نتفرج عليه وبعد كده لو عايز تمشي براحتك قلت اوكى وبدانا فعلا نتفرج على فلم هى دخلت تغير لبسها وجت وهى لابسه قميص نوم هو مش خفيف بس سكسى جدااااا من على الصدر مفتوح على شكل دوران وبنفس الوقت جزء من الصدر
    باين وكان القميص ضايق مجسم جسمها وبدانا نتفرج وكان فى الفلم شوية لقطات تهيج لقيتها مره واحده بتبص ليا وبتقولى تعرف ان بردانه اووووووووووى قلتليها اه هو جو برد قلت ليها هاتى ايدك انا هدلك ايدك عشان تحسي بالدفئ قالت مش عايزه اتعبك معايا قلت ليها لا تعب
    ولا حاجه بدات امسك ايديها براحه واحسس عليه وبنفس الوقت ادلك فيها ببطئ لحد ما بدات ادلك زراعها كله وشويه لقيتها نفسها بداء يسرع وتقولى هو انت بتعرف تدلك قلت ليها اه قالت طب كفايه قلت ليها مالك قالت مفيش قلت لا بجد فى ايه قالت مفيش بقى يا سامح مالك قلت ليها بجد فى ايه
    ومديت ايدى على هلى وجهها وقلت ليها على فكره انتى زى الاقمر قالت مرسي بس يا ترى قلت كلمه دي لكم واحده قبلي قلت ليها يااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااه كتير خالص ضحكت قالت بجد قلت ليها انا ما بقول شئ الا لما اشوفه فعلا كده ومره واحده قربت من وجهها وقربت
    نفسي من نفسها وهى بتبص فى عنيا وبدات تفتح شفايفها لاول مره تفتح احلى شفايف اللى اتمنيت المسها ولسمتها وبدات اخرج لسانى وبدات الحس شفايفها بلسانى وهى بتحالو تلمس لسانى وهجمت على شفايفها مره واااااحده وبدات الحس فى شفايفهاوهى تتنهند
    وتهمهمممم والحس فى شفايفها وبدات ريقى وريقها يختلطوا مع بعض وبدات ابلع ريقها وهى تبلع ريقى وبدات امص فى لسانها وهى تمص وتعض على ليسانى وهى تبعد راسها شويه وتبص فى عنيا وتهجم على شفايى مره تانيه وتمص فى شفتى اللى فوق وانا امص فى شفتها اللى تحت وانا
    اقرب ليها وبدات احسس علىر اسها بايدى وانا بمص فى شفايفها ومره واحده لقيتها بتقولى سامح بقولها نعم لقيتها بتقولى انا تعبت من الوقفه شلها بايدى وقلت ليها فين غرفة نومك
    قالت هنا وشلتها وفضلت ابوس فيها بوس طويل ولقيتها تقولى ااااااااااااااااااااااااااه سامح واعدتها على سرير ووانا ببوس فيها وهى كمان تبوس فيها وبدات الحس فى شفايفها بلسانى مره تانيه وخدتها ونمت انا وهى على سرير وبدات ابوس فيها وممديت ايدى على كسها وانا ببوس فيها وبدات
    احسس على كسها وانا ببوس فيها وهنا بدات تحرر شفايفها مني وتخرج اول ااااااااااااااااااااااااااااااا ااااااااااااااااه يا سامح ااااااااااااااااااااه ااااااااااااااااااااه اكتر يا سامح ااااااااااااااااااااااااااه وبدات
    احسس على كسها وبدات اقرب لسانى لرقبتها وبدات الحسها بلسانى وابوس فيها وامص فى رقبتها ومره واحده عدلتها وفتحت رجليها وبدات احسس على كسها بايدى تانى وانا وجه مقابل لكسها ولحس فى كسها وهى ممممممممممممم ممممممممممم ااااااااااااااااه ااااااااااااااااه ممممممممممم
    اكتر وبدات الحس فى كسها وادخل لسانى فى كسهااا ااااااااااااااااااااااااااااااه امممممممممممممم ااااااااااااااااااه اممممممممممم والحس فى زنبور كسها وادخل صابعى فى كسها واخرج وادخل واخرج وادخل
    وادخل صابعى فى كسها واخرج وادخل واخرج ااااااااااااااااااه اكتر يا سامح ااااااااااه اااااااااااااه ااااااااااااه ااااااااااااااااااااااااه اكتر يا سامح اااااااااااااااه مش قادره نيكنى اكتر ااااااااااااااااه ااااااااه ااااااااااااه مش قادره يا سامح وبدات اتف فى كسها والحس فى كسها اااااااااااااااااه ااااااااااااه
    يا سامح اكتر ااااااااااااااه مش قادره خالص اااااااااااااااااااه وهى تقولى اااااااااااااااااااااااه وامد ايدى على بزازها وادعك فيها ااااااااه واحسس فى كسها ااااااااااااااه مش قادره يا سامح اكتر ايضا بدات احط ايدى تحت زنبورهاوادعك فى كسها اوووووووووى
