لقطات سكس
فبراير 29, 2008 في الساعة 1:24 م |في قسم جنس, سكس | 12 تعليقات| افلام سكس |
Our Sex Pros
|
|
|
|
|
|
Austin Kincaid |
Brooke Haven |
Candy Manson |
Gianna Micheals |
|
|
|
|
|
|
Jada Fire |
Kristal Summers |
Nikki Benz |
Sara Jay |
قصص سكس مترجمة
فبراير 29, 2008 في الساعة 1:20 م |في قسم جنس, سكس | 2 تعليقاتالقصة كما وردت
رامي عمر 24 واختي .. لارا جميلة جدا جسم متناسق تمتلك ارداف رائعه ونهود كالتفاح عمرها 18 عام
واليكم التفاصيل ….
في يوم من ايام الشتاء البارد كنت عائداً الى منزلناً بعد ان انهيت سهرتي مع اصدقائي في احدى المقاهي … دخلت منزلنا وكانت الساعة الواحدة ليلاً , كان الهدوء يخيم على اجواء المنزل دخلت من الباب الرئيسي وانا اتسحب على رؤوس اصابعي خوفاً من ان ازعجي ابي وامي واختى .. حتى وصلت الى الطابق العلوي , وقبل ان افتح باب غرفتي لاحظت وجود نور خافت في غرفة اختي فتوقعت انها نامت ولم تطفئ الانوار ..
توجهت الى غرفتها و هممت بالدخول لكن سمعتها تتحدث في هاتفها الجوال ..
طرقت الباب ودخلت دون انتظار الاذن بالدخول , وقلت لها مع من تتحدثين
قالت : اتحدث مع صديقتي ايمان
وبلهجة استغراب قلت لها وما سبب الحديث الان وفي مثل هذا الوقت
قالت : انها تريد من ايمان ان تشرح لها احد الدروس خصوصا ان فترة الامتحانات اقتربت
اقتنعت بالسبب وقلت لها تصبحين على خير , وغادرت الغرفه متجهاً الى غرفتي
دخلت الغرفه وبدلت ملابسي ومن شدة التعب ارتميت على السرير ووجهي على المخده وما ان اخذ النوم يتملكني اذا بالباب يطرق
قلت : من ؟
قالت: انا لارا
قلت : ادخلي … ودون ان اتحرك من مكاني…جأت جلست لارا الى جواري على السرير ووضعت يدها على كتفي وقالت تبدو متعباً .. اين كنت
قلت : كالعادة سهر مع الاصدقاء
قالت: وما الفائدة من هذا السهر كل يوم .. لماذا لا تسهر معنا في المنزل
قلت لها : لماذا لا تذهبي وتنامي
قالت : لم يأتني نوم … ما رأيك ان نتحدث قليلاً او ما رأيك ان اعمل لظهرك مساجاً ونتحدث حتى تنام
قلت : ياليت فظهري يؤلمني من التعب
اخذت لارا بتدليك ظهري يشكل دائري وناعم ويدها الاخرى على رقبتي والحقيقه كان مساجاً رائعا جعلني انام بسرعه
في اليوم التالي ذهبت الى المدرسة وعند عودتي الى المنزل لم اجد احد سوى الخادمة
صعدت الى غرفتي لانني كنت متعب من كراسي المدرسة واستلقيت على السرير واخذت افكر في مساج اختى لارا في الليلة الماضية وكم كان جميل ورائع وتمنيت ان تكون موجوده حتى تعيد لي ذلك المساج الرائع .
نمت بعدها حتى الساعة الخامسة عصراً … وبعد ان استيقظت من النوم ذهبت الى جهاز الكمبيوتر ودخلت الى النت لاتصفح بعض المواقع و اشيك على بريدي الالكتروني .. بعدها نزلت الى الصالون وجدت ابي وامي ..سلمت عليهم وجلست اتحدث معهم وكانت اختي نائمه
وفي الساعة السابعة نزلت اختي الى الصالون وكنت انا وامي فقط بعد ان ذهب ابي لقضاء بعض اموره الخاصه
دخلت علينا لارا .. ووجهها مازال متجعد من اثار النوم سلمت على امي ثم سلمت علي وقالت : كيف ظهرك وهي تبتسم ابتسامه
لم اعطي لها بال …. وجلسنا حتى حظر ابي في التاسعة بعدها تناولنا العشاء وجلسنا حتى الساعة العاشرة ونصف
استأذنت بعدها للخروج مع اصحابي
قال ابي: لا تتأخر كالعادة
ثم قالت لارا : متى ستعود ؟
قلت: لا اعلم ولكن تقريبا في الواحده او الواحدة والنصف كالعادة
بعدها ذهبت الى اصدقائي .. واخذنا نتجول بالسيارة بدلاً من الذهاب الى المقهى لان الجو كان بارداً تلك الليلة حتى الساعة الثانية عشر والربع بعدها عدت الى المنزل وكالعادة اتسحب الى اطراف اسابعي حتى لا ازعج اهلي .
دخلت المنزل فوجت نور غرفة الضيوف مضاء على غير العادة تسحبت حتى وصلت …. والحقيقة كنت اتوقعها الخادمة تشاهد القنوات الفضائية .. ولكنني تفاجأة بأنها لارا اختي تتحث في التلفون الثابت وما زاد من دهشتي انها كانت في وضعية غريبه
فقد كانت واقفه على اطراف ارجلها وهي متكئه على الباب الؤدي الى الصاله وهي تمسك السماعه بيد والاخرى تحركها تحت بطنها .
تصلبت مكاني مما شاهدت واخذت اراقبها واتنصت عليها فاذا ابي اسمعها تتأوه وتتنهد وتقول أأه يا ايمان ( كسي) بدأ يزداد حرارة ويتصبب بللاً .. تعالي يا ايمان واحضنيني وضعي كسك على كسي ثم سكتت قليلاً ثم قالت … ياليت يا حبيبتي ياليتك بجانبي على السرير ……. وقتها تأكدت انها تمارس العادة السرية مع صديقتها .. حينها اصابتني رعشه غريبه………… …… لا اعلم هل هي رعشة غضب من اختي ام هي رعشة شهوه
فقد بدأ زبي بالانتصاب من تأوهات اختي لارا ومن كلامها مع صديقتها ايمان وما ذاد من شهوتي وانتصاب زبي حركات اختي لارا وهي واقفه وتحرك اشفار كسها بيدها وتتمايل وتقف على ارجلها ثم على اطراف قدمها من شدة الشهوه ومن لهيب حرارة كسها
بعدها كنت في حيره من امري هل ادخل عليها واوبخها او انتظر الى اليوم التالي خوفاً من ان ازعج ابي وامي في مثل هذه الوقت … وبعد تفكير قررت ان اجل الحديث مع اختى الى اليوم التالي .
