سكس جنس
مارس 1, 2008 في الساعة 4:46 م |في قسم جنس, سكس | 11 تعليقاتوأنا بالمرحله الثانويه كان لي صديق عزيز أسمه احمد. وكان احمد معندوش أي خبره بالتعامل مع البنات بعكسي انا وكان بيحلم طول عمره انه يمشى مع بنت او يمسك ايدها المهم احمد عزمنى في يوم من الايام لزياره بلدهم وكان عندهم مصنع عصير وبعد ما رحنا عندهم عزمنى انى اروح اتفرج على المصنع بتعهم والذي يقوم بتصنيع العصائر. واول دخلت المصنع اصبت بحاله من الزهول والاستغراب لانني رايت اكتر من خمسين بنت تعمل بالمصنع. فقلت له بمنتهي التعجب بقه عندك كل العدد من البنات ومش عارف تمشى مع اى واحده منهم فقال لي هوه انت مجنون عاوزنى احاول امشى مع اى بنت على شان تروح وتقول لوالدي و بعدين ده مكان أكل عيش .فأذا حدث اى حاجه هبص فى وجه والدي ازاى فقلت له عندما تقوم بذلك فيجب ان تكون متأكد ان هذه البنت لن تفعل ذلك. المهم انني اثناء ما كنت امر بين ماكينات تنضيف الفاكهه لاحظت ان هناك بنت معينه تنظر ل احمد بمنتهي الاعجاب والحب وانا كخبير بهذه النظرات لاحظت ذلك . وعندما رجعنا اللي المكتب ذكرت ذلك لعصام بان البنت التي علي ماكينه التنضيف الى فى الاخر المصنع تنظر له بمنتهي الاعجاب ولكنه لم يصدقني واكدت له انه اذا حاول مع هذه البنت فانا متاكد انها لن ترفض. وقلت له اراهنك علي ذلك. ثم تركته ورجعت اللي بلدى . وفي اليوم التالي لم ياتي اللي المدرسه ولكن في اليوم الذي بعده قابلته وعندما راني انفجر ضاحكا وقال لي انت جنسك ايه ده انت كارثه من كوارث الزمن وعرفت منين ان البنت هتتجاوب معايا بهذا الشكل ؟ فقلت له ليه هوه حصل فقل ده حصل وكتييييير كمان فقلت له احكيلي بسرعه حصل ايه. فقال وهذا الكلام كله علي لسان صديقي. فقال امبارح انا مرجتش المدرسه ورحت اللي المصنع من أول اليوم لان والدي كان مسافر لاحضار بضاعه جديده وطلب مني ان اخذ بنتين التلاجه لتنضفها. وانا لم اكذب خبر فاخترت هبه وهي البنت التي قلت لي عليها واخترت معها بنت اخري وذهبنا اللي التلاجه وبدأنا العمل ولكن كان يوجد مشكله في التخلص من البنت الاخري .ولكني لم اعجز في ذلك فقلت لها لقد نسيت الكشف المسجل فيه اخر جرد للبضاعه وعليها انها تروح لاحضاره من المصنع حيث يبعد التلاجه عن المصنع مسافه ربع ساعه وأكدت عليها ان لا ترجع من غير الكشف . وقلت لها ان لم تجديه علي المكتب اتصلي من المكتب وانا اقول لكي تعملى ايه. وبالتاكيد ذهبت ولم تجد الكشف علي المكتب واتصلت بي فقلت لها لابد ان الوالد اخذه معه وعليها ان تنتظره حتي يرجع وتاخذه منه ثم تحضره لي ولم يكن احد في المصنع غيري يعلم انه مسافر. المهم اننا اخيرا اصبحت انا وهبه في المخزن لوحدنا . وبدأت في ان اقترب منها وأقول لها مني ممكن نتكلم شويه قالت لي طيب بعد الشغل قلتلها لا خلي الشغل بعدين. فقالت اوك انا اسمعك فاقتربت منها وقلت لها انتي لا تلاحظين اهتمامي بكي وانا في حقيقه الامر لم اهتم بها لحظه واحده قبل الان. المهم قالت لا لم الاحظ فقلت لها …. مني انا معجب بيكي جدا انتي مش ملاحظه قالت لا وقد بدات تنشد اللي كلامي وركزت عيني بعينها وقلتلها انا معجب بيكي وبحبك . فقلت هذه الكلمه وانا لا اعرف رد فعلها ماذا سيكون . وبمجرد ان قلت هذه الكلمه حتي ابتسمت ابتسامه خجوله وقالت اخيرا دي اجمل لحظه في حياتي انا منتظراك تاخد بالك مني من زمان انا كمان معجبه بيك جدا وكنت معتقده انه حب من طرف واحد. وهنا مسكت يدها وهي لم تمانع ثم رفعت يدها وقبلتها من الداخل وأخذت يدها الثانيه وفعلت بها نفس الشيء ثم