    وبعد كده عدلت وضعيتى ونزلت ابوس فيها وامص فى شفايفها حوالى 0 دقايق وهنا قلت ليها تعالى مصى زبي وهنا هى بتخلعنى البنطلون اللى كنت لابسه وظهر ليها زبي شهقت شهقه واتخضت لا يا سامح ما هقدر اتحمله زبك كبير اوى عليا قلت ليها ما تخافى انا اجيد استخدامه وهنا بدات
    تمص فى زبي وتمص فيه وانا بتاوه اااااااه اممممم وتمص فيه وتمص فيه وتمص فيه وتمص فيه وتمص فيه وتمص فيه وتمص فيه اااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااه وانا امد ايدى على راسها واحسس على شعرها وادعك فى شعرها وهى بتمص فى زبي وامد ايدى على رقبتها
    ااااااااااااااااه وهنا عدلت من وضعيتها وقومتها ونيمتها على سرير وفتحت رجليها فتحه صغيره وبدات اضع راس زبي على كسها وبدات افرش كسها بزبي وبدات ادخل راس زبي فى كسها وهى هنا صرخت اااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااه براحه ااااااااااااااه وهنا
    مينفعش اتراجع بدات احرك راس زبي حركه دائريه فى
    كسها عشان اضيع الالم اللى بتحس بيه وبدات كل شويه ادخل ججزء منه ادخل جزء منه لحما وصل لنصه فى كسها وح وكانت هى بتترعش تحتى رعشات كتير جدااااا ووكنت احسس على كسها وانا بدخل زبي فيه عشان اضيع الالم عندها وبدات ادخل واخرج فى زبي فى
    كسها ببطء شديد لحد ما كسها يتعود على حجم زبي وبدات ادخل واخرج فيه لحد ما بدات تتاوه وتتعود على حجم زبي فى كسها وهنا بدات ازيد من دخول زوبي وخروجه فيه وادخل زبي فيها وناخد وضع المسطره ادخل واخرج فى فيه وبنفس الوقت كانت شفايفى على شفايفها وهنا عدلت وضعيتى
    ولقيتها ببترعش قلت بتجيب شهوتها وفعلا بدات امد رجلى على كسها وبدات احرك رجلى على كسها لحد ما نزلت شهوتها عسل الشهد وهنا غيرة وضعيتى بوضعيه تانيه ان هى تنام على رسري وانا واقف على راسها
    ورافع رجليها عندى وبدات ادخل زبى وانا واقف ورجليها مرفعه ورايا وادخل واخرج فيه ادخل واخرج فيه ادخل واخرج فيه ادخل واخرج فيه ادخل واخرج فيه لحد ما تعبت من الوضعيه دى وتقولى سامح مش قادره ااااااااااااااااااااااااااااااا ااااااااااه مش قادره حرام عليكى وانما
    ما اتراجع وادخل فيه براحه اوى ومره واحجحده اخرج زبي من كسها واتف فى كسها وتقولى دخله يا سامح لا دخله ااااااااااااااااااه ااااااااااااه اااااااااااااه ااااااااااااه ممممممممممممممممممممممم مش قادره اااااااااااااااااااااه دخله
    حرام عليك اااااااااااااااااااه ااااااااااااااه ااااااااااااه اااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااه وبدات احط راس زبى على فتحه كسها وهى تقولى سامح مش قادره دخله وسيبه ااااااااااااااااه اااااااااااااااااه ودخلت زبيى مره تانيه فى كسها لحد ما وجدتها بدات
    تتعب جدا من الوضعيه و وعدلت الوضعيه وخلتها تقف وتحنى ظهرها شويه وبدات ادخل زبي فى كسها من الخلف وادخل واخرج فيها وانا ادخل واخرج وومادد ايدى على بزازها وادخل واخرج فيه ومره كمان اجد رعشتها للمره تانيه لحد ما نزلت عسلها وبعد كده خلتها تنام
    على سرير ورفعت رجليها وبدات ادخل زبي فى كسها وهى نايمه وادخل واخرج فيه واحسس عليه وامد ايدى على شفايفها وتمص فى صبعى لحد ما تعبنى الوضع نمت على سرير وبدات تحسس على زبي شويه وتلحسه شويه وتبوس فيه شوبه وتمصه شويه وبعد كده جت اعدت على زبي
    واحط ايدى على طيزها وارفع وهى تنزل وارفه وهى تنزل عليه وهى كانت تدعك بزازها لحد تطلع وتنزل على زبي وبدات تحرك جسمها حولين زبي ااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااه احساس رائع وخاصه لما تكمون مع امرائه فى غاية الجمال
    وبدات تنزل من على زبي وبدات امص فى شفايفها وااحسس على حلمات بزازها وهى تقولى اااااااااااااااااااه مش قادره ااااااااااااااه ااااااااااااااااه ااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااه وبعد كده بدات امد ايدى على طيزها وبدات احسس عليها براحه وهى كمان بدات تحسس عليها