بعدها تسحبت الى مدخل المنزل واصدرت اصوات متعمداً حتى تتنبه لارا الى قدومي …
وبالفعل ما ان احست لارا بدخولي حتى صعدت مسرعه الى غرفتها … واقفلت على نفسها الباب واطفأة الانوار
دخلت غرفتي واستلقيت على سريري .. وجلست افكر في اختي لارا وحركاتها وتأوهاتها …. وحينها تذكرت في الليلة الماضية عندما كانت لارا تتحدث مع ايمان في الجوال ….. ثم اتت الي وقامت تدلك ظهري بحجة عمل مساج وايقنت انها كانت تتلوع من الشهوه ومن حرارة كسها الملتهب.. وبدأت اتخيل الموقف وبدأ زبي بالانتصاب وبدأت الشهوه تجتاحني من راسي حتى قدمي وبدأت اتخيل اختي امامي عارية بجسمها الرائع الفاتن ذو الطيز الناعمة الناصعة البياض وتلك السيقان الجميله وتلك النهود التي تشبه التفاح .. حتى وصلت بي الشهوه الى ذروتها وكاد ان ينفجر راس زبي من كثرت المني الذي بدأ يتصبب من راسه
استمريت على تلك الحال مايقارب نصف ساعه بعدها ذهبت الى الحمام واخت اسكب الماء البارد على زبي حتى يهدء وتبرد نار شهوته
بعدها عدت الى غرفتي ونمت .. وفي اليوم التالي ذهبت الى المدرسه ومنظر اختي وهي تحرك اشفار كسها لايفارق خيالي …حتى عدت الى المنزل بعد الظهر .
صعدت على الفور الى غرفتي واستلقيت في فراشي وصورة لارا لا تفارقني .. لم استطع النوم رغم مابي من تعب وقتها خطرت لي فكره قررت ان انفذها هذه الليلة
فبعد العشاء وكالعادة استأذنت بحجة خروجي مع اصدقائي وقلت انني لن اعود قبل الثانية فجراً …
خرجت من المنزل واتصلت على الصدقائي واعتذرت هذه الليلة من عدم الخروج بحجة بعض المشاغل العائلية
اخذت السيارة وذهبت اتجول بها في الشارع حتى الساعة الحادية عشر ونصف ليلاً وبعدها قررت العودة الى المنزل باكرا حتى اراقب اختي لارا وان كانت ستعيد الكره مع صديقتها ايمان كما في الليلة السابقة وتمارس العادة السرية
وفي تمام الساعة الثانية عشر الا عشر دقائق دخلت المنزل وانا اتلوى كالافعى حتى لا اصدر اي صوت ينبه اختى لارا بقدومي وما ان دخلت المنزل حتى وجت نور غرفة الضيوف مضاء كما في الليلة السابقة وعندما وصلت كانت فعلاً اختي لارا تتحدث مع صديقتها ايمان ولكن هذه المره الوضع مختلف تماماً ….
كانت لارا في وضع ولا اروع وضع جعلني اتصبب عرقاً .. وأأأأأأه من ذلك المنظر كانت لارا شبه عارية لا تلبس الا قميصاً شفاف يظهر من تحته كسها الوردي الخالي من الشعر ونهودها الصغيره وحلمتها الواقفه كانت لارا مستلقية على ظهرها رافعه رجليها على جدار الغرفه وكانت لارا تأخذ بيدها اليمنى قليل من ريقها ثم تضعها على كسها وتبدأ بفركه وتلعب بأشفاره … يميناً ويساراً وهي تتأوه وتأن بصوت خافت تملؤه العبره من شدة الشهوه وشتعال النار في كسها الوردي الجميل ..
اخذت لارا تتحدث مع صديقتها ايمان وهي تصف وضعها وتصف كسها ومدى البلل الذي اخذ يسيل منه واخذت تحدثها عن احتياجها اليها والى صدرها الحنون وانها تريد النوم في حضنها ليلتصق نهديها بنهود ايمان ثم تمص شفتيها واخذت تصف لها كيف سيحتك كسها بكس ايمان …. كل هذا وانا في حال يرثى لها فزبي انتصب بشكل رهيب لم ينتصبه من قبل والشهوه تتملكني بقوة جباره اصبحت خلالها لا ارى الا جسم اختى لارا ولا اشتهي الا كسها … اريد ان احتضنها وامسك بزبي ثم احك به اشفاره حتى تصرخ من المه .. فاصبحت اغار من صديقتها ولا اريدها ان تمارس الجسن الا معي …. ولكن كيف ؟؟
وتذكرت المساج … واسرعت الى باب المنزل قبل ان تصل لارا الى لذة الجنس لغاية في نفسي لانني قررت ان انيك لارا اختى مهما كلفني الامر
اسرعت الى الباب وما ان سمعت لارا صوت قدومي حتى اطفأة الانوار وصعدت الى غرفتها اخت في الصعود الى الطابق العولى على مهل ومن شدة الشهوه التي تملكتني صعدت السلالم وزبي منتصباً …وعندما وصلت الى باب غرفة لارا وضعت زبي تحت طرف السروال ثم طرقت الباب فلم تجيب فطرقت الباب مره اخرى فقالت : نعم
فاحسست بسعاده عندما سمعت صوتها فقد اصبت لارا اختي حبيبتي التي اشتهيها من دون نساء العالم كله
قلت : لها انا رامي
فاسرعت وفتحت الباب وتلك الابتسامه التي استقبلتني بها وجعلتنا ازداد حباً لها وهي ترتدي ثوباً عادي
قالت وهي تبتسم : اهلاً رامي متى عدت
قلت لها : قبل قليل
فقالت : غريبه … لكنك ذكرت انك ستعود في الثانية
قلت : احسست بتعب جعلني اترك السهره .. واريدك ان تعملي لي مساجاً كما في تلك الليلة
صمتت قليلاً ثم قالت : الان ؟
قلت : نعم …. هل ستنامين ؟
قالت : لا …. اذهب الى غرفتك وسأتي حالاً
وقتها احسست انني املك الدنيا بأسرها وزداد بي الشوق لكسها … بل انني صرت اريد الحس كسها وان امزمز اشفاره بل اصبحت اتمنى ان اشرب من منيها واريد ان اتلذذ به
ذهبت الى غرفتي واستلقيت على السرير ووجهي الى المخده رغم ان زبي في اشد حالات الانتصاب … وصرت انتظر قدوم لارا
ونبضات قلبي في تسارع مستمر تتلهف قدومها
وبعد قليل دخلت حبيبتي لارا وجلست بجانبي وصرت احاول ان اشتم رائحتها ..
قالت :اين يؤلمك ظهرك
قلت : اسفل الظهر
وبدأت تدلك ظهري بيديها الناعمتين واصبحت تمسج ظهري من اعلى الى اسفل وزبي يزداد انتصاباً حتى اصبح يؤلمني من شدت الانتصاب واخذت ااحاول ان امهد الوضع حتى انقلب على ظهري
لكنها قالت فاجأتني وقالت سأجلس على افخاذك حتى ادلك ظهرك بشكل جيد
ويالها من لاحظات لا توصف وهي تجلس على فخذي وتمسج ظهري … ازدادت شهوتي وشتعلت نار الشهوه في زبي واصبح كالبركان الهائج الذي يحتاج الى من يخمد ناره ويبرد شهوته
فلم اتمالك نفسي وفاجأتها بسوال :
قلت لها : لارا ماذا كنتي تفعلين في غرفة الضيوف قبل قليل …. وقتها توقفت يداها عن المساج واطبق الصمت الرهيب على الغرفه
لكنها لم تنطق بحرف واحد ….
فكررت السوال مره اخرى .. قلت : لارا ماذا كنتي تفعلين في غرفة الضيوف قبل قليل ..
قالت : متى ….في محاوله للانكار
قلت لها : لا تخافي لقد شاهدتك قبل قليل وانتي عاريه تتحدثين مع صديقتك ايمان
فأخت تتلعثم في الكلام ….