اقتربت أكثر منها وانا ما زلت ممسك بيدها الاثنين وحاولت ان أقبله ولكنها رجعت للخلف وانا لم أيأس وكلما اقتربت منها كانت ترجع هي للخلف وانا ما زلت ممسك بيدها واستمرت في الرجوع بخجل ودلال بنفس الوقت حتي التسقت بالحائط واصبح الحائط في ظهرها ولا مجال للهروب فرفعت كلتا يديها لاعلي وأخذت في تقبيلها من شفتيها وهي تتمنع او بمعني أخر تتصنع التمنع وكان لهيب شفتيها يحرقني من كثره رغبتها وخوفها في نفس الوقت . ولبعض الوقت افاقت وقالت لي ارجوك لا كفايه كده وانا قلت لها انا بحبك يا هبه وهيه تقول وانا كمان يا احمد بس عشان خاطري كفايه مش قادره اتحمل. وانا لا اعلم ماذا جري لي فقد كان منتهي املي ان اقبلها ولكني الان وبعد ان تملكتني الشهوه العارمه لم استطيع ان اتوقف. وكررت قبلاتي لها في كل اجزاء وجهها ثم رجعت اللي شفتيها التي لاحظت انها اصبحت اكثر حراره من السابق. وهي تتمنع ولاحظت انها فعلا لا تستطيع الوقوف علي رجليها ربما من كثره الهياج واخيرا تمكنت من انتشال يدها من يدي ثم جلست بجوار الحيطه وقالت لي ارجوك يا عصام خلاص مش قادره اقف علي رجلي. فقلت لها خلاص اقفي مش هاعمل حاجه . ووقفت فعلا ولكني لم استطيع ان اوفي بكلامي فحاولت احتضانها ولاكنها ادرات لي وجهها هربا فقمت باحتضانها من الخلف ووضعت يدي علي صدرها الممتليء واصبح ظهرها في صدري وأصبحت اقبلها من خدودها من الخلف وخلف اذنها وهي في قمه النشوه وتقول شيء واحد ارجوك يا عصام كفايه مش قادره اتحمل ويدي ما زالت تعتصر صدرها وزبي بين فلقتي طيزها من الخلف يكاد ان يقطع البنطلون. وهي قد احست بانتصاب زبي مما زادها هياج وانا ايضا لم استطع ان اتوقف عند ذلك فقمت بتدويرها فاصبحت صدرها في صدري وظللت اقبله وامص شفتيها واضع لساني بفمها وهي تشهق من الشهوه ثم وضعت يدي علي صدرها ومسكت صدرها بيدي بقوه وهي تحاول ان تمنعني ثم احتضنتها بقوه واخذت بضغط مؤخرتها من الخلف حتي يلتصق فخديها بذبي وعند هذه اللحظه انهارت مره تانيه اللي اسفل وقالت لي عصام مش قادره اقف علي رجلي خلاص. وعندها تزكرت ان باب التلاجه ما زال مفتوح وتاكد لي انني سوف انيك هذه البنت لا محاله فذهبت واحكمت اغلاق الباب من الداخل ثم رجعت لها فرأيتها ما زالت تجلس علي ارجلها فقمت بافتراش بعض الكراتين الموجوده التلاجه وقلت لها تعالي اجلسي بجواري فقالت لا اريد ان ازهب كفايه كده. فقلت لها طيب ارتاحي شويه وبعدين افعلي ما تريدين . وفعلا اتت وجلست بجواري فقلت لها انا افعل ذلك لاني احبك واتمناكي فقالت انا كمان بحبك بس مش لازم نعمل كده فقمت بوضع يدي علي خدها ونظرت في عينها وقلت لها بحبك واقتربت من شفايفها وقمت بتقبيلها قبله اقوي من السابق وكانت هذه القبله ما جعل كل اعصابها تنحل وتترك لجسدها العنان وتنام علي الكرتونه وانا فوقها اقبلها من شفايفها ثم قمت بفتح ازرار البلوزه لكي اقبلها في صدرها وهي لم تستطيع المقاومه وتركت لفمي العنان يعبث بصدرها ثم اخرجت صدرها من الحماله وأخذت امص حلمتها وهي تتاوه من شده المتعه وهي علي وتيره واحده احمد كفايه ارجوك مش قادره ورايت انه حان الوقت لكي استكشف باقي جسمها وفعلا بدأت في رفع الجيبه عنها وهي تمتنع وتحاول انزالها مره اخري حتي رفعتها وظهر لي السليب وكانت تلبس سليب اسود فقمت بمحاوله وضع يدي علي كسها من فوق السليب ولكن محاولاتي منفعتش وكنت لازم اهيجها كمان شويه فذدت اكثر من قبلاتي علي صدرها بعد ان اخرجت الصدر الثاني وزدت من لعقي لرقبتها وخلف ازنها حتي احسست انها بدات في ان تباعد بين فخذيها ومن الواضح