    جامد وتقرب منى اكتر وبدات تنفخ نفسها وتشدجسمها وكل ده وانا ببوس فيها وانا ببوس كانت بتهتمممممممممممممممممممممممممممممممممممهم مممممممممممممممم اممممممممممممممممممممم ولقيتها تشيل شفايفها تيجى تبوسنى بوسه سريعه وتيجى
    تبوسنى مده طويله تانى هنا بديت اتحرك معاها وبدات احرك ايدى التانيه على بزازها كنت احط ايدى على بزازها براحه اوووووووووووووىعلى بزازها عشان يرعشها اكتر وبدات امسك حلمات بزازهااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااا ومره واحده قرصتها من حلمت بزها قرصه جامده
    لقيتها بتقول ااااااااااااااااااااااااااااااا ااااااااااااااااااااااااااااااخ براحه عليا يا سامح وتضحك وتيجى فى حضنى وتبوس فيا انا عدلت وضعى وجيت نيمتها على كنبه وفتحت رجليها براحه وبدات احسس عللى رجليها من عند ركبتها لحد ما
    اصل لقرب كسها المس كسها وهى واطلع تانى بظهر كف ايدى على رجليها وارجع تانى وهى بدات امد ايدها على رقيتى وتحسس عليها براحه وتحاول تشدنى عليها وتقولى سامح اااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااه مش قارده يا سامح ااااااااااااااااااااااااااااااااااااه اكتر بليز خلينى
    احس بيه بليز اممممممممممممممم سامح ارحمنى ااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااه وهنا بدات افتح رجليها وعدلت من وضعى فى اعدتى وخليتها تنام على ظهرها وتفتح رجليها وخطت رجل على ظهر الطنبه والتنيه لفاها حولين وسطى ورفعت وسطها وبدات الحس فى كسها وهى بتعها وبدات اشم فيه جامد واعض
    على كسها عضاتت خفيفه وهى تان من النشوه والشهوه اللى عندها وتقولى سامح انا تعبت قلت ليها انا لسه ما عملت شئ وبدات افتح كسها تانى واخليه يحك فى كسها عشان يهيجها اكتر وهى تقولى ااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااه اممممممممممممممممممممممممممم
    اه اه اه اه اكتر ااااااااه ايوه الحسلى جامد يا سامح داخل لسانك فى كسى ااااااااااه داخله اكتر وبدات الحس كسها والعب بظنبورها وهنا لقيتها بتترعش وتقولى اكتر اه اه اه اه اه اه اه اه اه اه اه اه اه اه اه اه اه اه اه اه وهنا بدات اعدل من وضعيتها وبدات االحس ما بين
    كسها واللى ما بين طيزها وهنا لقيتها بتترعش حسيت انها بدها تجيبهم بدات انزل وسطها وجايب صابعين ليا وبدات اضغط على كسها بايدى لحد ما جبتهم ودى المره التالته تجبهم وبدات افرك بيهم كسها وقومتها وهى نامه وخلتها تقف و وهى بتعرف فيه بدات احط ايدى على بزازها
    واخرج لسانى براحه الحس فى حلمات بزازها وهى تفرد جسمها وتشد نفسها وبدات تقولى سامح كفايه يا سامح قلت ليها اقف قالت لا انا مش عايزاك تقف ولا عايزاك تكمل انا مش حاسه بنفسى بس انا سعيده عشان بين ايديك بدات امص فى صدرها وامسك بزازها جامد وبدات امص حلمات بزازها والحس فيهم
    بلسانى وجيت عليها وبدات اقوم وابوسها بوسات خفيفه وبعد انا جلست اجت عندى واول ما خرجته قالت سامح فشخت كسى يا سامح قلت ليها ولسه طيزك كمان قالت لا طيزى ما بتناك فيها زوجى ما عمل كده قبل كده وقالت ادينى زبك امصه سامح بدى استمتع بيه بدات تمص فيه
    وتحاول تدخله كله فى فمها وتمص فيه وتلحس بيوضى وتتمحن وهى بتمص فيه ووبعد جابت بزازها وحطط زبى بين بزازها وبدات تفرك فيه وترفع بزازها وتنظززلها على زبى لحد ما اهتجت
    من منظرها وعرق اللى عرقته قومتها واعتدها على السرير وهنا جييت زبى
    لكسهامره تانيه وبدات افرك راس زبى براحه على كسها براحه اوى اااااااااااه براحه اوى اااااااااااااااااه مش قادر اوى اااااااااه خلاص تعبت ااااااااااااه دخله بقى لا اااااااااااااه مش كده يا سامح اااااااه دخلة اكتر