فبادرت الى النظر في عينيها وقلت لها : لارا جسمك جميل وبصراحه اعجبني جداً
فاذا تلك الابتسامه وتلك التنهيده … وكأن جبل انزاح عنها
وفذا بها ترتمي على ظهري وتحضنني بقوه وهي تبكي بكاء شديد
وعلى الفور عدلت من جلستي واصبحت جالس على السرير واخذت بكتفها في حضني وقلت : لماذا تبكين .. اطمئني لن اخبر امي او ابي
قالت : اعلم ولكنني ابكي من الشهوه التي جعلتني على هذا الحال …
قلت لها : منذو متى وانتي وصديقتك ايمان تمارسان العادة السريه بالتلفون
قلت : شهر تقريبا ثم قالت : منذو متى وانت تراقبني .. يا خبيث
قلت : منذو ليلة البارحه … وانا في عذاب
قالت : لماذا
قلت لها : لا اريد بعد الان ان تتحدثي مع ايمان … ومن اليوم انا حبيبك وانا من سيطفي نار شهوتك
قالت : أأه حسافه على اليومين السابقين ….. فمذو ان عملت لك المساج اول مره والشهوه تحرقني وتعذبني لكنك لم تنتبه الي ولا الى حالتي
قلت : سامحيني يا حبيبتي ومن الان انا لك
ثم امسكت بوجهها الجميل واخذت اقرب شفتي من شفتاها الحمراوتان لكنها احتضنتني وقالت : احضني ففي صدري نار مشتعله
فطوقتها بذراعي وحضنتها بقوه وصرت امصمص رقبتها
لكنها ابعدتني وقالت : ووجدنا في غرفتك خطر علينا
فقلت : لماذا سنقفل الباب
قالت : لكن لو بحثت امي عني في غرفتي ولم تجدني ست
جنس في الجامعة
فبراير 29, 2008 في الساعة 1:08 م |في قسم جنس, سكس | تعليق واحدأنا رجل عادي تماما ، باستثناء بلدي الاوثان. احصل على الجنسيه instantneous حافزا عندما ارى او اي رائحة الأنثى سوائل الجسم. ولكن كنت دائما حاولوا اخفاء تلك الاوثان ، كما استطيع ان ارى كيف يمكن ان تصبح مشكلة مع معظم الفتيات. حتى الآن الشيء الوحيد الذي قمت ذاقت بكميات كبيرة كانت الهره العصير ، والذي احب ، وإنما بالغ في اكراه لي ويخبرني أريد أكثر من ذلك. لقد قمت استمني مساءلة مرات من مجرد التفكير لعق على المراه متعرق الهيءه ، الشرب لها اللعاب ، وبعد ان قالت متبول على رأسي ، والأهم من ذلك كله ، ويمتص متعرق اقدام ما لا نهاية لها.
ويجري مدرب كرة المضرب النساءيه في كلية لا يساعد. لا يحصل لي الخطأ ، وانا كنت دائما تحترم بلادي الفتيات وابدا حاولت مسبقا عليها ، ولكن لرؤية الشاب والفتاة الجميلة التي يغطيها العرق اليوميه تتحول حقا لي على. لقد قمت ابدا حاولت أن تفعل شيئا ، حتى ذلك سنة واحدة ، وهو شاب المبتدئ دعا الروسيه انا انضم الى فريق العمل لدينا. إنها 18 ، 5′6 “petite الشقراء الروسيه مع طيف وعلى اكمل وجه جنسي الهيءه. ولكن الأهم من ذلك ، ولديها عادة من شأنها ان تؤدي الى ما اتضح ان أكثر ما لا يصدق تجربة حياتي.
بعد كل تدريب ، التنس الفتيات عادة اذهبوا مباشرة الى غرفة تغيير الملابس. ولكن أنا دائما من شأنه ان يزيل هي الاحذيه والجوارب ويمشي حافي الى غرفة تغيير الملابس. للموسم بأكمله ، واود ان انتهز الفرصة للذهاب والشمه هي الاحذيه والجوارب الى بلدها استخدام التدليك بلادي الديك. انا قبل ان تعود لالتقاط حاجاتها ، واود ان نتذكر رائحة ، والذهاب الى الحمام ، قريبة من عيوني ، وتخيل لها الجميل في ساقيه وقدميه ولئن كنت يستمني بدون سيطره نفسي في الحمام.
حتى يوم واحد ، في اليوم التالي لكلية البطولة ، وكامل الفريق خرجوا للاحتفال. فريقي الكابتن سارة جاءت لي بعد التدريب ومهموس لي على courtside ، “لقد رأيت ما فعلتموه مع انا احذية وجوارب امس ، المدرب”.
صدمت ، وأنا أعرف بلدي الفتيات دائما بالاحترام والحب لي بصفتي المدرب ، في جميع مفاجئ اشعر بالخجل ، ولكن قبل ان استطيع الرد ، وسارة هي وضع الاصبع على فمي ، “shhhh… لا تقلق ، انا لا اعرف انا فقط أريدك ان تقول لي بصراحة ، هل هو انا فقط ام هل تريد منا جميعا؟ نكون صادقين معي ، او انا gonna أخبر الجميع ان ما رأيته “. لم أكن أعرف ماذا أقول ، وانما اعترف لسارة عن بلدي الخيال والوثن. وقالت انها أتاحت لي بابتسامة وقال ، “حسنا ، انا لن أخبر أحدا ، طالما كنت الوعد شيء واحد. الاقدم الفتيات الذهاب الى آخر دورة تدريبية عندما نرفض العودة الى المدرسة ، ونحن جميعا آملا منكم ان يحضروها ومدرب واحد منا للمرة الاخيرة “.
الفتيات لعبته الصعبة وخصوصا في تلك الدورة ، وكانوا جميعا من التعرق وبطبيعة الحال كنت اثار جنسيا. وفي نهاية الدورة التدريبيه ، جميع الفتيات ذهبت الى الحمام وغرفة ، بما فيها الجيش الوطني الافغاني. كنت اتساءل لماذا هذه المرة وقالت انها في ساروا معها على الجوارب والاحذيه ، سارة عندما خرج وقال لي : “يا مدرب ، وتأتي في نظمنا غرفة تغيير الملابس ، والفتيات قليلا مفاجاه لك!”