انها قد استسلمت تماما فقمت اخيرا بوضع يدي علي كسها وحين فعلت شهقت شهقه عاليه واحسست ان كسها يبث نار تكاد تحرق يدي والسليب يغرق من سوائل كسها فادركت ان اللحظه المناسبه قد اتت لكي ارفع عنها السليب وفعلا بعد تمنع شديد قبلت بان تقلعه ثم قمت انا بالتحرر من البنطلون ثم السليب ووضعت زبي علي طرف كسها الرطب وكنت حريص كل الحرص الا اندمج وأدخله في كسها فظللت اقوم بتفريشها من الخارج وهي ترتفع وتنخفض واحس انها تريده بداخلها ولكنها لا تستطيع ان تصرح بذلك وفجأه عندما احست انني لن احاول ادخال زبي في كسها لفت رجلها حول خصري وضغطت برجلها علي مؤخرتي من الخلف حتي انزلق جزء من زبي داخلها فضغطت اكتر بيدها علي وسطي مع رفع مؤخرتها الي اعلي والضغط برجلها من الخلف حتي انزلق زبي بالكامل اللي داخل كسها ومن فرط المفاجأه التزمت عدم الحركه حتي استوعب ما حدث فأنا غير خبير بالنيك ولم اجربه في حياتي ولاكنها بدات في الحركه تحتي والضغط علي موخرتي فاطمأننت وعرفت ان هذه البنت والتي كنت اظنها كذلك مفتوحه من قبل فذهب عني الخوف وقمت بالدق بكل قوه في اعماق كسها وكسها يدفع بشهوتها اللزجه حول زبي ثم احسست انها سوف تصل اللي قمه نشوتها فذدت من دقات زبي فيها حتي ارتعشت وانا في نفس اللحظه انزلت لبني في كسها وبعد وصولنا لقمه النشوي في نفس اللحظه نمت بجوارها ونظرت لها نظره فهمت هي معناها وقالت سوف احكي لك ماذا حدث لي ومتي فقدت عزريتي وعلي يد من ولكن لاتفسد هذه اللحظه الجميله الان. فقبلتها مره تانيه وحتي هذه اللحظه لم نكن قد تعرينا للاخر . فقلت لها مني . فقالت عيون هبه. قلت لها اريد ان اراكي عاريه فقالت وانا اريد ذلك أيضا وبدات في خلع ما تبقي من ملابسها عليها وانا كذلك ثم نامت علي بطنها في اشاره منها وبدون ان تزكر ذلك لكي اركب عليها من الخلف. وفعلا ركبت عليها من الخلف ووضعت زبي والذي قد انتصب ربما اكتر من المره الاولي بين فلقتي طيزها ونمت حتي اصبح فمي عند اذنها وقلت لها افتحي فلقتي طيزك فقالت افتحا انت فقلت لا اريدك انت ان تقومي بذلك وفعلا فعلت ولم اكن بالطبع اقصد ان انيكها في طيزها ولكن لطالما حلمت ان انام فوق بنت واضع زبي بين فلقتي طيزها وقالت لي هل تحب ذلك قلت لها انا لم افعل ذلك من قبل ولكنه بالتاكيد احساس رائع فقالت لي هل تعلم ان المرأه تحب هذا جدا لانه اكتر وضع يكون الرجل مسيطر علي المرأه فيه وتحس وقتها بالضعف والمهانه وان الرجل يسيطر عليها سيطره كامله.فقلت لها وهل تحسين بذلك الان قالت جدا . فقلت لها طيب نامي علي ظهرك حتي ادخله في كسك . قالت فلتدخله وانا كذلك ورفعت خصرها قليلا ثم مدت يدها من اسفل بطنها ومسكت زبي ووضعته في كسها وقالت لي دخله قوي يا عصام وقامت بفتح فلقتي طيزها بيدها حتي يدخل زبي اللي اخره من الخلف في كسها واستمريت في الدق في كسها وانا نايم علي ظهرها ويداي تعتصر صدرها فاخذت يدي من علي صدرها وذهبت بها من تحت بطنها حتي وصلت اللي كسها ووضعت يدي علي بظرها ففهمت ان هذا الوضع وان كان ممتع لها الا انها لا يوصلها اللي الرعشه لانه زبي بهذا الوضع لا يحك في بظرها ويجب ان افعل زلك بيدي وفعلا بعد دقيقه واحده احسست بها تنتفض وكان كهرباء قد مسكت بها ولكن انا لم اكن قد وصلت بعد. فاستمريت بالدق في كسها من الخلف حتي ارتعشت وقذفت لبني في رحمها. واثناء ارتدائها ملابسها قلت لها انتي مش خايفه؟ فقالت من ايه.؟ واكملت اه تقصد من الحمل . فقلت نعم . قالت انا الدوره الشهريه كانت رايحه من عندي من يومين بس ومش ممكن احمل قبل اسبوع من الدوره .