    اااااااااااااه نكنى بقى يا سامح بدات ادخل راس زبى براحه جدا فى كسها واول ما دخلت راس زبى فى كسها هى اتجنت وقالت ااااااااااااااااااااااااااااااا اااااااااااااااااه
    سامح دخله كله كله سامح ااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااه حطه جوا يا سامح بدات احرك زبى ساكنن
    بهدوئ فى كسها لحد ما ومره واحده بدات ادخل زبى زياده فى كسها وهى تااوه وتقولى اااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااه خليه جوا يا سامح شععور جميل وزبك فى كسى يا سامح وانا حاسه بيه اه اكتر يا
    سامح خليك فاضل معايا شبعنى من النيك ااااااااااااااااااااااااااااااااااااااه اااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااه اكتر يا سامح مش قادره نيكنى يا سامح اااااااااااااااااااااه مش قادر يا علياء
    انا تعبت ااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااه مش قادره يا سامح نكنى نكنى نكنى انا شرموطك يا سامح نكنى شبعنى من النيك بدات ادخله اكتر واخرج فيه وادخل فيه انا قومتها هنا وخلتها تدينى ظهرها وبدات ادخل زبى فى كسها وهى عطيانى ظهرها مره تانيه عشان طلبت منى كده عشان الوضع جده بسطها اوىوتقولى
    ااااااااااااااااااااااااااااااااه انت بتعمل ايه يا سامح مش قادره حرام عليك مش قادره نكنى يا سامح جامد نكنى وبدات ادخل زبى قى كسها وهى عطيانى ظهرها وبدات ادخل فيها اكتر اه اه اهاه اه اه علياء مش قادر كسك جميل اااااااااااااااه اليك كسى وكل شئ
    فيا يا سامح نيكنى مش قادره ااااااااااااااااااااااااااااااااه وبدات ازود سرعت دخول زبى وخروجه ومن سرعته كان زبى يخرج من كسها برها وادخله تانى وتقولى ااااااااااااااااااااااااااااااااه مش قادره يا سامح ارحمنى نيكنى اكتر مش قادره بدات ارفع رجليها واحطها على ايدى وادخل زبى فى كسها اااااااااااااااااه نيكنى
    اكتر يا سامح بدات ادخل زبى فى كسها وهى تااوه وتتعب اااااااااااه مش قادره يا سامح وبدات ادخل تانى زبى فى كسها وامسك رجليها واشد عليها وانا ماسكها وجيت ادخله مره تانيه فيها وهى تاوه وتقولى اكتر يا سامح وكانت تمد ايديها ورا على طيزها
    وتلعب فيها كانت بدها ثيرنى بمنظر طيزها لحد ما تعبت من وضعيتى ليها وهنا قالت وقف سامح ووقفت قدامى وفتحت رجليها ليا ومنظر كسها المحلوق ونظيف خلى زبى يشد اكتر ما هو شادد عليه رحت عليها ونمت فقوها ودخلت زبى فى كسها وتقولى زيد يا سامح زيد اكتر مش قادره مترحمنيش
    يا سامح مش هلايق تانى ااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااه مش قادره نيك اكتر كانت عضلات رحمها وكسها بينقبض على زبى قلت راح تجيبهم خرجت زبى من كسها وبدات الحس فى كسها لحد ما جبتهم
    على روحها وقالت اكتر يا سامح نيكنى اكترمش هتحمل اكتر من كده مش قادره يا اه وهنا صرختتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتت تتتتتتتتت اه اه اه اه اه امممممممممم اه اه اه اه اه اه اه اه اه اه اه اه اه اه اه اه اااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااه كانت بتولع وهيا معايا قلت دى الرابعه على طول
    بعد شويه وبديت اخد ليها وضعيات كتير نمت على جنبى وهى ايضاءوجها لوجه ودخلت زبى فى كسها و انا اللى احرك زبى فى كسها مع حركت وسطى اتجاها وكانت عرقانه كتير وانا بنيك فيها وكان صوت التصادم بين زبى وكسهاوضرباتى على طيزها الغير مقصوده جعلها تتثار اكتر وبدات تفرك فى
    بزازها وتشد حلمات بزازها بقوه كبيره وتقولى ااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااكتر دخله اكتر يا سامح لحد ما حسيت انى هىعايزه تقول سامح عايزه تغير الوضع ده قلت ليها ايه تتحبى اغير الوضع قالت اه سامح غيره ارجوك اممممممممممممممممممممممممممممممممم هممممممممممممممممم
