سكس جنس
مارس 1, 2008 في الساعة 4:46 م |في قسم جنس, سكس | 11 تعليقاتوأنا بالمرحله الثانويه كان لي صديق عزيز أسمه احمد. وكان احمد معندوش أي خبره بالتعامل مع البنات بعكسي انا وكان بيحلم طول عمره انه يمشى مع بنت او يمسك ايدها المهم احمد عزمنى في يوم من الايام لزياره بلدهم وكان عندهم مصنع عصير وبعد ما رحنا عندهم عزمنى انى اروح اتفرج على المصنع بتعهم والذي يقوم بتصنيع العصائر. واول دخلت المصنع اصبت بحاله من الزهول والاستغراب لانني رايت اكتر من خمسين بنت تعمل بالمصنع. فقلت له بمنتهي التعجب بقه عندك كل العدد من البنات ومش عارف تمشى مع اى واحده منهم فقال لي هوه انت مجنون عاوزنى احاول امشى مع اى بنت على شان تروح وتقول لوالدي و بعدين ده مكان أكل عيش .فأذا حدث اى حاجه هبص فى وجه والدي ازاى فقلت له عندما تقوم بذلك فيجب ان تكون متأكد ان هذه البنت لن تفعل ذلك. المهم انني اثناء ما كنت امر بين ماكينات تنضيف الفاكهه لاحظت ان هناك بنت معينه تنظر ل احمد بمنتهي الاعجاب والحب وانا كخبير بهذه النظرات لاحظت ذلك . وعندما رجعنا اللي المكتب ذكرت ذلك لعصام بان البنت التي علي ماكينه التنضيف الى فى الاخر المصنع تنظر له بمنتهي الاعجاب ولكنه لم يصدقني واكدت له انه اذا حاول مع هذه البنت فانا متاكد انها لن ترفض. وقلت له اراهنك علي ذلك. ثم تركته ورجعت اللي بلدى . وفي اليوم التالي لم ياتي اللي المدرسه ولكن في اليوم الذي بعده قابلته وعندما راني انفجر ضاحكا وقال لي انت جنسك ايه ده انت كارثه من كوارث الزمن وعرفت منين ان البنت هتتجاوب معايا بهذا الشكل ؟ فقلت له ليه هوه حصل فقل ده حصل وكتييييير كمان فقلت له احكيلي بسرعه حصل ايه. فقال وهذا الكلام كله علي لسان صديقي. فقال امبارح انا مرجتش المدرسه ورحت اللي المصنع من أول اليوم لان والدي كان مسافر لاحضار بضاعه جديده وطلب مني ان اخذ بنتين التلاجه لتنضفها. وانا لم اكذب خبر فاخترت هبه وهي البنت التي قلت لي عليها واخترت معها بنت اخري وذهبنا اللي التلاجه وبدأنا العمل ولكن كان يوجد مشكله في التخلص من البنت الاخري .ولكني لم اعجز في ذلك فقلت لها لقد نسيت الكشف المسجل فيه اخر جرد للبضاعه وعليها انها تروح لاحضاره من المصنع حيث يبعد التلاجه عن المصنع مسافه ربع ساعه وأكدت عليها ان لا ترجع من غير الكشف . وقلت لها ان لم تجديه علي المكتب اتصلي من المكتب وانا اقول لكي تعملى ايه. وبالتاكيد ذهبت ولم تجد الكشف علي المكتب واتصلت بي فقلت لها لابد ان الوالد اخذه معه وعليها ان تنتظره حتي يرجع وتاخذه منه ثم تحضره لي ولم يكن احد في المصنع غيري يعلم انه مسافر. المهم اننا اخيرا اصبحت انا وهبه في المخزن لوحدنا . وبدأت في ان اقترب منها وأقول لها مني ممكن نتكلم شويه قالت لي طيب بعد الشغل قلتلها لا خلي الشغل بعدين. فقالت اوك انا اسمعك فاقتربت منها وقلت لها انتي لا تلاحظين اهتمامي بكي وانا في حقيقه الامر لم اهتم بها لحظه واحده قبل الان. المهم قالت لا لم الاحظ فقلت لها …. مني انا معجب بيكي جدا انتي مش ملاحظه قالت لا وقد بدات تنشد اللي كلامي وركزت عيني بعينها وقلتلها انا معجب بيكي وبحبك . فقلت هذه الكلمه وانا لا اعرف رد فعلها ماذا سيكون . وبمجرد ان قلت هذه الكلمه حتي ابتسمت ابتسامه خجوله وقالت اخيرا دي اجمل لحظه في حياتي انا منتظراك تاخد بالك مني من زمان انا كمان معجبه بيك جدا وكنت معتقده انه حب من طرف واحد. وهنا مسكت يدها وهي لم تمانع ثم رفعت يدها وقبلتها من الداخل وأخذت يدها الثانيه وفعلت بها نفس الشيء ثم اقتربت أكثر منها وانا ما زلت ممسك بيدها الاثنين وحاولت ان أقبله ولكنها رجعت للخلف وانا لم أيأس وكلما اقتربت منها كانت ترجع هي للخلف وانا ما زلت ممسك بيدها واستمرت في الرجوع بخجل ودلال بنفس الوقت حتي التسقت بالحائط واصبح الحائط في ظهرها ولا مجال للهروب فرفعت كلتا يديها لاعلي وأخذت في تقبيلها من شفتيها وهي تتمنع او بمعني أخر تتصنع التمنع وكان لهيب شفتيها يحرقني من كثره رغبتها وخوفها في نفس الوقت . ولبعض الوقت افاقت وقالت لي ارجوك لا كفايه كده وانا قلت لها انا بحبك يا هبه وهيه تقول وانا كمان يا احمد بس عشان خاطري كفايه مش قادره اتحمل. وانا لا اعلم ماذا جري لي فقد كان منتهي املي ان اقبلها ولكني الان وبعد ان تملكتني الشهوه العارمه لم استطيع ان اتوقف. وكررت قبلاتي لها في كل اجزاء وجهها ثم رجعت اللي شفتيها التي لاحظت انها اصبحت اكثر حراره من السابق. وهي تتمنع ولاحظت انها فعلا لا تستطيع الوقوف علي رجليها ربما من كثره الهياج واخيرا تمكنت من انتشال يدها من يدي ثم جلست بجوار الحيطه وقالت لي ارجوك يا عصام خلاص مش قادره اقف علي رجلي. فقلت لها خلاص اقفي مش هاعمل حاجه . ووقفت فعلا ولكني لم استطيع ان اوفي بكلامي فحاولت احتضانها ولاكنها ادرات لي وجهها هربا فقمت باحتضانها من الخلف ووضعت يدي علي صدرها الممتليء واصبح ظهرها في صدري وأصبحت اقبلها من خدودها من الخلف وخلف اذنها وهي في قمه النشوه وتقول شيء واحد ارجوك يا عصام كفايه مش قادره اتحمل ويدي ما زالت تعتصر صدرها وزبي بين فلقتي طيزها من الخلف يكاد ان يقطع البنطلون. وهي قد احست بانتصاب زبي مما زادها هياج وانا ايضا لم استطع ان اتوقف عند ذلك فقمت بتدويرها فاصبحت صدرها في صدري وظللت اقبله وامص شفتيها واضع لساني بفمها وهي تشهق من الشهوه ثم وضعت يدي علي صدرها ومسكت صدرها بيدي بقوه وهي تحاول ان تمنعني ثم احتضنتها بقوه واخذت بضغط مؤخرتها من الخلف حتي يلتصق فخديها بذبي وعند هذه اللحظه انهارت مره تانيه اللي اسفل وقالت لي عصام مش قادره اقف