افلام جنس
مارس 1, 2008 في الساعة 4:42 م |في قسم جنس, سكس, قصص سكس | 11 تعليقاتانتهت الجلسة الرسمية و صعد كل الى غرفته مرة اخرى و ما ان اغلقت الباب حتى اتجهت بحكم العادة الى الكمبيوتر افتحه حتى ينتهى من التشغيل و يصبح مستعدا للدخول على النت فى حين اكون انا قد ارتديت ملابس النوم و بالفعل ارتديت تلك البيجاما الصيفية المكونة من شورت واسع طويل فوق الركبة بقليل و توب بحمالات واسعة ايضا يبرز منها اول ملامح بزى الأبيض المتوسط الحجم و الذى يعلن انه سيصبح فيما بعد كبير كما بزاز أمى الفتاكان , و قبل ان اجلس على الكمبيوتر و بينما يحمل برنامج الياهو ماسنجر تحسست طيزى فى حركة عفوية فتذكرت ذلك الشاب فى المطار فاتجهت الى درج مكتبى حيث وضعت الكارت قبل ذلك و اخرجت الكارت و اتصلت من موبايلى برقم موبايله فرد على قائلا : الو
فنظرت الى الكارت لارى اسمه و قلت فى دلع : ازيك يا منير ؟
فرد هو فى تساؤل : اهلا .. انا كويس , مين معايا
- انت نسيت الطيز اللى هريتها دعك فى المطار
تهدج صوته من الفرحة او من الاثارة قائلا : اهلا ازيك … ماكنتش متوقع تتصلى بيا بسرعة كدة
فقلت ضاحكة : انت صوتك عمل كدة ليه ؟ اراهنك ان زبرك وقف دلوقتى
فقال هو ايضا ضاحكا : عندك حق بس ده انتى باين عليكى مصيبة
- على كل حال انا وعدتك اريحك
- و انا مستنى الوعد
- انت فى البيت ؟
- اه فى البيت و قاعد لوحدى و لابس …..
- حيلك حيلك مش على التليفون …انت عندك كمبيوتر
- طبعا
- طيب انا شايفة ايميلك على الكارت هاضيفك عندى تقدر تدخل دلوقتى ؟
- انا دلوقتى على النت أصلا
فاخذت اضيفه على الياهو ثم قلت : انت كدة عندى على الماسنجر
وصلتنى رسالة طلب منه بالإضافة فقبلتها و انا اسمعه يقول : و انتى كمان عندى
- طيب باى بقى نكمل على النت
- باى
ثم عدت اكتب له على الماسنجر : عندك مايك و كام ؟
- طبعا عندى
ارسلت له دعوة ليرى كامى فى حين قبلت دعوته لرؤية كامه فرأيته جالسا لا يرتدى الا بوكسر فقط و قد اخرج زبره المنتصب يدلكه فقلت له على المايك : ايه ده كله ايه ده كله .. ده انت جاهز بقى
ضحك قائلا : انا على طول جاهز , و انتى ؟
فقلت فى دلال و انا امر بيدى على فتحة التوب الواسعة : انت عايز تشوف ايه ؟
فقال و هو لا يزال يدلك زبره : عايز اشوف اللى يريحنى زى ما وعدتينى
فاخرجت بزى الايمن و انا اقول له : ده يريحك ؟
لم يقوى على الرد و ان تسارعت يد فى تدليك زبره فقرصت انا على حلمتى البارزة و انا اقول : بالراحة احسن تجيبهم
و لم اكمل كلمتى حتى قذف لبنه فقلت فى خيبة امل : ده انت نيلة خالص
فقال مرتبكا يدافع عن نفسه : لا مش كدة صدقينى .. اصل انا كنت فاتح سايت و عمال اتفرج عليه و كنت مستوى اصلا
فطرق باب الغرفة فقلت : مين
اتانى صوت ايما : سورى يا نانسى ممكن اطلب منك طلب بليز
فأغلقت الكام و انا اقول له : طيب ريح و رد صحتك و ماتفتحش سيتات و انا راجعالك بعد نص ساعة بالكتير
رد هو : هاستناكى
و أغلقت الياهو و ذهبت افتح الباب لأيما التى دخلت و هى ترتدى بيبى دول ساخن احمر اللون يجعلها ملكة جمال و يبرز جسمها الابيض الناصع البياض و يزيدها براءة بزازها الصغير التى فى حجم البرتقالة الصغيرة و شعرها الذهيى الفاتح و قالت : سورى نانسى بس انا غلطت و حطيت اللاب توب بتاعى فى الشنط اللى لسة ماجيتش من المطار و عايزة ابعت ايميل لمامتى ممكن بليز
اشرت لها الى الكمبيوتر و انا اقول : طبعا ممكن يا ايما و لو الشنط هاتتاخر نشتريلك واحد بكرة