    هم هم هم هم هم هم هم هم هم سامح يلا يا سامح نيكنى ريحنى يا سامح مش قادره بدات اغير وضعى وخهليتها تنام وهى فاتحه رجليها وانا مقرفص عليها ومدخل زبى فى كسها وادخل واخرج فيه اه مش قادره يا سامح دخله كله اه مش قادره وهنا كانت تمد ايديها لشعر صدرى وتمسكه
    صرخت فيها وقلت ليها اتركيه فكرت انى عم امزح صرخت تانى وقلت ليها اتركيه قالت بتكلم بجد يا سامح قل ليها اه تركته واستغربت لحد ما جيت ادخلت زب مره تانيه فى كسها وبدات تتاوه بصوره وصوت عالى خفت حد يسمع صوتها المهم بديت انيكها براحها وادخله براحه وبهدؤ وتقولى اكتر
    يا سامح نيكنى اكتر يا سام نيكنى مش قادره اه نيكنى اه مش قادره اه اه مش قادره راح اموووووووووووووووووووووووووووووووووووووت اكتر اااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااه مش قادره لحد ما اجت عليا وقامت وحضنتنى
    وزبى فى كسها قومت عطيها قبله وبوسه خفيفه على بزازها وشلتها وبدات انيكها وادخل زبى فى كسها وانا شيلها وكانت مستمتعه جدا وانا كده واول ما حسيت انى راح اجيبهم فى كسها نزلتها على السرير بدات افرش ليها طيزها وبدات ادخل صابعى فى طيزها من ورا وتقولى سامح دخله زبك على طول سامح
    بدات احط زبى على فتحت طيزها وادخله براحه اول ما دخلت طيزها وبدات ادخل واخرج فيه ببطاء وحنيه اكتر وهى بدات تتاوه وتقولى ااااااااااااااااااااه مش قادرهخ اكتر يا سامح وفضلت انيك وامد ايدى على بزازها وادعك فيهم لححد ما
    لقيتها بنلعب فى كسها مره كمان ولقيتها بتقول اااااااااااه لقيتها بتجيبهم ببص عليها لقيت سيل نازل من كسها ودى كانت الخامسه ليها وبتقولى ايه يا سامح انا جبتهم كتير قلت ليها شويه لسه وجيت انا وهى فى وضعية 69 هى بدات تمص زبي وانا امص فى كسها لحد ما تعبت ما طلبت اغير الوضع وبدات احسس
    علي طيزها مره تانيه وبدات الحس فى طيزها وبدات ااوسع فتحت طيزها بشتى الطرق وبدات ادخل صابع فى طيزها ادخل براحه اوى ااااااااااااااااه اااااااااااااااااااااااااااااااه مش
    قادره اااااااااااه مش قادره لا يا سامح لا لا لا لا لا ااااااااااااااااااااااه وبدات ادخل صابع شويه كمان وهى تهمهم اممممممممم امممممممممم اااااااااااااااااااااااااااااااه واخرج وادخل فى صابعى وبعد كده امد صابعى ليها عشان نمصه وامد وتمص وتمص فيه وبعد كده ادخله فى طيزها مره تانيه وابداء ادخل فى طيزها
    تانى وازود عليه كممان صابع ادخل واخرجح فيه وهى تتاوه ااااااااه ادخل واخرج فيه وهى مش قادره ااااااااه وبعد كده لقيت فتحت طيزها وسعت شويه بعد كده قلت ليها فى كريم عندمكك قالت اه مديتى ايدى وجبته وبدات ادهن بيه طيزها وبعد كده بدات ادهن جزء بيه على زبي وجيت قربت
    زبي من فتحت طيزها وبدات ادخل راس زبي واحده واحده وهى تصرخ من الالم دخلت راس زبي لقيته صرخت اااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااخ اااااااااااااااااااااااااااااه اااااااااااااااااااااااااخ اااااااااااااااااخ ااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااخ مش قادره لا خرجه يا سامح مش قادره انا جيت وبدات احسس على بزازها عشان تنسي الالم ومره واحده
    وبعد سبته فترره من غير حركه بدات طيزها تتعود عليه وهنا بدات ادخل جزء وانتظر شويه لحد ما بدات طيزها تتعود على بي وبدات ادخل واخرج فيه وتحول لذة الالم الى نشوه عارمه من غير
    توقف بدات امدخل فى طيزها زبي لحد ما فتحتة طيزها وسعت من حجم زبي وبدات ادخل واخرج ادخل واخرج فيه لحد ما قربت انزلهم خرجته من طيزها وبدات تحطه بين بزازها واعدت انيكها فى بزازها لحد ما خلاص هموت ولازم انزلهم دخلته فى فمها ومن غير مبالغه نزلت كمية مني كبيره فى فمها وعلى وجهها وفى الاخر على جسمها .
    الى اللقاء على اميلى الخاص