علي رجلي خلاص. وعندها تزكرت ان باب التلاجه ما زال مفتوح وتاكد لي انني سوف انيك هذه البنت لا محاله فذهبت واحكمت اغلاق الباب من الداخل ثم رجعت لها فرأيتها ما زالت تجلس علي ارجلها فقمت بافتراش بعض الكراتين الموجوده التلاجه وقلت لها تعالي اجلسي بجواري فقالت لا اريد ان ازهب كفايه كده. فقلت لها طيب ارتاحي شويه وبعدين افعلي ما تريدين . وفعلا اتت وجلست بجواري فقلت لها انا افعل ذلك لاني احبك واتمناكي فقالت انا كمان بحبك بس مش لازم نعمل كده فقمت بوضع يدي علي خدها ونظرت في عينها وقلت لها بحبك واقتربت من شفايفها وقمت بتقبيلها قبله اقوي من السابق وكانت هذه القبله ما جعل كل اعصابها تنحل وتترك لجسدها العنان وتنام علي الكرتونه وانا فوقها اقبلها من شفايفها ثم قمت بفتح ازرار البلوزه لكي اقبلها في صدرها وهي لم تستطيع المقاومه وتركت لفمي العنان يعبث بصدرها ثم اخرجت صدرها من الحماله وأخذت امص حلمتها وهي تتاوه من شده المتعه وهي علي وتيره واحده احمد كفايه ارجوك مش قادره ورايت انه حان الوقت لكي استكشف باقي جسمها وفعلا بدأت في رفع الجيبه عنها وهي تمتنع وتحاول انزالها مره اخري حتي رفعتها وظهر لي السليب وكانت تلبس سليب اسود فقمت بمحاوله وضع يدي علي كسها من فوق السليب ولكن محاولاتي منفعتش وكنت لازم اهيجها كمان شويه فذدت اكثر من قبلاتي علي صدرها بعد ان اخرجت الصدر الثاني وزدت من لعقي لرقبتها وخلف ازنها حتي احسست انها بدات في ان تباعد بين فخذيها ومن الواضح انها قد استسلمت تماما فقمت اخيرا بوضع يدي علي كسها وحين فعلت شهقت شهقه عاليه واحسست ان كسها يبث نار تكاد تحرق يدي والسليب يغرق من سوائل كسها فادركت ان اللحظه المناسبه قد اتت لكي ارفع عنها السليب وفعلا بعد تمنع شديد قبلت بان تقلعه ثم قمت انا بالتحرر من البنطلون ثم السليب ووضعت زبي علي طرف كسها الرطب وكنت حريص كل الحرص الا اندمج وأدخله في كسها فظللت اقوم بتفريشها من الخارج وهي ترتفع وتنخفض واحس انها تريده بداخلها ولكنها لا تستطيع ان تصرح بذلك وفجأه عندما احست انني لن احاول ادخال زبي في كسها لفت رجلها حول خصري وضغطت برجلها علي مؤخرتي من الخلف حتي انزلق جزء من زبي داخلها فضغطت اكتر بيدها علي وسطي مع رفع مؤخرتها الي اعلي والضغط برجلها من الخلف حتي انزلق زبي بالكامل اللي داخل كسها ومن فرط المفاجأه التزمت عدم الحركه حتي استوعب ما حدث فأنا غير خبير بالنيك ولم اجربه في حياتي ولاكنها بدات في الحركه تحتي والضغط علي موخرتي فاطمأننت وعرفت ان هذه البنت والتي كنت اظنها كذلك مفتوحه من قبل فذهب عني الخوف وقمت بالدق بكل قوه في اعماق كسها وكسها يدفع بشهوتها اللزجه حول زبي ثم احسست انها سوف تصل اللي قمه نشوتها فذدت من دقات زبي فيها حتي ارتعشت وانا في نفس اللحظه انزلت لبني في كسها وبعد وصولنا لقمه النشوي في نفس اللحظه نمت بجوارها ونظرت لها نظره فهمت هي معناها وقالت سوف احكي لك ماذا حدث لي ومتي فقدت عزريتي وعلي يد من ولكن لاتفسد هذه اللحظه الجميله الان. فقبلتها مره تانيه وحتي هذه اللحظه لم نكن قد تعرينا للاخر . فقلت لها مني . فقالت عيون هبه. قلت لها اريد ان اراكي عاريه فقالت وانا اريد ذلك أيضا وبدات في خلع ما تبقي من ملابسها عليها وانا كذلك ثم نامت علي بطنها في اشاره منها وبدون ان تزكر ذلك لكي اركب عليها من الخلف. وفعلا ركبت عليها من الخلف ووضعت زبي والذي قد انتصب ربما اكتر من المره الاولي بين فلقتي طيزها ونمت حتي اصبح فمي عند اذنها وقلت لها افتحي فلقتي طيزك فقالت افتحا انت فقلت لا اريدك انت ان تقومي بذلك وفعلا فعلت ولم اكن بالطبع اقصد ان انيكها في طيزها ولكن لطالما حلمت ان انام فوق بنت واضع زبي بين فلقتي طيزها وقالت لي هل تحب ذلك قلت لها انا لم افعل ذلك من قبل ولكنه بالتاكيد احساس رائع فقالت لي هل تعلم ان المرأه تحب هذا جدا لانه اكتر وضع يكون الرجل مسيطر علي المرأه فيه وتحس وقتها بالضعف والمهانه وان الرجل يسيطر عليها سيطره كامله.فقلت لها وهل تحسين بذلك الان قالت جدا . فقلت لها طيب نامي علي ظهرك حتي ادخله في كسك . قالت فلتدخله وانا كذلك ورفعت خصرها قليلا ثم مدت يدها من اسفل بطنها ومسكت زبي ووضعته في كسها وقالت لي دخله قوي يا عصام وقامت بفتح فلقتي طيزها بيدها حتي يدخل زبي اللي اخره من الخلف في كسها واستمريت في الدق في كسها وانا نايم علي ظهرها ويداي تعتصر صدرها فاخذت يدي من علي صدرها وذهبت بها من تحت بطنها حتي وصلت اللي كسها ووضعت يدي علي بظرها ففهمت ان هذا الوضع وان كان ممتع لها الا انها لا يوصلها اللي الرعشه لانه زبي بهذا الوضع لا يحك في بظرها ويجب ان افعل زلك بيدي وفعلا بعد دقيقه واحده احسست بها تنتفض وكان كهرباء قد مسكت بها ولكن انا لم اكن قد وصلت بعد. فاستمريت بالدق في كسها من الخلف حتي ارتعشت وقذفت لبني في رحمها. واثناء ارتدائها ملابسها قلت لها انتي مش خايفه؟ فقالت من ايه.؟ واكملت اه تقصد من الحمل . فقلت نعم . قالت انا الدوره الشهريه كانت رايحه من عندي من يومين بس ومش ممكن احمل قبل اسبوع من الدوره .
جنس عربي
مارس 1, 2008 في الساعة 4:43 م |في قسم جنس, قصص سكس | 15 تعليقاتدق جرس الباب .. أنتبهت سناء وهى تقول زبيده وصلت ..أرتدت روبها بسرعه وهى تخرج لتفتح الباب .. دلفت من الباب أمراه طويله بيضاء تميل للسمنه ترتدى ملابس فلاحى سوداء وتضع على رأسها طرحه تظهر وجهها كامل الاستداره شاهق البياض كطبق القشطه ……..كان صدرها يرتفع منتفخا بشكل لافت للنظر وقد أبتلت مساحه من ثوبها أمامه كدائره كبيره … تقدمت خطوات وهى تضع رضيعها على الارض بجوار الباب .