ساروا في الاول ، الا انها عثرت على جميع بلدي خمس فتيات في كرة المضرب هناك ، عراة. وباستثناء أنا ، وقالت انها كانت ملقاة على مقعد في وسط الغرفة ، وجميع عراة الا معها الاحذيه والجوارب لا يزال علي. سارة جاء ورائي ، من ناحية التمسك بلدي الكتف والاخرى فرك بلدي الان روك - من الصعب الديك ، توشوش بلدي الاذن ، “تعلمون اننا جميعا نحبك المدرب ، لقد قمتم مدرب عظيم عظيم لنا ونحن حقا بالتقدير . قمنا ينظر الى اللعب مع لكم انا احذية وجوارب ومنذ الاسبوع الثاني من الفصل الدراسي ويشتبه منذ وقت طويل وقال لي ما كنت الليلة الماضية. اتمامك الكثير بالنسبة لنا ، وعلينا ان نفعل شيئا لانك مدرب… ”
سارة ثم ملوح فتاتين اخريين ، ايلا وستيفاني ، وانها سرعان ما تزيل ملابسي. كما ايلا نيد لأسفل ووضع بلادي العملاقه الديك في فمها ، والآن عارية سارة مهموس في بلدي الاذن ، “والمدرب ، لا أحد منا قد اغتسل بعد…”
ثم أدركت انني في السماء — الجامع غرفة تغيير الملابس كانت مملوءه بلادي التنس الفتيات العرق. يذهبون جميعا عراة ، وبصورة سلسه الجلود جميع المشموله في لماع العرق. انا بدأت أشعر حقا compulsed ليتذوق هذه الفتاة الشابة الجميلة اللحم ، ولكن حاولت ان أقول لنفسي ولا لتخويف البنات. بدأت الفرنسية ستيفاني التقبيل لي بينما كان آيلا امتصاص ديك بلدي ، وقالت انها توقفت فجاه ونظرت لي مع seductive نظره ، “لا نتحرك المدرب ، وانا gonna اطعام لكم اللعاب…” مع انه قال ، وقالت انها ضغطت على الذقون بلادي جعل فمي المفتوح ، وبدأ وضع لها اللعاب من خلال فمي. سارة ، ما زال ورائي معانقه جسدي ضيقة وبالتالي لمس ظهري معها متعرق والحاره الهيءه ، في بيانها مهموس مثير صوت مرة اخرى ، “ببطء ، المدرب ، ببطء ، كما سيكون لديك الكثير من جسد الانثى السائل كما تريد اليوم.. اذهب الآن ، ونحن نعلم لقد قمتم الشهوه لانا ، اذهب واستمتع لها… ”
ستيفاني ببطء وايلا اترك لي ، وانا على الفور قفز الى بدء لعق جميع انحاء الشباب أنا جسد. جسمها الحار جدا ومتعرق من التنس ، وكان لذيذ جدا ان شعرت مثل أنا حقا اردت فقط ان تبتلع انا كامل الجسم. Kendra وكايتي ، الاخريين الفتيات ، وكان لعق جسدي بينما ايلا وستيفاني ومضى لازالة انا أحذية وجوارب. وكنت أعرف ان الوقت قد حان ، وانخفض الى الحصول على بلدي الحقيقية الاولى طعم انا ’sجنسي القدمين. الطعم كان قويا جدا ، ولكن هي كبيرة على امتصاص جعل لي اصابع القدم الى مستوى الجنسي arousement بانني أبدأ من قبل.
وكما كنت الانغماس نفسي مع بلادي لذيذ “وجبة” انا فجاه شعرت تيار من السوائل الدافءه المرق رأسي الى اسفل. سارة كانت لي على التبول! رائحة قوية جدا ، لكني أحب كل لحظة منه. لي ، لجسد المراه السوائل يعطيني الى الطعم والراءحه الحقيقية للفتاة ، إذا أمكن ذلك ، أنا أحب شرب والاستحمام الجسم السوائل الوفاء بلادي الوثن.
الان طعم انا أقدام تقريبا ذهبت ، وجاءت سارة مهموس في بلدي الاذن ، “مدرب ، لماذا لا يذهب لمطالبه الخاصة بك مكافاه يجري مثل هذا المدرب الكبير بالنسبة لنا؟ سنقوم اطعام لكم مع الذوق اكثر من أعمالنا الهيءه ، ولكن نريد منك ان يكون ما نحن على استعداد للكم — الشاب ، مثير ، وانا جميلة هي جميع يدكم المدرب! ”
انا صعدت فوق ال 18 سنة من العمر المبتدئ ، ويمكنها من بلادي العملاقه الديك الحق خارج بلدها clits. “المدرب ، كنت دائما بوضعه على الجوارب بلدي ، لماذا لا بوضعه داخل لي اليوم؟” فتاة الجميلة في غمز لي وأنا انزلق الى بلدي الديك هي حاره رطبة وضيقة الهره. 38 انا ، وانا لا أصدق انني الحظ ان الداعر شابة وجديدة الروسيه الجمال الذين ’sسن ابنتي.
انا جثة حتى الحار ومتعرق ، وغيرها من الفتيات بدأت الفرك وجهي مع متعرق القدمين. آنا كانت الشكوى في المتعه كما سحبت في بلادي الديك واصل لها الهره ، وهذه المرة Kendra وكايتي اخذت على تتحول الى piss على رأسي. على البول كانت المرق من رأسي الى اسفل على وجه انا ، وانا منهم ملعوق جافه من دون اي تردد.
ايلا وضع قدميها حتى واسمحوا لي على امتصاص اصبع القدم الكبيرة لها كما انني استغل انا ، الان طعم ايلا اقدام ، وكايتي Kendra ’sالبول ، مضافا اليه جميع الفتيات العرق تملأ احساسي. لم يعد بامكاني السيطرة على نفسي ، وأطلقت النار على كل قطرة بوضعه في بلدي انا ’sالهره.
قبل ان تذهب ، سارة ، ايلا ، وكايتي سلم لي جميع من ملابسهم ، والاحذيه والجوارب — جميع مصاصي مع رائحة وطعم عرق الجسم. ستيفاني وKendra ترك الفريق في العام القادم لانهم شعروا ما فعلناه كان مريضا حقا ، ولكن لا يزال شكر لي ليجري المدرب جيدا لهم لمدة عام كامل. ولكن ماذا يعني اكثر بالنسبة لي ، هو ان الجميل أنا اختاروا البقاء. وقالت لي انها ضخمة هزة الجماع في ذلك اليوم ، وطيلة الصيف انها يتوق الى اللعنه قالت لي مرة اخرى.
نفسه بالنسبة لي ، قلت لها ، ولكني اكثر يتوق لطعم العرق من الجسم هي جميلة ورائحة لها متعرق القدمين.
I’m a perfectly normal man, except for my fetishes. I get instantneous sexual stimulus when I see or smell any female body fluids. But I’ve always tried to hide those fetishes, as I can see how it can become problematic with most girls. So far the only thing I’ve tasted in large quantities were pussy juice, which I love, but a compulsion deep in me tells me I want more. I’ve masturbated unaccountable times just thinking of licking on a woman’s sweaty body, drinking her saliva, having her pissed on my head, and most of all, sucking her sweaty feet endlessly.
Being a tennis coach at a women’s college doesn’t help. Don’t get me wrong, I’ve always respected my girls and never attempted to advance on them, but seeing young and beautiful girls covered in sweats everyday really turns me on. I’ve never attempted to do anything, until this one year, a young Russian freshman called Ana joined our team. She’s 18, a 5′6″ petite blonde Russian with a cute face and perfectly sexy body. But most importantly, she has a habit that would lead to what turned out to be the most unbelievable experience of my life.
After every training, the tennis girls usually just go straight to the changing room. But Ana would always remove her shoes and socks and walk bare-footed to the changing room. For the entire season, I would take the chance to go and sniff her shoes and use her socks to rub my cock. Before Ana comes back to pick up her belongings, I would remember the smell, go to the bathroom, close my eyes, and imagine her beautiful legs and feet while I uncontrollably masturbate myself in the shower.
Until one day, the day after the college tournament, the whole team went out to celebrate. My team captain Sarah came to me after the training and whispered to me on the courtside, “I saw what you did with Ana’s shoes and socks yesterday, coach.”
I was shocked, I know my girls have always respected me and loved me as a coach, all in a sudden I feel very ashamed, but before I could respond, Sarah put her finger on my mouth, “shhhh … don’t worry, Ana doesn’t know. I just want you to tell me honestly, is it just Ana? Or do you want all of us? Be honest with me, or I’m gonna tell everybody what I saw.” I didn’t know what to say, but admitted to Sarah about my fantasy and fetish. She gave me a smile and said, “well, I’m not going to tell anyone, as long as you promise one thing. The senior girls are going to have another training session when we’re back to school, we’re all hoping that you could attend and coach us for one last time.”