جلست على الكمبيوتر تفتح ايميل الياهو الخاص بها و لكننى كنت قد حفظت اليوزر نيم و الباسورد الخاصين بى فدخلت على الايمل الخاص بى مباشرة و طبعا وجدت ايما نفسها امام العديد من رسائل الجروبات الجنسية الشاذة التى أهواها : فابتسمت ايما فى خجل و ارتباك و هى تنظر لى قائلة : سورى يا نانسى
فقلت لها : لا مفيش حاجة
فاخذت هى تدخل على الايميل الخاص بها والفضول دفعنى ان احفظ مع اصابعها الباسورد الخاص بها و انا اسمعها تقول : انتى ليسبيان و لا باى ؟
قرددت قائلة : الحقيقة لا كدة ولا كدة ولا ستريت حتى .. انا باتفرج بس لكن انا معجبة بفكرة الليسبيان دى
و انشغلت هى فى كتابة الإيميل لامها فذهبت انا الى الموبايل لارى من يتصل بى فكان هو منير فرددت عليه و طمانته انى ساقابله بعد قليل و أخذ هو يعتذر لى عن قذفه السريع و يؤكد لى ان امكانياته قوية و ليست بهذا الضعف فقلت له : طيب يا سيدى مايهمكش هاديك فرصة تانية بس ابقى ابعتلى السيتات الجامد اللى دهولتك على الاخر كدة
وافق بالطبع و قال : لما تدخلى هاتلاقيها على ايميلك
انهيت معه المكالمة و كانت ايما تستعد للرحيل قائلة : انا حطيتك عندى فى الياهو ماسنجر و بعتلك مواقع ليسبيان على الايميل و معاها الباسورد الخاصة بيا
فنظرت لها قائلة : هو انتى ؟؟؟؟
فقالت : لا مش ليسبيان … تقدرى تقولى باى , و نيكول هى الجيرل فريند بتاعتى فى الوقت ده , احنا سهرانين شوية فى الاودة عندى لو تحبى تيجى
فقلت لها : اوكيه بس عندى ميعاد على النت لما اخلصه لو انتوا لسة صاحيين هاجيلكوا
و خرجت هى و عدت انا لمنير الذى كان جاسا كما تركته فيما عادا ان زبره اصبح نائما الان و تهلل وجهه على الكاميرا قائلا : اهلا .. انا مستنيكى
قلت له : مستنينى لوحدك ليه
- مش فاهم
- فين زبرك راح
قهقه قائلا : شدى حيلك معانا بقى
فخلعت التوب ليرى هو بزازى و ينتصب على الفور زبره قائلا : اوف عليكى ايه الجمال ده
ابتسمت و انا انظر على الإيميلات المرسلى لى منه قائلة : ايه ده يا عم ؟ انت مزاجك كدة ؟
فقال : مش فاهم تقصدى ايه ؟
فكتبت له الإيميلات التى ارسلها و كانت معظمها ان لم يكن كلها سايتات شيميل فضحك قائلا : اه انا اليومين دول معجب قوى بالشيميل
قلت و انا افتح احدى المواقع التى ارسلها لى : نفسك تنيك ولا تتناك
- الاتنين
- انت اتنكت قبل كدة
- اه بس بقالى سنتين مفيش
- هو انت عندك كام سنة ؟
- 24
- و اول مرة كانت امتى
- و انا عندى 12 سنة ؟
- طيب و بطلت ليه ؟
- لا مش بطلت , اصلا ده كان صاحبى فى المدرسة ؟
- يا نهار اسود و ناكك و هو عنده 12 سنة
- لا اول مرة كان صاحب ابويا لكن فى إعدادى كان صاحبى ده
- و صاحبك سابك ليه , زهق من طيزك
- فشر , بس سافر امريكا و النهاردة جه فى اجازة انا كنت مستنيه فى المطار
- طيب و ماجاش ليه
- جه و عندى هنا بس لسة نايم من ساعتها
- يلا يا عم يعنى عندك ليلة النهاردة , ورينى طيزك كدة
فقام منير و اعطى ظهره لكاميرا و انحنى بعد ان خلع البوكسر و فتح فلقتى طيزه ليرينى شرجه فوجدت طيزه ممتلئة و كبيرة جديرة بالنيك و شرجه بنى و من الواضح انه استعد لليلة تماما فلا يوجد شعره واحدة فى طيزه و شرجه نظيف تمام
فقلت له : ايوة يا عم و شايل الشعر و منظف خالص
- و حياتك عاملهوله بالسويت مش بالكريم
- كمان , ده انت محتاج قوى , بس ليه خرمك ضيق كدة ؟
- بقالى سنتين مفيش غير صوابعى بس هو خرمه واسع اكمنه كان شغال فى امريكا مابطلشى