تلفتت زبيده حولها وهى تقول لسناء … فيه حد معاكى هنا .. قالت سناء بخبث … لا أنا لوحدى ..أخويا لسه ماجاش … قالت زبيده بأرتباح .. كويس قوى .. علشان أرضع الواد وأنيمه.. علشان ما يزعجناش .. ونبقى براحتنا … وبدأت برفع ملابسها .. كانت ترتدى تحت ردأها الخارجى كمبليزون قماش من الستان الوردىبحمالات طويله . وبزازها المنتفخه تظهر كلها تقريبا منه… وبقعه البلل تظهر بوضوح حول بزازها ..وفخاذها البيضاء السمينه فى استداره بضه مشدوده بدون ترهل مكشوفه حتى قرب عانتها لقصر الكمبليزون الشديد…خلعت طرحتها من فوق رأسها لتكشف عن شعر يميل للآحمر مصفف على شكل ضفيرتين غليظتين على كل جانب ….
كانت سناء تنظر لجسد زبيده وهى تزدرد ريقها بأضطراب ملحوظ.. شعرت بما تعانيه سناء من هياج … سارت زبيده فى أتجاه الباب وحملت وليدها وجلست على الارض وهى تخرج بزها وهو يقطر لبنا وتداعب بحلمتها فم الطفل ..حتى ألتقم حلمتها ….جلست سناء بجوارها على الارض وهى تتمسح بها وتقول .. ليه قاعده على الارض .. عندك الكنبه ..قالت زبيده بخجل .. انا متعوده على الارض ياست… كانت عينى سناء معلقه ببزاز زبيده وهى تقول .. أنت صعبانه على هوه صدرك كده مليان على طول… قالت زبيده ..كأنها تخاف الحسد .. ماشاء **** .ده زرق المولود ياست … مدت سناء يدها تخرج بز زبيده الثانى وهى تقول ممكن أشوفه … أخرجته يقطر لبنا هوألاخر… أمسكت سناء حلمه البز بأصابعها كأنها تغلق صنبورا .. وهى تمد فمها ناحيه بز زبيده .. ممكن أرضع اللبن ده بدل ما يروح على الارض …. قالت زبيده .. أتفضلى ياست ….وضعت سناء الحلمه فى فمها فأندفع اللبن بقوه فى فمها وهو ما ظهر من سرعه أبتلاع سناء وحركه حلقها كأنها ترتوى من دورق … بعد فتره أخرجت سناء الحلمه من فمها وهى تأخذ نفسها كمن كان يغطس تحت الماء وهى تقول ماشاء**** لبنك كثير … كان الوليد قد شبع ونام على ذراعها .. قالت .لسناء .. أنيم الواد فين ياست … قالت سناء بلاش حكايه ياست دى .. أنا أسمى سناء .. تقوليلى سناء زى ما حاأقولك زيزى … ضحكت زبيده بخجل وهى تقول مين زيزى دى …. أشارت سناء بأصبعها على صدر زبيده وهى تقول أنت زيزى من دلوقتى …وشدتها من يدها لتوقفها وهى تقول .. يلا نيمى الواد فى سريرى .. وبعدين تدخلى الحمام تأخدى دوش .. وتلبسى غيار نضيف من عندى بدل المبلول ده ….
سارت زيزى الى غرفه النوم خلف سناء .. وخرجت بدون الصغير .. وسناء ممسكه بيدها تشدها ناحيه الحمام وهى تقو ل دلوقتى تأخدى حمام ..أقلعى هدومك علشان تتغسل .. وانا حا أحصلك بالهدوم النضيفه …. أتتنى سناء وهى تجرى وقالت …شوفت حلاوه البت .. تجنن مش كده … قلت .. بصراحه ذوقك هايل .. بس أنا عاوز أشوفها وهى عريانه بتستحمى ….مدت سناء يدها أمسكت زبى وهى تعصره وهى تقول أه من زبك ده اللى مجننك ….حاضر ياسيدى حاأسيب باب الحمام موارب علشان تشوف كويس ..فتحت سناء دولابها وهى تخرج ملابس نظيفه ووقفت تتبينها……. كيلوت وسوتيان أسودان.. خرجت مسرعه وهى تغمز لى بعينها وتقول ورايا .. تشوف الفيلم من أوله ….سرت ورائها ووقفت خلف باب الحمام فى مكان أكشف منه كل مايدور فيه ولا يرانى من بداخله … كانت زيزى تقف حائره لا تدرى ما تفعل … هتفت سناء فيها .. فيه أيه يازيزى واقفه كده ليه … لسه ما قلعتيش هدومك .. ومدت سناء يدها تسقط حمالات القميص وهى تقول .. أيه مكسوفه تقلعى قدامى … أحنا ستات زى بعض .. مافيش بينا كسوف … قالت زيزى وهى تتخلص من قميصها .. لا ياست سناء مش مكسوفه ولا حاجه … كانت ترتدى تحت القميص ( الكمبيلزون القماش ) سوتيان من القماش ( تحيكه الفلاحات بأنفسهم .. شئ مثل الجراب القماش يرفع أثدائهم ويحفظها من الترهل )…..وكيلوت نايلون من النوع الرخيص …
ساعدتها سناء فى التخلص من السوتيان والكيلوت وهى تمسح على جسد زيزى البض كأنها لا تقصد … وقفت زيزى عاريه تماما … جسمها ممتلئ بجمال وبطنها به بعض الترهل من أثر الحمل والولاده ولكنه لا يؤثر مطلقا على جمال جسدها البض الابيض المائل للحمره كأن جلدها الرقيق يظهر الدم من تحته …أقتربت منها سناء وهى تقبل كتفها المستدير وهى تقول .. جسمك حلو قوى يازيزى … أبتسمت زيزى فى خجل .. وهى تقف تحت الماء وتمسح الشاور الذى وضعته سناء على جسدها وهى تقول كفايه صابون ياست سناء .. كده كتير قوى …. بدأت سناء فى تدليك جسم زيزى وهى تقول .. أغسلى بزازك كويس علشان تبقى ريحتها حلوه … كانت تحاول أن تدس يدها بين فلقتى زيزى كأنها تساعدها … ثم أعقبتها بمسح كس زيزى بزغوه الشاور … أرتعشت زيزى وهى تقول لسناء .. عنك أنت ياست سناء أنا حا استحمى ما تتعبيش نفسك … قالت سناء وهى ما زالت تدلك زيزى .. مافيش تعب .. أحنا أخوات .. ولا أيه … ومدت فمها ناحيه زيزى وهى تقول .. هاتى بوسه بقى…. قبلت زيزى قبله سريعه على شفتاها ..وهى تضمها اليها .. شعرت زيزى بنشوه من قبله سناء .. أبتسمت وهى تقول .. بوستك زى بتوع السيما ..حلوه … تشجعت سناء وبدأت فى خلع ملابسها وهى تقول ..أنا كمان عاوزه حمام .. أيه رأيك .. وقفت سناءعاريه تتمايل أمام زيزى التى تعلقت عيناها ببزاز سناء وهى تقول .. صدرك حلو ياست سناء… قالت سناء .. قلنا بلاش ست دى .. عاجبتك بزازى .. هزت زيزى رأسها وهى تقول .. أيوه .. قالت سناء بسرعه .. تحبى ترضعى منها زى مارضعت منك …. وأمسكت بزها تدفعه ناحيه فم زيرى التى وضعت فمها على حلمه سناء لترضع …ظهر الهياج على سناء فأمسكت بذقن زيزى ورفعته وهى تقبض على شفتيها بشفتاها وهى تضمها الى صدرها لتتلامس بزازهم النافره بقوه ..أستسلمت زيزى للقبله وهى مسلوبه الاراده … أنتهت سناء من تقبيلها وهى تنظر فى عينها … فرأت الرغبه مشتعله لديها … قالت سناء وهى تمسح على خدى زيزى .. الظاهر أننا حا نكون حبايب قوى .. يلا كملى حمامك أخويا زمانه جاى … قامت سناء بتجفيف جسد زيزى بالبشكير وهى تضغط بيديها على بزاز ها وكسها وهى تجففها .. وبدأت المسكينه ترتعش وتترنح من النشوه … أمسكت سناء السوتيان وهى تقول لزيزى يلا قيسى ده .. ده مقاس كبيرقوى علشان يكفى بزازك دى .. أرتدت زيزى السوتيان الذى حمل ربع بزازها بالكاد وباقى بزازها كانت مرفوعه بأستداره كبوله ألايس كريم خارج السوتيان بشكل مثيرجدا…ضحكت سناء وهى تقبل قبوات بزازها وهى تقول قيسى الكيلوت كمان … كان الكيلوت كبيرا ولكنه ألتصق بطياز زيزى الكبيره وينحشر بقوه بين فلقتاها مشدودا على كسها يظهره كأنها لا ترتدى شيئا … كانت سناء تبتلع لعابها بسرعه من الاثاره والهياج .. وكنت أنا فى وضع لا يقل عنها بل بزيد فقد تمدد زبى أمامى يكاد يدفع الباب يفتحه …