The girls played especially hard in that session, they were all sweating and naturally I was sexually aroused. At the end of the training session, all the girls went to the shower room, including Ana. I was wondering why this time she walked in with her socks and shoes on, when Sarah came out and told me, “hey coach, come on into our changing room, the girls have a little surprise for you!”
I walked in, only to have found all my five tennis girls in there, naked. Except for Ana, she was lying on the bench in the middle of the room, all naked except with her shoes and socks still on. Sarah came behind me, one hand holding onto my shoulder and the other rubbing my now rock-hard cock, whispering to my ear, “you know we all love you coach, you’ve been a great great coach to us and we really appreciated it. we’ve seen you playing with Ana’s shoes and socks since the second week of the semester and have long suspected what you told me last night. you’ve done so much for us, let us do something for you coach …”
Sarah then waved two other girls, Ella and Stephanie, and they quickly remove my clothes. As Ella kneed down and put my giant cock into her mouth, the now naked Sarah whispered in my ear, “and coach, none of us has showered yet …”
Then I realized I was in heaven - the whole changing room was filled with my tennis girls sweats. They’re all naked, and their smooth skins all covered in shiny sweats. I started to feel really compulsed to taste these beautiful girls young flesh, but I tried to tell myself not to scare the girls. Stephanie began french kissing me while Ella was sucking my dick, suddenly she stopped and looked at me with a seductive look, “don’t move coach, I’m gonna feed you my saliva …” with that said, she pressed my chins to make my mouth open, and started putting her saliva through my mouth. Sarah, still behind me hugging my body tight and hence touching my back with her sweaty and warm body, whispered in her sexy voice again, “slowly, coach, slowly, you’ll have as much female body fluid as you want today … go now, we know you’ve been craving for Ana, go and enjoy her …”
Slowly Stephanie and Ella let go of me, and I immediately jumped to start licking all over the young Ana’s body. Her body’s so warm and sweaty from tennis, it was extremely tasty that I felt like I really just wanted to swallow Ana’s entire body. Kendra and Katie, the other two girls, was licking my body while Ella and Stephanie went on to remove Ana’s shoes and socks. I knew it was time, and went down to get my first real taste of Ana’s sexy feet. The taste was very strong, but sucking on her big toes bring me to a level of sexual arousement that I have never experienced before.
As I was indulging myself with my delicious “meal,” I suddenly felt a stream of warm fluid dripping down my head. Sarah was pissing on me! The smell was very strong, but I loved every moment of it. To me, a female’s body fluid gives me to true taste and smell of a girl, if possible, I’d love to bathe and drink their body fluid to fulfill my fetish.
By now the taste of Ana’s feet was almost gone, and Sarah came whispered at my ear, “coach, why don’t you go claim your reward for being such a great coach for us? we’ll feed you with more taste of our body, but we want you to have what we prepared for you - the young, sexy, and beautiful Ana is all yours coach!”
I climbed on top of the 18 year old freshman, and positioned my giant cock right outside of her clits. “coach, you always cum on my socks, why don’t you cum inside me today?” the beautiful girl winked at me as I slipped my cock into her wet and tight warm pussy. I’m 38, and I can’t believe I have the luck to be fucking a young and fresh Russian beauty who’s the age of my daughter.
Ana’s body was so warm and sweaty, and the other girls began rubbing my face with their sweaty feet. Ana was moaning in pleasure as I pulled my cock in and out of her pussy, and this time Kendra and Katie took their turns to piss on my head. Their urine were dripping down from my head onto Ana’s face, and I licked them dry without hesitation.
Ella put her feet up and let me suck on her big toe as I fucked Ana, now the taste of Ella’s feet, Kendra and Katie’s urine, plus all the girls sweat filled my sense. I could no longer control myself, and shot every drop of my cum into Ana’s pussy.
Before they go, Sarah, Ella, and Katie handed me all of their clothes, shoes, and socks - all soaked with the smell and taste of their body sweat. Stephanie and Kendra left the team next year because they felt what we did was really sick, but still thanked me for being a good coach to them for the whole year. But what means the most to me, is that the beautiful Ana chose to stay. She told me she had a huge orgasm that day, and for the entire summer she’s longed for me to fuck her again.
Same for me, I told her, but I longed even more for the taste of the sweat from her beautiful body and the smell of her sweaty feet.
نيكة من المواصلات