قبل ان ارد عليه وجدت شخص قد وقف خلف منير عاريا تماما و يشير لى فى الكاميرا و انا اسمع صوته من المايك : هاى انا ابو خرم واسع
صور جنس
مارس 1, 2008 في الساعة 4:41 م |في قسم جنس, سكس, قصص سكس | 6 تعليقاتانا اسمى منير من الاسكندريه عمرى الان 21سنه عندما كنت فى 16من عمرى كنت ساكن مع امى فى البيت واخويه الكبير واخوى الصغير المهم مش عاوز اطول عليكم كان فى واحد مجوز وحده عندنا فى البيت من اكتر من 20سنه كان رجل كبير المهم زهب البلد واتجز بنت فلاحه لم تتجاوز 22 سنه كان اسمه ناديه كانت جميله جدا بزه كبير ومكور وكسهاكبير واحلى حاجه فيه طيزه كانت كبير وجميله المهم من اول يوم شفته اتمنيت ان انيكها حاولة انا اعمل معه صحوبيه عشان ناخذ على بعد المهم نجحة كنا كل ما نشوف بعض نتكلم ونهزر كنت هى صحبة امى وكانت تقوله على كل حاجه فى يوم حولة اسمع بيقول ايه ونجحة عارفة ان جوزهل مش بينكها من مده وهى كتير كانت بتقول وهو بعمل تعبان (من حقه كان راجل كبير وهى فرس جامح ) انتهزة الفرصه وحاولة اقرب منها واذيد فى الهزر حتى جاء اليوم الذى كنت اتمنها اتصالة بى ماكان حد فى البيت الا انا قالةلى عوزاك تغير لى الانبوبه حسيت من كلمه انا محتجنى المهم رحة جرية اليه دخلة كانت لبسه بادى ضيق اوى وبنطلون ضيق انا صراحه اول ما شفته زبى وقف مثل الحديدالمهم رحت عند الامبوبه عشان اغيره لقته بتعدى من جنبى وبتخبط طيزه فى ايدى انا كنت هجيب البن فى هدومى المهم حولة اقرب منها حتى اصبحت لصق فى طيزه لقته مسكة زبى من على الهدوم رحة شدته من ايده واخذته على كرسى وقلعته الهدوم لقته جيباهم فى البس مصة كسها كله ووضعت زبى داخل كسها ونكتها نيكت العمر حتى جابة دم وبعدها مشية المهم كنت كل ما احتاج انيك كنت بروح وانكه لغاية ما اشبع اجمد نسوان هما الفلاحين
ايران سكس
مارس 1, 2008 في الساعة 4:36 م |في قسم جنس, سكس, قصص سكس | 5 تعليقاتهذه هي قصتي وهي حقيقة كان عمري 12سنه كان لدي صديقوكان عمره15سنه كنت حبه جدافي يوم من الايام ناديته لكي نلعب معا أتاري فقال لي :ماهو رئيك لو نلعب هل لعبه …. فقلت له ماهي هذه لعبه فقال لي: واناالعب تحكلي زبي ما كنت اعرف شو هو الزب فقلت لهو شو يعني زب فقام ارجاني اياه فكان طويل جدا اول زب بشوفو بحياتي زز حكالي العبلي فيه حكتلو كيف يعني فرجاني كيف وبديت العب فيه بعدين صار يحكيلي مصو حكتلو كيف يعني حكالي اشلح اورجيك اناأستحيت…. فسار يبوس بي بزازي صار يشلحنيبس شلحني بحكيلي شوف كيف بتمص يا حمار سار يمصلي حسيت بحساس غريب فا مساك راسي ودحش زبو بتمي انا سرت امصلو وانا مبسوط بعد ما خلصت مص رفع اجري لفوق و حط زبو بطيزي انا صرت اصرخ من الوجع ومنيح كان المنزل فاضي بعد ماخلص بحكيلي نا على بطنك صار ينيك في من وارى انا صرت اغنوج هو صار يشيد بشعري ويحكيلي يا منيك انت الي لحالي وبس وضالو ينيك في بعد ماخلص لفيت وجهي الو حكتلو خلص بس هل مارا عشانك وجعتني وما شفت غير هالكف على وجهي بحكيلي شو هالمره بس بدي انيكك كل يوم فهمت ياكلب وصار يمرج علي و مالقيت غير اشي طلع من زبو علي فا سئلتو شو هاد صار يحكيلي بس تكبر بتعرف نزل صار يمصمص في و صار يحكيلي جهز حالك لا بكره ماشي وهيك بديت انتاك
موقع سكس