سحبتها سناء خارجه من الحمام .. قالت زيزى .. هوه مش حاألبس غير كده بس … قالت سناء .. أيوه كفايه كده … قالت زيزى .. يعنى حأرضع أخوكى وانا كده عريانه … قالت سناء مشجعه .. عريانه أيه ما أنت لابسه مايوه بيكينى زى ممثلين السينما .. وبعدين أنت حا تخبى وشك .. .. قالت زيزى وهى تتراجع فى مشيتها … لا ياسناء أنا أتكسف … قالت سناء .. تتكسفى أيه .. شوفى أناكمان حأ افضل عريانه خالص علشان أشجعك … عندنا فى المدينه مافيش كسوف… دخلت سناء ومعها زيزى غرفه النوم … دقائق وخرجت سناء لتبحث عنى ققد كنت قد أختبأت سريعا فى غرفه النوم الصغيره … قالت .. يلا أعمل نفسك جيت وفتحت الباب بمفتاحك … تركتنى وعادت لزيزى ……
أحدثت جلبه بالمفاتيح فىالصاله كأنى وصلت .. خرجت سناء كأنها تستقبلنى .. دخلت بى لغرفه النوم .. لأجد زيزى مستلقيه على السرير بالبكينى الاسود الذى يظهر بياض جسمها البض … كانت تخفى وجهها بأيشارب حريرى ملفوف لا يظهر ملامحها …. أمسكتنى سناء من يدى وقربتنى من زيزى وهى تقول وهى تضحك .. سلم ياواد على ماما .. مددت يدى أمسكت يدها الممتده الى … كانت يدها بضه ممتلئه تميل للخشونه بعض الشئ .. رفعتها على فمى أقبلها .. أ نزعجت زيزى وسحبت يدها مرعوبه … جلست سناء متربعه وهى عاريه تماما بجوار زيزى وهى تقول يلا نام هنا على حجر ماما زيزى حا تديك البز … قلت .. بس هدومى ممكن تتوسخ .. ممكن أقلع … صرخت زيزى بفزع ..لا لا ماتقلعش … قالت سناء .. ممكن يقلع القميص والبطلون بس وتخليه بالشورت … وأنت عمضى عنيكى …. .. خلعت ملابسى بسرعه قبل أن تغير زيزى رأيها وجلست على فخذيها فأخرجت سناء لها بزها وكان يقطر لبنا .. وضعته فى فمى وهى تقول أشرب … مدت زيزى يدها ممسكه ببزها تعدل من وضعه فى فمى وهى تضغط عليه برقه ليساب اللبن الدافئ فى فمى غزيزا…كانت حلمتها تذوب فى فمى من حراره لسانى وشفتاى … ولابد من انها رأت الانتفاخ الشديد الواضح بالجزء الامامى من كيلوتى … فرغ اللبن تقريبا من البز الذى فى فمى .. فمدت يدها تخرج الاخر لتدسه فى فمى بجراءه لم تكن عندها من لحظه …. فرغ اللبن من بزها الثانى وكانت هى ترتعش من مصى لحلماتها … قالت زيزى وهى ترتجف … خلاص … قالت سناء ضاحكه ..هوه أيه أللى خلاص أنت ولا اللبن …واستطردت سناء مخاطبه زيزى .. دلوقتى تلبسى فستانك على الهدوم دى .. وتروحى .. وتجينى بكره بدرى عن ميعاد النهارده بساعه عاوزاكى فى حاجه مهمه … وسيبى هدومك الباقيه أغسلهالك .. وتلاقيها بكره نضيفه …
أوصلتها سناء الى الباب وهى تحمل وليدها ودست نفود فى يدها وهى تقول .. بكره بدرى زى ما قلت لك … أوعى تنسى… أبتسمت زيزى وهى تنظر الى النقود التى بيدها برضا وسعاده …وهى تقول لا مش حا أنسى انا بكره من بدرى عندك .. ماعنديش شغله ألا أنت …
ما أن خرجت زيزى الا وسناء تمد يدها تنزع عنى الكيلوت وتمسك زبى النافر تقبله وهى تقول .. شوفتك وانت مولع على جما ل جسم البت .. بصراحه البت تخبل … وحياتك لتدوقها .. وتنيكها .. وأنا كمان حاأدوقها .. البت قشطه مش كده …
قلت وزبى يؤلمنى من غليانه … هاتى الكريم بسرعه مش مستحمل …أبتسمت وهى تدفع فى يدى الامبوبه وتلتف تستند على قائم السرير وهى تقول بدلع .. أدهن لنا أحنا الاثنين …. كان فلسها بعد الدهان يلمع تنحنى لتبرزه أكثر … وضعت رأس زبى على بوابه شرجها ومسحتها .. وأدخلت زبى ببطء فى جوفها .. فأنزلق بنعومه قرموط سمك يهرب من يد طفل يلهو به …. تأوهت وهى تهتز برعشه محببه الى زبى …. وهى تقول ..أه أه أه بأموت فى زبك وهو بيتزفلط كده جواى …. يلا نيك جامد … أوووه أووووه زبك حلو قوى … أح أح أح زبك جميل وناعم وسخن .. اووووف اووووف كمان جامد …جامد قوى …. كانت كلماتها تزيدنى شهوه فأزراد دفعا بقوه فى طيزها الساخنه الناريه … كانت تتراقص كلما أتتها شهوتها … حتى صرخت ها ت بقى .. طيزى أتقطعت … حرام عليك .. أوووووه أووووه أووووه صرخت بذلك ولبنى يندفع فى طيزها بقوه وهى تأتى شهوتها بقوه أكبر
افلام جنس
مارس 1, 2008 في الساعة 4:42 م |في قسم جنس, سكس, قصص سكس | 11 تعليقاتانتهت الجلسة الرسمية و صعد كل الى غرفته مرة اخرى و ما ان اغلقت الباب حتى اتجهت بحكم العادة الى الكمبيوتر افتحه حتى ينتهى من التشغيل و يصبح مستعدا للدخول على النت فى حين اكون انا قد ارتديت ملابس النوم و بالفعل ارتديت تلك البيجاما الصيفية المكونة من شورت واسع طويل فوق الركبة بقليل و توب بحمالات واسعة ايضا يبرز منها اول ملامح بزى الأبيض المتوسط الحجم و الذى يعلن انه سيصبح فيما بعد كبير كما بزاز أمى الفتاكان , و قبل ان اجلس على الكمبيوتر و بينما يحمل برنامج الياهو ماسنجر تحسست طيزى فى حركة عفوية فتذكرت ذلك الشاب فى المطار فاتجهت الى درج مكتبى حيث وضعت الكارت قبل ذلك و اخرجت الكارت و اتصلت من موبايلى برقم موبايله فرد على قائلا : الو
فنظرت الى الكارت لارى اسمه و قلت فى دلع : ازيك يا منير ؟
فرد هو فى تساؤل : اهلا .. انا كويس , مين معايا
- انت نسيت الطيز اللى هريتها دعك فى المطار
تهدج صوته من الفرحة او من الاثارة قائلا : اهلا ازيك … ماكنتش متوقع تتصلى بيا بسرعة كدة
فقلت ضاحكة : انت صوتك عمل كدة ليه ؟ اراهنك ان زبرك وقف دلوقتى
فقال هو ايضا ضاحكا : عندك حق بس ده انتى باين عليكى مصيبة
- على كل حال انا وعدتك اريحك
- و انا مستنى الوعد
- انت فى البيت ؟
- اه فى البيت و قاعد لوحدى و لابس …..