فبراير 29, 2008 في الساعة 12:58 م |في قسم جنس | 3 تعليقاتنيكة من المواصلات قصتى السابقة كانت بعنوان أول نيكة فى حياتى والقصة الحالية تحت اسم نيكة عن طريق المواصلات أنا من مدينة المنصورة كما ذكرت لكم من قبل ويوجد بها العديد من المواصلات ومن ضمنها الميكروباص ومن زحمة المواصلات يقوم السائق بتحميل عدد كبير جدا من الناس داخل الميكروباص وفى مرة من ضمن المرات جلست بجوارى سيدة من شكلها يظهر انها تقريبا فى حوالى الـ 30 من عمرها بيضاء الوجه جسم متناسق لابعد الحدود صدر جميل ليس بالكبيرو ليس بالصغير الارداف شكلها خطير جدا ولا يقاوموا. وعندما حاولت الجلوس جلست بجزء من جسدها على فخدى اليمنى فنظرت لى وتبسمت وقالت (انا اسفة مش قصدى) قلت لها (عادى مفيش حاجة حصل خير) وبعد ذلك تحركت قليلا لتستقر بجوارى وكانت ملاصقة لى جدا وبعد قليل انحنت على وقالت بصوت منخفض (اوعى تكون زعلت او كنت تقيلة عليك) قلت لها (بجد عادى حتى انتى خفيفة مش تقيلة ولا حاجة) ضحكت وقالت (باين عليك شكلك مقطع السمكة وديلها) قلت لها (بصراحة مش لاقى سمك بقالى فترة وعلشان كده مفيش حاجة متقطعة) قالت (يعنى لو لقيت السمكة هتقطعها) قلت لها (اكيد طبعا بس الاقيها) قالت (عموما السمكة جنبك قطع زى ما انت عايز) قلت لها (هنا فى العربية) قالت (لحد اما ننزل) قلت لها (ماشى) وقعدت العب فى صدرها من فوق الهدوم من غير ما حد يخد باله وامسك بطنها وسوتها لحد اما سخنت قوى وقلت لها (هننزل امتى وانتى عندك مكان ولا ايه) قالت (بعد 3 محطات والمكان موجود) قلت (ماشى) ونزلنا وقالت لى (امشى ورايا من بعيد شوية وبعدين ادخل ورايا العمارة اللى هدخلها والشقة فى الدور الرابع وهتلاقى باب الشقة مفتوح ادخل واقفل وراك) وفعلت ذلك ودخلت الشقة وجدتها جالسة على الانتريه تنتظرنى وجلست بجوارها وقالت (السمكة تحت امرك اعمل اللى انت عايزه) فقلت لها (نتعرف على بعض الاول) قالت (ماشى) (أنا داليا عمرى 31 سنة متزوجة وزوجى يعمل البترول والتعدين ولا ياتى الا كل 3 او 4 شهور ومرة وهو ضعيف من الناحية الجنسية معى فى خلال اجازته والتى تكون مدتها اسبوع او عشرة ايام لا ينيكنى الا مرتين فقط كل مرة منهم لا تستمر ربع ساعة) ثم تعرفت عليا وجلسنا نتحدث سويا لمدة نصف ساعة وبدات ملامسة فخديها وما لبثت ان بدات تتجاوب معى وبدات ابوسها وامص شفايفها وهى تتجاوب معى بشكل جنونى ولاحظت انها خبيرة فى عملية البوس ومص الشفايف وبدات امسك صدرها بايدى من فوق الهدوم وشوية وبدات اقلعها هدومها وهى كمان قلعتنى الهوم وبدات ابوسها فى جسمها من فوق لتحت وقعدت الحس فى كسها والعب فيه بصابعى لحد اما قالت لى يلا نيكنى بقى حرام عليك قلت لها لسه شوية قالت لسه ايه تانى قلت لها لازم تمصيه الاول قعدت تمص فيه زى المجنونة وكانها ما شفتش زبر من يوم ما اتزلدت وبعد ربع ساعة مص نيمتها على ضهرها وبدات العب براس زبرى على كسها وهيا تقول حرام عليك دخله بقى مش قادرة ورحت مدخله مرة واحدة راحت شهقة ومصرخة وقالت براحة يا مفترى وقعدت اطلعه وادخله وبدات احركه وهوا جواها لمدة ربع ساعة وبعدين قلت لها هانزل جوه ولا برة قالت لا بره علشان ادوق لبنك طلعت زبرى بسرعة وقربته من وشها ورحت منزل فى بقها وشربتهم كلهم ونمت جنبها شوية على السرير وراحت مضيرة وخلت ضهرها ليا ونامت فى حضنى وطيزها لازقة فى زبرى وبعد ما ارتحت شوية لقيت زبرى وقف من كتر ملامسة طيزها ليه قعدت العب فى طيزها بصباعى شوية وهيا تقولى كفاية كده النهاردة قلت لها طيزك لها نصيب النهاردة وبعدين قعدت العب فى طيزها وابل صابع او اتنين وادخلهم في طيزها شوية بشوية لحد اما خرم طيزها لان ووسع معايا خلتها تمص زبى تانى وجبت كريم دهنت على طيزها لزيادة اللزوجة وكان واضح انها متنكنتش من طيزها خالص او مرة او اتنين بالكتير لان خرم طيزها ضيق قوى وبدات احط راس زبرى على خرم طيزها وبدات احاول ادخلها وهيا بتساعدنى انها بترجع طيزها لورا علشان توسع الخرم وبدات ادخله واحدة واحدة واستنى شوية وارجع اضغط تانى لحد ما دخل كله بعد حوالى ربع ساعة كاملة وبدات انيكها جامد جدا من طيزها وهيا بتكتم الصريخ بالعافية ولما جيت انزل سالتها قالت لا نزلهم جوا وبدات الحمم تنزل جواها وهيا بتقول وكان فى خرطوم نار مفتوح فى طيزى وفضلت نايم جنبها بعد ما خلصنا شوية وبعدين قعدت اتكلم معاها شوية وخدنا ارقام التليفونات وكل اما اعوز انيك اتصل عليها بس ساعات بيبقى جوزها موجود وتبقى مشكلة بالنسبة لى لانى عايز انيك باى شكل. دى قصتى مع داليا ارجوا انها تعجبكم ودى الايميلات بتاعتى وياريت اى بنت مصرية او موجودة فى مصر تحب انها تجرب معايا تراسلنى على الاميل وهرتب معاها الامور كلها وهخليها تقضى احلى نيكة فى حياتها. وعلى فكرة ليا اكتر من قصة مع بنات مش مفتوحين وعملنا كل حاجة من غير ما يتفتحوا ودول فى المرات الجاية وعن قريب. بااااااااااااااااااااى ياريت البنات او السيدات بس هم اللى يضيفونى او يبعتوا رسايل علشان نقدر نتعرف ونتواصل صح
نرمين
فبراير 29, 2008 في الساعة 12:51 م |في قسم جنس | 2 تعليقاتفي شقة الخالة نيرمين كان (حامد) و(حميدة) توأم في الرابعة عشر من عمره أخبرا والدتهما أنهما يرغبان في زيارة خالتهما (نيرمين الفقي) التي تصغر أمهما سناً.. لم توافق أمهما على ذلك، لأن أختها (نيرمين) تسكن في مدينة القاهرة، ولن تتمكن أو والدهما من السفر معهما لظروف العمل اللاتي يرتبطا بها.. ولكن تحت إصرارهما قرر الوالدان أن يسافر (حامد) و(حميدة) لخالتهما. عند صعودهما القطار حذرهما والدهما من أن يدعا مقعديهما، وأمرهما بالهدوء حتى يصلا إلى المحطة المطلوبة، حيث ستكون خالتهما (نيرمين) في استقبالهما.. انطلق القطار، كان بهما نعاس واضح، لكنهما فضلا استكشاف القطار، ضاربين بذلك وصية والدهم عرض الحائط. بعد ساعات من الرحلة وصل القطار، وكانت الخالة (نيرمين) بانتظارهما على رصيف المحطة، احتضنتهما وصعدت بهما إلى سيارتها، أخذت تسألهما عن حالهما وأبويهما، وكيف رأوا الرحلة في القطار بوحدهما، كانت مشتاقة لهما، فهي لم تراهما منذ فترة طويلة جداً، تُقدر بأربع سنوات… وصلت بهما إلى شقتها، يبدو أنهما متعبان وبحاجة إلى النوم، أرشدتهما إلى غرفة النوم، وطلبت منهما أن يغطا في النوم، حتى قدومها، لأنها ستذهب