    الزبير (تيتو)
    ataf_kamal@yahoo.com

  15. هانى Says:

    لى اية فتاة ترغب بالمل انا تحت امرهاده ايميلى hany_fakak@yahoo.com وده رقمى 0128695332

  16. هانى Says:

    لى اية فتاة ترغب بالمال انا تحت امرهاده ايميلى hany_fakak@yahoo.com وده رقمى 0128695332

  17. غاليه Says:

    ةوىوةنتنتلاتةررت التلل لاتغلت رتنهمتم لالعهلار الاتال7لهغا

  18. تيتو الزبير Says:

    اهلا بكل النساء الهيجه تيتو الزبير عاداليكم من جديد وبما انا زبى حديدوناره تقيد فمع تيتو مش تقدرى تقفلى رجلك
    ataf_kamal@yahoo.com
    اميلى للنساء السخنه فقط

  19. nour.yahay Says:

    حرام عليكم وانا مش هدخل هيدى الموقع الحقير

  20. غير معروف Says:

    لعنكم الله في الدنيا والاخرة هذا الايميل sawa00wawa@yahoo.com للعلاقة الجادة ياسر

  21. prin Says:

    اهلا بكل السحاقيات للمراسلة
    prindars@hotmail.com

Leave a Reply

You must be logged in to post a comment.


Your Ad Here