- حيلك حيلك مش على التليفون …انت عندك كمبيوتر
- طبعا
- طيب انا شايفة ايميلك على الكارت هاضيفك عندى تقدر تدخل دلوقتى ؟
- انا دلوقتى على النت أصلا
فاخذت اضيفه على الياهو ثم قلت : انت كدة عندى على الماسنجر
وصلتنى رسالة طلب منه بالإضافة فقبلتها و انا اسمعه يقول : و انتى كمان عندى
- طيب باى بقى نكمل على النت
- باى
ثم عدت اكتب له على الماسنجر : عندك مايك و كام ؟
- طبعا عندى
ارسلت له دعوة ليرى كامى فى حين قبلت دعوته لرؤية كامه فرأيته جالسا لا يرتدى الا بوكسر فقط و قد اخرج زبره المنتصب يدلكه فقلت له على المايك : ايه ده كله ايه ده كله .. ده انت جاهز بقى
ضحك قائلا : انا على طول جاهز , و انتى ؟
فقلت فى دلال و انا امر بيدى على فتحة التوب الواسعة : انت عايز تشوف ايه ؟
فقال و هو لا يزال يدلك زبره : عايز اشوف اللى يريحنى زى ما وعدتينى
فاخرجت بزى الايمن و انا اقول له : ده يريحك ؟
لم يقوى على الرد و ان تسارعت يد فى تدليك زبره فقرصت انا على حلمتى البارزة و انا اقول : بالراحة احسن تجيبهم
و لم اكمل كلمتى حتى قذف لبنه فقلت فى خيبة امل : ده انت نيلة خالص
فقال مرتبكا يدافع عن نفسه : لا مش كدة صدقينى .. اصل انا كنت فاتح سايت و عمال اتفرج عليه و كنت مستوى اصلا
فطرق باب الغرفة فقلت : مين
اتانى صوت ايما : سورى يا نانسى ممكن اطلب منك طلب بليز
فأغلقت الكام و انا اقول له : طيب ريح و رد صحتك و ماتفتحش سيتات و انا راجعالك بعد نص ساعة بالكتير
رد هو : هاستناكى
و أغلقت الياهو و ذهبت افتح الباب لأيما التى دخلت و هى ترتدى بيبى دول ساخن احمر اللون يجعلها ملكة جمال و يبرز جسمها الابيض الناصع البياض و يزيدها براءة بزازها الصغير التى فى حجم البرتقالة الصغيرة و شعرها الذهيى الفاتح و قالت : سورى نانسى بس انا غلطت و حطيت اللاب توب بتاعى فى الشنط اللى لسة ماجيتش من المطار و عايزة ابعت ايميل لمامتى ممكن بليز
اشرت لها الى الكمبيوتر و انا اقول : طبعا ممكن يا ايما و لو الشنط هاتتاخر نشتريلك واحد بكرة
جلست على الكمبيوتر تفتح ايميل الياهو الخاص بها و لكننى كنت قد حفظت اليوزر نيم و الباسورد الخاصين بى فدخلت على الايمل الخاص بى مباشرة و طبعا وجدت ايما نفسها امام العديد من رسائل الجروبات الجنسية الشاذة التى أهواها : فابتسمت ايما فى خجل و ارتباك و هى تنظر لى قائلة : سورى يا نانسى
فقلت لها : لا مفيش حاجة
فاخذت هى تدخل على الايميل الخاص بها والفضول دفعنى ان احفظ مع اصابعها الباسورد الخاص بها و انا اسمعها تقول : انتى ليسبيان و لا باى ؟
قرددت قائلة : الحقيقة لا كدة ولا كدة ولا ستريت حتى .. انا باتفرج بس لكن انا معجبة بفكرة الليسبيان دى
و انشغلت هى فى كتابة الإيميل لامها فذهبت انا الى الموبايل لارى من يتصل بى فكان هو منير فرددت عليه و طمانته انى ساقابله بعد قليل و أخذ هو يعتذر لى عن قذفه السريع و يؤكد لى ان امكانياته قوية و ليست بهذا الضعف فقلت له : طيب يا سيدى مايهمكش هاديك فرصة تانية بس ابقى ابعتلى السيتات الجامد اللى دهولتك على الاخر كدة
وافق بالطبع و قال : لما تدخلى هاتلاقيها على ايميلك
انهيت معه المكالمة و كانت ايما تستعد للرحيل قائلة : انا حطيتك عندى فى الياهو ماسنجر و بعتلك مواقع ليسبيان على الايميل و معاها الباسورد الخاصة بيا
فنظرت لها قائلة : هو انتى ؟؟؟؟
فقالت : لا مش ليسبيان … تقدرى تقولى باى , و نيكول هى الجيرل فريند بتاعتى فى الوقت ده , احنا سهرانين شوية فى الاودة عندى لو تحبى تيجى
فقلت لها : اوكيه بس عندى ميعاد على النت لما اخلصه لو انتوا لسة صاحيين هاجيلكوا
و خرجت هى و عدت انا لمنير الذى كان جاسا كما تركته فيما عادا ان زبره اصبح نائما الان و تهلل وجهه على الكاميرا قائلا : اهلا .. انا مستنيكى
قلت له : مستنينى لوحدك ليه
- مش فاهم
- فين زبرك راح
قهقه قائلا : شدى حيلك معانا بقى
فخلعت التوب ليرى هو بزازى و ينتصب على الفور زبره قائلا : اوف عليكى ايه الجمال ده
ابتسمت و انا انظر على الإيميلات المرسلى لى منه قائلة : ايه ده يا عم ؟ انت مزاجك كدة ؟
فقال : مش فاهم تقصدى ايه ؟
فكتبت له الإيميلات التى ارسلها و كانت معظمها ان لم يكن كلها سايتات شيميل فضحك قائلا : اه انا اليومين دول معجب قوى بالشيميل
قلت و انا افتح احدى المواقع التى ارسلها لى : نفسك تنيك ولا تتناك
- الاتنين
- انت اتنكت قبل كدة
- اه بس بقالى سنتين مفيش
- هو انت عندك كام سنة ؟
- 24
- و اول مرة كانت امتى
- و انا عندى 12 سنة ؟
- طيب و بطلت ليه ؟
- لا مش بطلت , اصلا ده كان صاحبى فى المدرسة ؟
- يا نهار اسود و ناكك و هو عنده 12 سنة
- لا اول مرة كان صاحب ابويا لكن فى إعدادى كان صاحبى ده
- و صاحبك سابك ليه , زهق من طيزك
- فشر , بس سافر امريكا و النهاردة جه فى اجازة انا كنت مستنيه فى المطار
- طيب و ماجاش ليه
- جه و عندى هنا بس لسة نايم من ساعتها
- يلا يا عم يعنى عندك ليلة النهاردة , ورينى طيزك كدة
فقام منير و اعطى ظهره لكاميرا و انحنى بعد ان خلع البوكسر و فتح فلقتى طيزه ليرينى شرجه فوجدت طيزه ممتلئة و كبيرة جديرة بالنيك و شرجه بنى و من الواضح انه استعد لليلة تماما فلا يوجد شعره واحدة فى طيزه و شرجه نظيف تمام
فقلت له : ايوة يا عم و شايل الشعر و منظف خالص
- و حياتك عاملهوله بالسويت مش بالكريم