إلى تصوير مشاهد من فيلم (فل الفل) بعد الظهر، وبعد انقضاء دوامها ستعود إليهما. في حوالي الساعة السادسة مساء عادت (نيرمين) من عملها، وفي حوالي الساعة السادسة والنصف كان العشاء جاهزاً، ذهبت لتوقظهما من نومهما العميق، جلسا مترنحان من كثرة النوم، أكلا بشكل جيد.. غسلت الخالة (نيرمين) صحون العشاء، ثم أخذت وهما يراقبون التلفاز.. في الساعة التاسعة أخبرتهما بضرورة أن يستحما، وقالت لهما: “عليكما حبيباي، أن تستحما في اليوم مرتان”. في الحمام، بعد أن ملأت الحوض الضخم بالماء الساخن، أمرت كلاً منهما بأن يقلع ملابسه، نظر كل منهما في الآخر لثانية، واستهجن أمر الخالة بتحريك كتفه، فلم يفعلا ذلك معاً من قبل، لكنهما بدأ بقلع ملابسهما بهدوء، بينما اكتفت الخالة (نيرمين) بالنظر إلى حُسن جسمهما الجميلين، وعلقت بهدوء: “أنتما الاثنان تملكان جسمان جميلان، وأنتِ يا (حميدة) تمليكن صدراً جميلاً، وفرجكِ منتفخ جداً، وأنت يا (حامد) لديك قوام رائع، وقضيب أكبر كثيراً ممن هم في سنك من الأولاد”. دفعت كلماتهما وجهيهما إلى الاحمرار قليلاً، ودفعت قضيب (حامد) إلى الانتصاب فوراً، بينما استقرت عيون أخته وخالته على ذلك القضيب المنتصب، صرخت الخالة (نيرمين) بحماس: “إنه كبير يا (حامد)، لم أتوقع ذلك، قضيبك كبير وحلو”. أما (حميدة) فكانت لأول مرة ترى قضيباً منتصباً، شعرت بالخجل والحياء، وأن فرجها بدأ يظهر سائل الشهوة، أسرعت الخالة ووضعت يدها على فرج (حميدة)، وقالت لها: “فرجكِ مبلل يا عزيزتي، إنه دليل الشهوة، كل النساء يشعرن بذلك عندما يرون قضيباً منتصباً”. همست في أذن (حامد): “هيا، زحلق يدك على حلمات أختك واعصر ثدييها بلطافة وهدوء”، بدأ بلمسهما، وتطبيق ما أمرته به خالته، كانا يتنفسان بشكل يشير إلى أنهما أصبحا مثاران جنسياً، سألتهما: “هل تشعران بالحاجة إلى ممارسة الجنس؟”، أومأ برأسيهما نعم، بينما استمر (حامد) في مداعبة صدر أخته (حميدة). أشارت لهما أن ينزلا إلى حوض الماء كي يستحما، أسرع (حامد) إلى الحوض رغبة في إخفاء ذلك الكبير في يده.. وكانت المفاجأة، الخالة (نيرمين) بدأت بخلع ملابسها أمامهما ببطء، أصبحت الآن عارية تماماً، نظرا إليها، امرأة في *الثامنة والعشرين من عمرها، ذات جسد كامل وفاخر، وبطن مغرٍ، وثديين ضخمين بحلمتين منتصبتين، وكس غطته غابة كثيفة من الشعر. وقفت (نيرمين) أمام الحوض، جعلت (حامد) وأخته (حميدة) يتأملان بنظرات في جسمها الشهواني، ثدياها الثقيلان في يديها، وكسها برز بشكل شبق، راحت تعرض لهما أعضاءها الأكثر حميمة بشكل طائش.. نظرت إلى زائريها الصغيرين، وأمرتهما بقولها: “عزيزاي، حبيباي، رجاءً استمنيا على منظر خالتكما، يمكن أن يتدفق منكما…”. كلاهما بدا مذهولاً بالكامل، وبلا إرادة وجدا أيديهما تفرك في أعضائهما التناسلية، فـ(حميدة) تفرك كسها الصغير جداً بشكل فاسق، و(حامد) يفرك أيره بينما يحدق في فرج خالته المعشوشب بالشعر بالكامل. نزلت الخالة (نيرمين) في الحوض بين التوأمين، واتكأت على ظهرها، أمرت كلاً منهما بزرع ثدي من ثدييها في فمه، أخذا يمصان بلهفة وشغف، أما (نيرمين) فأخذت تفرك فرجها بإصبعها الوسط، فانتفخ شهوة. وقفت نرمين على حافه الحوض ووقف حامد تحتها مباشرة فهو يلحس من ذلك الكس الكبير بنهم ويلعقه بينما خالته ممسكة بشعره توجهه نحو مشعل هياجها وهي تتأوه بصوت عالي من شدة الشهوة والنشوة اه اه اه اويييييي افففففففففف اححححححححححح اممممممممممممم أحست (نيرمين) بأن قضيب (حامد) أصبح مهتاجاً ومثاراً جداً، أخذته بيدها، وبدأت تحلبه في فمها، أبعدته قليلاً عن شفاهها، وقالت لـ(حميدة): “راقبيني جيداً كيف أمص قضيب أخيكِ، يوماً ما قريباً ستأخذين أير ولد في فمكِ، وأنتِ في حاجة إلى أن تعرفي كيف ترضيه!”.. عاودت قضيب (حامد) في فمها، وأخذت تمص بشكل يوضح أنها مارست ذلك كثيراً في حياتها، اندفع منيه في فم خالته، باستطاعتها أن تبلع كل قطرة من هذا السلسبيل، أحس (حامد) بلذة ساحرة، دفعته لسؤال خالته: “هل طعمه سيئ؟”، أجابته بسرعة: “أوه، لا عزيزي، إن طعمه رائع، حاول أن تجد أنثى تمص أيرك مرة على الأقل كل يوم”. يظهر أن الخالة أحست أن (حميدة) مثارة جنسياً جداً، أجلستها على حافة الحوض، ونشرت بين ساقيها، وبدأت تمص كسها الصغير بشكل رائع، ظهر أنين (حميدة)، في هذه اللحظات كان (حامد) في الطرف الآخر خلف خالته في الحوض، استلهبه مجدداً منظر انفتاح الفخذين وبروز شرج خالته له، اقترب من فقحتها، وراح يلحس فتحة الشرج بشوق دون إذن، نظرت له خالته بنظرة رضا، فاستمر فرحاً، بينما استمرت هي في مص فرج (حميدة) حتى هزتها جنسياً. أخذت الخالة (نيرمين) الاثنان في حضنها، وقبلت كل واحد على خده بهدوء، وقالت لهما: “أنا مسرورة جداً بزيارتكما، أرجو أن تستمتعا فيها”.. لم ينبس كلاهما بكلمة، بل أخذا ثدييها في موجة مص عارمة، أحست الخالة بارتياح، فذلك الرد الذي كانت تنتظره.
قصة سكسيسية
فبراير 29, 2008 في الساعة 12:49 م |في قسم جنس | لاتوجد تعليقاتالحكاية دي أكيد كل شاب مر بيها وهي انه يقف يبص على جارته اللى قدامه . المهم انا كانت جارتنا ست في التلاتينات من عمرها شكلها حلو لكن جسمها أحلى وكان لما بيجي الصيف والدنيا عندهم بتبقى حر كانت بتفتح البلكونة اللى من حظي انها قدام شباك غرفتي على طول وافتكر أنها كانت دايما ً مابتعقدش غير بقميص النوم الشفاف جداً لدرجة أني كنت بأبقى مش أقادر أمسك نفسي وأنا بأبص عليها من ورا الشباك و في مرة كانت ماشية وشايلة معها حاجات جايباها من السوق و انا قابلتها في الشارع عرضت عليها أني أشيل عنها لغاية ما أوصلها لحد فوق في شقتها و جوزها في الوقت ده ماكنش موجود لأنه مدرس وبيرجع بالليل وطلعت وصلتها وعزمت عليا أنها تعملى شاي بس بعد ما تغير هدومها اللى مشوار السوق بهدلها . وأنا ماصدقت وقعدت في الصالة ودخلت هي أودتها وكان فيها مراية بتعكس ليا وان قاعد أيه اللى هي بتعمله وشقتها وهي بتغير هدومها من قميصها و كمان السنتيان وبتلبس قميص وسنتاين تاني وكمان جلابية بيت وجت قعدت معايا وأتكلمنا على أن أزاي اليومين دول مابقاش في تربية وأن الولادو البنات كلهم محتاجين لأهتمام من عائلاتهم وفتحت معاها موضوع أن أزاي البنات و الستات اليومين دول لبسهم غريب ومكشوف فضحكت وقالتلى يعني ندراي جسمنا ومانمشيش قولتلها لا لكن اللى جسمها حلو وممكن يتعب حد تحاول على قد ماتقدر أنها تلبس حاجة مناسبة يعني مثلاً أنتي جسمك ممتاز وجميل في الجلابية الفضفاضة دي فما بالك لما بتلبسي الفستان الأخضر الضيق أو الجيبة السودا القصيرة بتاعتك ضحكت وقالت أن حافظ لبسي كمان . وكنت متعمد أني أبص وبتركيز عليها وعلى صدرها علشان تاخد هي بالها من نظراتي وأنا أعرفها أني ملهوف عليها وقامت وقالتلى أنها رايحة تجيب كيكة أكلها مع الشاي وهي بتقوم الشاي خبطه فوقع على بنطلوني وقعدت تعتذر وتقولى معلش وجابت فوطة وقالتلي أنا هامسحلك بسرعة قولتلها ماشي وهي بتمسح بتاعي وقف وكان بيكبر وهي حسيت بيه ولمسته أكتر من مرة بأديها وأتعمدت أنها تحك صدرها في رجلى وقتها ماقدرتش أستخمل ووووووو صحيت من النوم