مارس 1, 2008 في الساعة 4:35 م |في قسم جنس, سكس, قصص سكس | لاتوجد تعليقاتاسمي نجلاء وابلغ من العمر 23سنه طالبه في جامعه الملك سعود واسم حبيبي خالد بدأت علاقتي مع خالد من حوالي سنتين عن طريق الإنترنت وفي أحد مواقع التشات المشهورة حيث كنت جديده على عالم الانترنيت الواسع ولا اعرف سوى مواقع التشات آو لا ادخل آلا عليها فقط هذى مع تعلمته في بداية الإنترنت في أحد المرات تلقيت دعوه وآنا في هذى الموقع من أحد الغرف ومن شخص يدعى كل الحب في ذالك الوقت دخلت الغرفه الخاصة به ووجدت بعض الأشخاص هناك يتجاذبون أطراف الحديث وكان اسم الغرفه في ذالك الوقت اسهر معي ليله وكانت غرفه مشوقة وجميلة وجميع من فيها محترمون وكان الحديث في الغرفه يدور عن العلاقات العاطفية وعن الفن وحتى عن الجنس ولكن بأسلوب راقي جدا فأعجبتني المواضيع والنقاشات الرائعة وبدأت الدخول معهم والمناقشة في كل شي في ذالك الوقت لم تكن للي أي علاقة عاطفية مع أي أحد إنما كنت أتتشوق لها بين الحين والأخر وكان عدد الموجودون لا يتجاوز 6 أشخاص بينهم الهوست صاحب الغرفه وهو حبيبي خالد فكان هو الذي يطرح المواضيع ويناقش معنا وكان يقوم بمراسلتي عن طريق البرايفت (الغرفه الخاصة) وكان فقط يسلم ويسال عن أحوالي فقط ولا يتجاوز ذالك أبدا وكان محترم جدا ومهذب ورائع وكان يوميا أقوم فقط افتح الإنترنت واذهب مباشرة إلى غرفته مباشرة أول ما آن ادخل كان يلقي على تحيه خاصة جدا عن طريق البرايفت فقط وبعدها نتناقش مرات الأيام وكان دخولي للإنترنت يبدا عن الساعة 12 وحتى الرابعة فجرا يوميا وكانت بداية ألا جازه الصيفية والفراغ قاتل جدا . وكانت الغرفه يدخل بها بعض الأشخاص ويتلفضون بالألفاظ بذيئة وكان خالد يقوم بطردهم الواحد تلو الآخر حتى آن هناك بعض الأشخاص من يراسلني عن طريق البرايفت بكلام قذر وكنت اخبر خالد عنه ويقوم
بطرده مباشرة حتى لو لم يراء كلامه إنما تصديقا للي لما أقوله له استمرت العلاقة مع خالد وغرفته اكثر من شهر وفي إحدى الأيام ذهبت إلى الغرفه بنفس الموعد ولم أجد خالد ووجدت بعض الأشخاص وكدت اجن في وقتها لأنني لم أتعود آن ادخل وفي نفس الوقت آلا آن أجد خالد ويقوم بتحيتي مباشرة سالت عنه فاخبروني انهم لم يشاهدوه اليوم وقلت في نفسي لعله مشغول آو في مناسبة ماء آو سيدخل بعد لحظات وكنت انتظر بين الحين والأخر وكلما دخل أحد فز قلبي له احسبه خالد ولكن لم يكن هو وبداو يتناقشون وآنا قلبي تعلق مع خالد فلم اعرف طعم الحديث من غير خالد والغرفه بدونه يسودها الظلام الدامس افتقادها البدر
وانتظرت حتى وقت الفجر ولم يأتي خالد وآنا اضرب الهواجس بين الحين والأخرى على الرغم آنا الذي بيني وبينه غلافه صداقه فقط ولم أبوح له بآي كلمه حب آو عشق لكي انتظر حبيبي إنما كتمت ذالك في صدري انتظر الفرصة أقفلت الإنترنت ولم أذق طعم النوم في تلك الليلة وبعد عنا وتعب آخذني النوم من غير ما اعلم وماان صحيت ذهبت إلى الإنترنت على غير العادة لعلي أجده آو أجد من يدلني عليه ولكن لم يكن أحد بالغرفة فأقفلت الانترنيت وقلت سأنتظر المساء وما آن جاء المساء الطويل على ودخلت إلى الإنترنت لم أجد خالد فأصبت بصدمة نفسيه وشكوك ماذا جرى له وأين هو بحثت عنه في جميع الغرف لا اعرف أيميله وسالت من في الغرفه عن أيميله ولا أحد يعرف عنه أين أجده وانتظرت إلى الفجر ولأحد اقبل .ومرت الأيام وآنا انتظر بكل شوق ولكن طالت الساعات والأيام ولا حس ولاخبروبعد مرور شهر كامل لم يصيبني الملل من الانتظار دخلت الغرفه وأذ بي أجد القمر ينور الغرفه وكدت أموت من الفرحة ولوكان بجانبي في تلك الوقت لاضميتة إلى صدري من الشوق والحنان حاولت آن امسك أعصابي اتجاه وان لآبين مدى شوقي له ولكن هيهات فقلبي لم يتحمل فذهبت وأرسلت له رسالة عتاب شديدة أين كنت ولماذا لم تخبرني عن انقطاعك واسأله كثيره وقتها تفأجا بأسئلتي عنه وكأنني حبيبته بالنسبة له وانتظرت أجابته وكآني به مصدوم من هول الاسئله