- كمان , ده انت محتاج قوى , بس ليه خرمك ضيق كدة ؟
- بقالى سنتين مفيش غير صوابعى بس هو خرمه واسع اكمنه كان شغال فى امريكا مابطلشى
قبل ان ارد عليه وجدت شخص قد وقف خلف منير عاريا تماما و يشير لى فى الكاميرا و انا اسمع صوته من المايك : هاى انا ابو خرم واسع
صور جنس
مارس 1, 2008 في الساعة 4:41 م |في قسم جنس, سكس, قصص سكس | 6 تعليقاتانا اسمى منير من الاسكندريه عمرى الان 21سنه عندما كنت فى 16من عمرى كنت ساكن مع امى فى البيت واخويه الكبير واخوى الصغير المهم مش عاوز اطول عليكم كان فى واحد مجوز وحده عندنا فى البيت من اكتر من 20سنه كان رجل كبير المهم زهب البلد واتجز بنت فلاحه لم تتجاوز 22 سنه كان اسمه ناديه كانت جميله جدا بزه كبير ومكور وكسهاكبير واحلى حاجه فيه طيزه كانت كبير وجميله المهم من اول يوم شفته اتمنيت ان انيكها حاولة انا اعمل معه صحوبيه عشان ناخذ على بعد المهم نجحة كنا كل ما نشوف بعض نتكلم ونهزر كنت هى صحبة امى وكانت تقوله على كل حاجه فى يوم حولة اسمع بيقول ايه ونجحة عارفة ان جوزهل مش بينكها من مده وهى كتير كانت بتقول وهو بعمل تعبان (من حقه كان راجل كبير وهى فرس جامح ) انتهزة الفرصه وحاولة اقرب منها واذيد فى الهزر حتى جاء اليوم الذى كنت اتمنها اتصالة بى ماكان حد فى البيت الا انا قالةلى عوزاك تغير لى الانبوبه حسيت من كلمه انا محتجنى المهم رحة جرية اليه دخلة كانت لبسه بادى ضيق اوى وبنطلون ضيق انا صراحه اول ما شفته زبى وقف مثل الحديدالمهم رحت عند الامبوبه عشان اغيره لقته بتعدى من جنبى وبتخبط طيزه فى ايدى انا كنت هجيب البن فى هدومى المهم حولة اقرب منها حتى اصبحت لصق فى طيزه لقته مسكة زبى من على الهدوم رحة شدته من ايده واخذته على كرسى وقلعته الهدوم لقته جيباهم فى البس مصة كسها كله ووضعت زبى داخل كسها ونكتها نيكت العمر حتى جابة دم وبعدها مشية المهم كنت كل ما احتاج انيك كنت بروح وانكه لغاية ما اشبع اجمد نسوان هما الفلاحين
قصص جنس
مارس 1, 2008 في الساعة 4:38 م |في قسم جنس, سحاق, قصص سكس | 1941 تعليقاتهذه قصه حصلت معي منذ زمن ليس بالبعيد وتسببت في تغيير عشقي من الفتيات إلى عشقي للنساء الكبيرات أتمنى أن تعجبكم … جميع الأسماء مستعارة .. للحرص ..
كان وقتها عمري 22 سنة شاب وسيم لا لي ولا علي الأوضاع صعبة في التعرف على بنات يادوب بنات الجيران على كم تليفون من هنا ومن هناك بحكم طبيعة المجتمع السعودي .. قلت يا ولد خلك عايش دور عبد الحليم حافظ مع وسادتك الخاوية .. وقتي مابين الجامعة والنادي وفي الليل أحط حَرتي في الأفلام السكس.. ألين جاء هذاك اليوم واتصل على ناصر وقالي أش عندك بدر قلت ما عندي شي قالي الليلة خميس وقاعد في البيت قلت على يدك وين نروح قال مرعلي نروح لصديق لي اسمه سعود نسهر عنده من فترة ما شفته قلتله قبل مانروح وين فلم السكس الخليجي الي قلتلي عليه قال فكرتني هو مع واحد من الشباب وراح نلاقيه عند سعود اصلنا اصدقاء من زمان كنا شلة حارة وحدة قلت له ساعة بالكثير واكون عندك قال طيب لاتتأخر علي .. بعد ساعة وأنا عنده ركب معاي السيارة ورحنا لصاحبه سعود أول ماقربنا على البيت قالي على فكرة بدر ترى سهرتنا إيزي قلت ماني فاهم قال كلو موجود أهم شي سكتم بكتم قلت اشقصدك قال حنا كل بعد فترة نسهر هنا نلعب بلوت ونتونس ونشرب قلت بس أنا مالي في الشراب قال ايه مسوي نفسك عفيف بكيفك ترى لو ماأثق فيك ماجبتك قلت يعني شايفني بعلم عليكم اهم شي لاتورطنا مع الحكومة قالي لاتحاف سعود ابوه واصل والبيت أمان المهم أول ماوصلنا دق على سعود من الجوال وفتح لنا الباب الخارجي للبيت .. كان المكان إلي يسهرو فيه شقة تحت البيت ومدخلها مع المدخل الرئيسي للبيت تنزل لها وأول ما نزلنا مع الدرج قابلنا سعود كان مستني عند باب الشقة عرفنا على بعض سعود بدر بدر سعود تفضلوا تفضلنا وبدينا نلعب الورقة وشرب شاي وتلفزيون كان فيه غيرنا أربعة وهات يالعب وشاي يمكن ساعتين ألين ماحسيت إلا والمثانة عندي بتنفجر من الشاي قلت وين دورة المياه قال سعود مافيه هنا لأنه بدروم - دور سفلي - لاكن اطلع الدور الي فوق الباب يجيك على اليمين هذا قسم الرجال تلاقيه مفتوح ادخل تلاقي دورة المياه على اليسار بعد المجلس طلعت طيران الين وصلت الباب مع الحصرة لفيت يسار بدل ماألف يمين كان الباب مو مقفل فتحته ودخلت بس الوصف اختلف علي لأنه إلي كان قدامي صالة مو مجلس رجال وفيها كذا باب تلخبطت بس ماني قادر اتحمل وانا داخل الصالة اتلفت حولي أدور الحمام فجأة طلعت لي وحد من جوى ما درت بنفسها إلا ووجهي في وجهها – كانت حرمة نص عمر لابسة جلابية خليجية – قالت بسم**** وغطت وجهها بشال كان على كتفها وقالت بصوت مرتفع من أنت قلت أسف خاله أنا صاحب سعود قالت سعود تحت وش جابك هنا قلت أبي دورة المياه وأنتي بكرامه ولخبطت في المدخل طالعت في و ضحكت على شكلي لأني كنت اتكلم واتمحرص من الحصرة قالت شوفها هناك هذي اقرب لك دخلت وريحت وبعد كذا حسيت أن وجهي طاح من الاستحياء كانت دورة المياه إلي دخلتها تبع النساء بعد ما طلعت كانت جالسة على كنب في الصالة وشكلها ميت من الضحك بس مدارية ضحكها بالشال الي حاطته على نص وجهها قالت هاه ريحت قلت لاتواخذيني ياخاله مشكلتي اني لمى اشرب شاي تلاقيني رايح جاي على الحمام انفجرت من الضحك وقالت شكلك يموت من الضحك وأنت تتلعثم في الكلام وتتمحرص ضحَكت باستحياء وقلت اسمحيلي خرجت ووجهي أحمر واسب والعن في ناصر وهالمكان الي مافيه حمام نزلت عند الشباب