سكس في الخليج
فبراير 29, 2008 في الساعة 12:33 م |في قسم جنس | 7 تعليقاتأنا شاب في 30من العمر مطلق من 5سنوات أعيش في عزله وصلاة وعبادة وذالك ألى أن سافرت أبحس عن عمل وقام أحدأقربائي بأنزالي لديه ألى أن أجد عملآ مناسبان وكن قربي يبلغ من العمر 50وزوجته في23 وكن لديه أولاد ولكن زوجته في كل الوقات حزينه وساكته وأنا عندما عشت معهم خرجت من عزلتها وصارت تتضحك معي مما أشعل الغيره في قلب زوجها وأنا في ذاك المكان لاأعف سوى قربي وأصبحأزأراد أن يذهب ألى عمله يأخذني معه ألى أن وجدت عملا وأصبح يأخذني ويجيبني وفي يوم من الشهر الأول لي في العمل دخلت الحمام لأستحم وأذ بورقه صغيرة كتب عليها لا تذهب غدا ألى العمال ولم أفهم هل هو فخ من قريبي أوهو صحيح وخرجت من الحمام وجلست قليلا أطالع التلفزيون ومن ثم قلت أني سأنام كي أصحو باكرا كي أذهب ألى العمال فلدي عمل كثير وافعلا ذهبت أنا ولاكن لم أستطيع النوم لا أعرف ماذا يخبأ لي غدا وبلفعل عند الصباح جلست ووضعت القهواة ولبست ملابس العمال وجلست أشراب القهوه وأذ بها تصحو لتحضر أولادها ألى المدرسة ورأتني وقالت صباح الخير بصوت عالي ومن ثم قالت لا تذهب بصوت أكد لم أسمعه أنا وفتحت الباب وذهبت ألى أين لأعلم ووقفت في الشارع لأعرف ماذا أفعال وفجأه خطرت لي فكرة أن أصعد الى صطح البناء وأراقب من هناك وبالفعل بعد ساعة ونصف ذهب قربي ألى العمال وبدون أي تفكير بأي شىء ذهبت وطرقت الباب و طرقاط قلبي أعلا من طرقت الباب وفتحت لي الباب أين كنت قلت لها على السطح أراقب قالت لي أدخل ودخلت لاأعرف ماذا أفعل سألتي ما بك فقلت أنا بردا جدا جدا مع العلم أننا كنا في الشهر 6 من السنة فجاء قتربت مني وأضمتني بقوة وقالت لم أعد أتحمل أن أراك ولا أضمك وذهبت تبكي وقالت أمليت علي حياتي من قبل توقعت أني سأموت فأنا لي لأن 4أشهر لأنام مع زوجي ولم أر نفسي ألا وأنا أحملاها وكأنها طفله بين يدي وأضعها في غرفة النوم وأبدأ بها من رئسه ألى قدمها قبل ولحس ألى أن أصبحت عارية تمامن وأنا لا أعرف أين وصلت فأرجع من جديد ألى أن أحسست أنها في قمتها فخلعت أخر ماتبقا من ملابسي وهو الكيلوت وأذ بها تأخذه من يدي وتبدأ بشمه وتقبيله وقالت لي أنها تفعل ذالك من شهر ونظرت ألي قأله أن عضوك جميل وأنا أعرف أنه صغير ولكن ليس كثيرا وبدأت بتقبيلي ألى أن وصلت أليه وقالت لو كن لزوجي واحدا مثله وينتصب لا يهم الحجم المهم أنهو ينتصب وبدأت تمص وأدركت أني كنت في غيبوبه وأني لم أعش من قبل فقد كانت زوجتي السابقة لاتحب ذالك أبدان وفجأة أحسست أنه حان وقتي فسحبته فقالت لا أريده في فمي فستغربت ووضعته فعلن ألى أن أنزل في فمها وكان لي أكثر من 6 أشهر لم أمارس لعادة فملأ فمها وقامت ببلعه حتى أخر نقطه ولاكنه كان لايزال منتصبان فقالت دعنا نذهب ألى الحمام فذهبنا ولا كن لم أستطيع أحتمال المنظر وهي أمامي وأذبي أرميها على الأرض وأبدأ بها من حيث أنتهينا وهي تقول لي أصبر ومن يصبر في ذالك الموقف ومارست معها كل مافتقدته مع زوجتي حتى قالت لي أني أنزل فأخذ أمص لها بظرهاوهي تتأوه وأحسست حرارة بظرها في لساني وبقينا على هذا الحال ألى أن أصبحت الساعة 1.30 وقالت بعد قليل سوف يأتي اولاد من المدرسه وقالت لي أذهب وستأجر لك غرف قريبة وبلفعل أعطتي مبلغأ من المال وذهبت ألى عملي خوفا من أن يأتي قريبي ألى العمال ويعرف أني لم أذهب وعندما أتى لأخزي فاتحته أني سأبحس عن غرفه أو شقه مشتركة فأنا لدي الأن عملي فلم يمانع وقال لي أنه سيساعدني بوجد شقه وبلفعل ذهبت في اليوم التالي للبحس عن شقة ووجدت ولكنها غالية الأجر ولكن لايهم فليس أنامن يدفع الأمال ومن يومها ألى هذا اليوم وأنا لا أ‘عمال بل هي من تأتني بالمال وحب والحنان كل يوم معدا العطال فأنا من كان يذهب أليهم
سكس في الطريق
فبراير 29, 2008 في الساعة 12:31 م |في قسم جنس | تعليق واحدفي الطريق كنت اركب الباص ولفت انتباهي سيدة بلاربعين من العمر تنظر الي فنظرت اليها وبصورة جريئة وجهت لها غمزة فراعني انها ابتسمت ولكني لم احب ان الفت انتباه الناس وهممت بلنزول واذا بها تتبعني ودخلت السوق ونظرت للخلف فرايتها وعدت اليها وسالتها الى اين انت ذاهبة فقالت اريد شراء حاجيات فتبسمت لها وقلت هل من الممكن ان اساعدك فقالت لا مانع ودعوتها لشرب فنجان من القهوة فقبلت وهناك سالتها عن اسمها فقالت ربيعة وسالتا انت متزوجة قالت انة متوفي انا اسف قلت لها وكنت اشعر برغبتا فدعوتها الى منزل صديق يسكن وحيد وذهبنا وهناك طلبت منا ان نكون صريحين انا اريد ان اقترب منها وطلبت منها قبلة واقترب منها بكل نعومة قبلتهاوخلعت ملابسها قطعة قطعة وانا اقبل والحس كل ما يقع علية لساني وعي تغنج وتقول لي بشدة حتي ايقنت انها لم تعد تحتمل وادخلتة في كسها وما زلت ارج بها حتى ارتخت وهي تتاوه وعندما اطمئنيت الى انها شبعت كن انزلت ثلاث مرات وهي سعيدةالبستها ملابسها وقمت بايصالها وغادرت بعد ان اعطتني عنوانها على كل حال هي قصة بدون اثارة لانها تجربة في الكتابة وفي القريب سوف اشر لكم الاثارة فانا ابحث عن صديقة محرومة تحتاجني واحتاج اليها
Powered by WordPress with Pool theme design by Borja Fernandez.
Entries and comments feeds.
Valid XHTML and CSS