بعدها رد على بأسلوب كدت انفجر من الغضب بأسلوب بارد جدا وقال أبدا كنت في أجازه خارج المملكة فقط كانت هذه إجابته في بادي الأمر انصدمت ولكن قلت في نفسي من أكون له حتى يرد علي بأسلوب العشاق فليس بيني وبينه أي ارتباط سوى الإنترنت والحوارات العادية فقلت لابد من آن المح له مدى شوقي وحبي له وطلبت منه آن يعطيني مباشرة هذه هو سوالي له رقم هاتفه الجوال آو المنزل لكي اتصل عليه بعدها اعتقد انه هو لم يستوعب طلبي هذا وكرر على السؤال من تكوني آنت حتى أعطيك رقمي وآنا لا اعرف عنك أي شي ولا اعرف هل أنتي بنت آو ولد فرفض رفضا شديدا وقال لن أعطيك رقمي فجن جنوني ما هذا الغرور آو التكبر آما ماذا ولكن معه كله الحق فأنا لم أبوح له بأي شي من مشاعري فااحببت آن أكون صادقه معه وقلت يا خالد أن معجبة بك إلى حد الجنون وأسلوبك الرائع أريد آن أتكلم معك عبر الهاتف فرفض وقلت له سأعطيك رقم جوالي فرفض وقال لن اتصل عليك و**** العظيم انه قاله بهذه العبارة بعدها ألقى علي محاضره طويلة عن الثقة في الناس وعدم الإفراط في العلاقات عبر الإنترنت وغيرها المهم مرت الأيام
وكررت طلبي له وفي الأخير وافق أعطاني رقمه وماان اكمل الرقم الأخير حتى رن جواله وسمعت صوته العذب الذي يتقاطر بالألحان والأشجان وبعدها تطورت العلاقة.
وبدأت آن اخرج معه إلى بيته وبصراحة لم لا اعرف الجنس آلا عن طريق بعض الأفلام الجنسية ولم يسبق للي آن عاشرته مع أحد غير خالد فقط .وكان أول لقاء جنسي معه في غرفته حيث كنا في كنب في غرفته مريح جدا للغاية وكنت وقتها لابسه بنطلون جينز وجسمي ليس غرور إنما كان جنسي ويغري وللي موخره روعه أذهلت خالد منها وبدا خالد بتلميس صدري ومن ثم بدا بفتح البنطلون ومن ثم بدا بتحريك إصبعه داخل كسي وآنا في قمتي تهيجي أول مره اجرب الجنس مع شخص وبدا يتقاطر من كسي إفرازات الشهوة ونزل خالد إلى كسي وبدا يلحس بشده وقوه كدت انفجر منها ومن ثم خلع ملابسه وخلعت ملابس وبدانا نبوس بعض ومن ثم طلب مني آن أقوم بمص زبه وهو لذيذ مره وهو يقوم بلحس كسي وآنا اطلب منه آن يدخل زبه في كسي ويفتحني ولكن رفض وبدا يقوم بحك زبه على كسي وآنا أتألم من الشهوة والنشوه واطلب منه آن يدخله وكان يرفض بشده وطلب مني آن ينكني من مكوتي فوافقت على طول وبدا يدخل زبه في فيه وآنا اتالم ولكن تالم ممزوج بالشهوة ومن ثم بدا يدخله ويطله إلى آن نزل منيه داخل مكوتي وانا في قمت توهجي بعدها من شدت الشهود اخذت زبه وبدات امص والحس ماتبقى من منيه الذيذ في فمي وطلبت منه ان يوقم المره الثانيه وان ينزل في فمي كله وبدات امص زبه حتى نزل المني داخل فمي ماروع منيه واعجيني الجنس مع خالد وبدأت اخرج معه في الأسبوع مرتان في الصباح ولا اذهب إلى الجامعه فقط اذهب أليه واجلس بالساعات معه وكان في خالد وسيم وجسمه جنسي وزبه حلوو بالمره والجنس معه كان قمه ودائما كان ينزل مره في مكوتي ومره في فمي وكنت دائما أرجوه آن يدخل زبه في كسي ويفتحني ولكن لازال رافض لهذا الشي ولازلت مع خالد وانتظر الجامعة لكي تعود أيامنا الحلوة مع بعض
Powered by WordPress with Pool theme design by Borja Fernandez.
Entries and comments feeds.
Valid XHTML and CSS