كان الباب مقفل دقيت وشوي فتح سعود وقال ادخل اول مادخلت لقيتهم ملغمين الجلسة بالشراب جلست بجنب ناصر كان في يده كاس قالي وين رحت المريخ تفضل كاس قلت أقلب وجهك وين الشريط الي قلتلي عليه قال شوفه في الكيس على التلفزيون لما نجي رايحين ناخذه كملت معاهم اللعب ومع الحماس دقيت في الشاي يمكن نص ساعة انتهى دوري في اللعب جلست اتفرج على التلفزيون واطالع في الشباب الجالسين مافي إلا كاس وراء كاس الكل يقربع وبعد شوي جات الحصرة ماقدرت أتحمل قربت من ناصر وقلت بروح الحمام قالي توك اشفيك ماتقدر تمسك نفسك قلت يعني ماتعرفني مع الشاي قال طيب روح احد ماسك قلت ايوه بس لاتقفلو الباب شكلكم من السكر ماراح تسمعوا قالي دق بقوة مانقدر نخليه مفتوح المهم خرجت وطلعت فوق وفتحت الباب إلي على اليمين فعلاً لقيت المجلس دخلت ولقيت موزع ودورة المياه على اليسار خلصت وريحت ولمى طلعت عجبني شكل المجلس الفخم والتحف إلي فيه قعدت اتفرج واقلب في التحف شوي إلا وفيه صوت من وراي لمى التفت لقيتها نفس الحرمة تلعثمت وقلت لها سلام خالة قالت أهلاً قالت هاه اشعندك هالمرة قلت زي المرة السابقة قالت بس هذا المجلس مو الحمام قلت ايوه بس شكل المجلس مرة أنيق وبهرتني التحف إلي فيه وقعدت أتفرج عليها قربت مني وكانت مغطيه نص وجهها بالشال وقالت يعني ذوق قلت بصراحة اختيار وتنسيق مرة موفق قالت شكراً هذا اختياري سكتنا شوي وقعدت بعيوني اقلب التحف مرة ومرة اقنص الحرمة كانت تعدل بعض التحف بصراحة كان عليها جسم موصاحي طول ومستصحة وهذاك البياض وعيون عجب التفتت علي وقالت أش اسمك قلت بدر قالت بدر أول مرة اسمع انه عند سعود صاحب اسمه بدر قلت أنا أول مرة أجي عنده جيت مع واحد من أصحابه قالت هاه جاي تتونس قلت يعني نلعب ورقة قالت بس.. طالعت فيها وخفت من كلامها ورحت جهة الباب أبي اخرج قالت اشفيك سكت قلت لا بس فعلاً نلعب ورقة قالت لاياشيخ علي هذا الكلام قلت لها عفوناً على السؤال لكن أنتِ مين قالت لاياشيخ منت من الصبح قاعد تقولي خاله خاله قلت عفواً لكننننن وماقدرت اكمل كلامي قالت أنا أم سعود قلت سامحيني إذا كنت قليت أدبي في الكلام قالت اسمعني وقربت مني شوي وشمتني وقالت غريبة مافيك ريح شراب قلت مالي في الشراب قالت اجل وش جايبك قلت العب ورقة قالت ماحد يجي عند ولدي يوم الخميس ومتأخر ويلعب ورقة أكيد وراك إنا قلت لاو**** أنا مالي في الشراب قالت صدقتك لكن قلي وش قاعدين يسوون الحين وأثناء الحديث جات الشغالة وراحت لها أم سعود وقعدت تكلمها بكلام ما فهمت كل الي فهمته والشغالة تقول لا أنا مافي يقدر مستر سعود يضرب قالت لها انقلعي نامي وجات جهتي قلت عسى ماشر قالت ابي منك خدمة قلت أمري قالت سعود لما يجتمع مع أصحابه زي كذا أنا أرسل السواق يقفل عليهم بقفل ماعند سعود مفتاح له علشان ما يطلعوا الشارع ويسوون لنا مشاكل أخليهم مكانهم ألين ما يصحون لكن السواق مسافر وهالهبلى خايفة قلت والمطلوب قالت لحظه غابت شوي وجات ومعاها مفتاح قالت شوف انزل ولما تشوف أنهم خلاص سكرانين قفل وطلع لي المفتاح قلت مافي بعدين مشاكل يزعل سعود والاناصر قالت هم وش دراهم على الظهرية بافتح لهم قلت طيب هات المفتاح ، نزلت ودقيت الباب إلين ماحسيت أني بكسره فتح لي واحد من الشباب وقعد يبرطم بكلام مخربط دفيته ودخلت لقيتهم مرة مدروخين قعدت لما خلاص حسيت أنهم منتهين من الشرب قربت من ناصر وحاولت اقله أنا ماشي لكن صاحبي مرفع أخذت غنيمتي شريط الفديو وطلعت قفلت الباب زي ماقالت لي كان له قفلين
طلعت ودخلت مع قسم الرجال وناديت على أم سعود كذا مره لكن مافي فايدة دخلت الين ماتوسطت الصالة وناديت كذا مرة قلت وين راحت هذي العلة حطيت المفتاح على التلفزيون وقعدت انادي وأقرب من مدخل جانبي في الصالة يودي على غرف داخلية شوي واسمع صوت خافت لكن مافهمته دخلت مع المدخل وانتبهت لغرفة مفتوح ومنورة وقلت أم سعود ردت علي من الغرفة وقالت طيب جايتك جلست في الصالة على طرف احد الكنبات شوي وجات ومعاها صينية شاي دارت ظهرها لي وحطت الصينية على طاولة قريبة من التلفزيون ياهول **** تسمرت مكاني كانت كاشفة وجهها ولابسة جلابية خليجية لكن مخصرة و********************************ه الشال على رقبتها شعرها اسود ومفرود على جسمها طويلة وملامحها مرة حلوة وهذيك المكوة المليانة والمرفوعة ماكان مبين عليها الكبر يمكن عمرها حوالي 40 سنة قالت وين المفتاح قلت هناك فوق التلفزيون وقمت ابي استأذن قالت على وين قلت ابمشي الوقت متأخر قالت تو الناس اجلس قلت اصله قالت بلا كلام فاضي ابيك في موضوع اجلس شوي راحت وقفلت باب قسم الرجال بصراحه أنا بديت اسخن واحس قلبي في رجولي جلسَت وقالت قرب قربت منها وصبت لي شاي وبدت تسأل وتدردش وين تدرس وووو إلين ماقنَصت بعيناه الكيس الي فيه الشريط كان على بالي أديها المفتاح وانزل بكيسي للسيارة قالت وش هذا قلت أغراض قالت أغراض وشو قلت أشياء عادية قالت ليكون في الكيس شراب قلت لاو**** قالت جيبه أشوف قلت ماله داعي نطت وجابته أنا سكت فكت الكيس وسئلت وش هالشريط قلت شريط فلم غربي طالعت فيني شوي وقالت ماناقص إلا وتقول مصارعة قلت بصراحة مصارعة خليجية وابتَسمت قالت اجل هذا ألي جايبك لشلة سعود قلت أيوه قالت أنا أسمع من صاحباتي بأنه فيه أفلام خليجية لكن عمري ماشفتها قعدنا نسولف عن اش شافت واش شفت وقالت لي أنا اسمي جواهروقعدت وتحكيني عن حياتها وسفريات زوجها ووضع ولدها الي موراضي ينعدل … الخ ، وبعدين رجعنا لموضوع الأفلام السكس إلين ماوصلنا مرحلة من التهيج كانت مبينه في رجفت كلامها ونظراتها المشتهية وشكلي في الثوب وزبي الي قاعد اداري تهيجه بتغيير جلستي قعدت تقلب الشريط في يدها وبعدين راحت داخل شوي وجات قلت خير قالت لا بس كنت أقفل غرفة الشغالة شالت صينية الشاي وقالت تعال جوى علشان الصوت لحقت وراها وانا متهيج ومقوم تأخرت شوي أبي حقي يهدى لكن مافي فايدة نادت علي وينك قلت جاي ورحت وراها لقيتها داخلة غرفت النوم بصراحة كأنها شقة داخل غرفة السرير في جهة وفي الزاوية مكتب وكمبيوتر والزاوية الثانية قطع كنب ومكتبة تلفزيون جلست أنا على الكنبة الكبيرة وهي وراحت جهة التلفزيون ودنقت تركب الشريط في الفيديو وأنا مشدود لمنظر خطوط الكلسون تحت اللبس ودي اهجم على مكوتها المدوره الي تتمرجح كلما تحركت واقطعها أكل عملت للشريط إعادة وبعدين قفلت الباب ورمت بنفسها جنبي على الكنبة وقالت أول مرة أشوف فلم خليجي .. وشوي اشغل الفلم من منظر لمنظر وحنا في صمت أنا متهيج ولكن ماني قادر اتجرا – توي على الطريق - وهي فيها ثقل يذبح شوي حطت يدها وراي وقعدت تلعب في شعري أنا خلاص راح الحيا حطيت يدي على فخذها وبديت أحركها شوي شوي من فوق لبسها إلين ماقربت لكسها بديت أحرك روس اصابيعي طالع نازل عليه وبعدين التفت عليها كانت ********************************ة رأسها ورا ومغمضة عيونها قربت من رقبتها وبستها وبديت اطلَع براس لساني لين وصلت لإذنها وحطيت لساني عليه ومسكته بفمي وهي تتأوه اه اه اه اه وشوي ولفت علي ومسكت شفايفي ومصتها كانت أنفاسها تتلاحق شفايفها مليانة ولذيذة قالت عطني لسانك وبدت تمصه إلين حسيت أنها بتقطعه حطت فخذها علي ويديها وحد من وراء راسي والثانية تحركها على صدري وأنا حاط يدي من حولها واحركها مرة على رقبتها ومرة على طيزها قعدنا على هالحال حوالي ثلث ساعة وبعدين قمت نزلت يدي على لبسها وبديت اسحبه جهت فخذها لين بان فخذها قعدت أحسس عليه واطلع إلين سارت يدي فوق كلسونها ولمسته من جهت كسها كان مبلول ورطب وهي ما تركة شفايفي تمصها مرة ولساني مرة دخلت يدي داخل الكلسون بصعوبة لأنها كانت ********************************ه جسمها على صدري وقعدت أحرك أصابعي على بضروأشفار كسها وهي تحرك جسمها على خفيف وفكت زراير ثوبي ودخلت يدها من تحت الفنيلة واخذت تلعب في صدري وبعدين وخرت عني وراحت الحمام إلي في نفس الغرفة كنت اسمع طرطشة موية شوي وطلعت وقالت هاه منت محصور من الشاي قلت إلا قمت ورحت الحمام فسخت ملابسي واخت دش من صدري وتحت لأنه كان ريحة جسمي دخان من جلست الشباب حصلت معجون اسنان حطيت منه على أسناني وباصباعي فركت أسناني الحمام كان مليان مناشف نشفت بوحدة منها ورجعت علي ملابسي ولما خرجت لقيتها طفت الأنوار وماخلت غير نور خافت وكانت واقفة قدام التسريحة عليها قميص نوم شفاف وقصير لين نص فخذها رافعته طيزها المليانة مبين من تحته كلسون من صغره يادوب الخط باين وسط الشطية قربت منها وحضنتها من ورا حسيت بحرار شديدة بين شطاياها قعدت أمص وألحس رقبتها وأذانيها ويديني على نهودها المليانة لفت رأسها جهتي وقامت تمص شفايفي وتدخل لسانها في فمي وأنا أمصه وأمص ريقها من تحت لسانها كأنه شهد وهي تحرك طيزها على زبي يمين ويسار قعدت ألعب في حلماتها ونزلت يدي إلين كسها وأخذت احرك اشفاره من فوق القميص واتحسحس بضرها بروس أصابعي واضغط عليه .. ماقدرت تتحمل لأنها لفت علي وقالت بنفس متقطع فصخ ملابسك فصخت وماخليت إلا السروال الداخلي وأصبح صدري في صدرها ضمتني بيديها لين حسيت ضلوعي تطقطق وشفايفي بشفايفها حطيت زبي بين فخوذها وملصقه تحت كسها من فوق القميص وبديت أحسس على ظهرها شوي شوي واطلع من وسطها لفوق عند ظهرها وانزل لفخوذها وطيزها واشد على طيزها بيدي بعد شوي دفتني على وراء إلين ماطحت على السري إلي كان وراي تمددت علي وقامت تلحس صدري بلسانها وتعض حلماتي باسنانها وتنزل إلين ماتصل لأسفل بطني تقعد تلعب بلسانها شوي وبعدين ترجع زي مانزلت إلين تصل لشفايفي وتعضعض فيهم وتمص لساني بنهم ماقدرت اتحمل اكثر قلبتها وجيت من فوقها وبديت اكلها بأسناني ونزلت يدي ورفعت القميص الين مافصخته عنها وبديت امص نهودها وأعضهم بأسناني وأنزل براس لساني على صدرها وأسفل بطنها إلين كسها وهات ياعض ولحس من فوق الكلسون كان كلسونها مرة صغير اشفار كسها باينه من جنبه دخلت لساني من جنب الكلسون ولحست كسها كان شعور عجيب وغريب بالنسبة لي شديت الكلسون من الجنب وبان كسها إلي من كبره كأنها حاشيته قطن يلمع من الحلاقة ودخلت لساني داخله وقعدت اطلع وانزل عليه بلساني وأصابيعي على بضرها وهي تصارخ وتتأوه اه اه اه اه فصخت كلسونها و رفعت رجولها جهت صدرها وباعدت بينها وخليتها تمسكها إلين بانت فتحت طيزها مسكت طيزها بيدي وقعدت ادخل لساني في كسها وعلى أشفاره مرة وفي طيزها مرة وهي مافي الا صياح
Powered by WordPress with Pool theme design by Borja Fernandez.
Entries and comments feeds.
Valid XHTML and CSS
