سكس جنس
مارس 1, 2008 في الساعة 4:46 م |في قسم جنس, سكس | 11 تعليقاتوأنا بالمرحله الثانويه كان لي صديق عزيز أسمه احمد. وكان احمد معندوش أي خبره بالتعامل مع البنات بعكسي انا وكان بيحلم طول عمره انه يمشى مع بنت او يمسك ايدها المهم احمد عزمنى في يوم من الايام لزياره بلدهم وكان عندهم مصنع عصير وبعد ما رحنا عندهم عزمنى انى اروح اتفرج على المصنع بتعهم والذي يقوم بتصنيع العصائر. واول دخلت المصنع اصبت بحاله من الزهول والاستغراب لانني رايت اكتر من خمسين بنت تعمل بالمصنع. فقلت له بمنتهي التعجب بقه عندك كل العدد من البنات ومش عارف تمشى مع اى واحده منهم فقال لي هوه انت مجنون عاوزنى احاول امشى مع اى بنت على شان تروح وتقول لوالدي و بعدين ده مكان أكل عيش .فأذا حدث اى حاجه هبص فى وجه والدي ازاى فقلت له عندما تقوم بذلك فيجب ان تكون متأكد ان هذه البنت لن تفعل ذلك. المهم انني اثناء ما كنت امر بين ماكينات تنضيف الفاكهه لاحظت ان هناك بنت معينه تنظر ل احمد بمنتهي الاعجاب والحب وانا كخبير بهذه النظرات لاحظت ذلك . وعندما رجعنا اللي المكتب ذكرت ذلك لعصام بان البنت التي علي ماكينه التنضيف الى فى الاخر المصنع تنظر له بمنتهي الاعجاب ولكنه لم يصدقني واكدت له انه اذا حاول مع هذه البنت فانا متاكد انها لن ترفض. وقلت له اراهنك علي ذلك. ثم تركته ورجعت اللي بلدى . وفي اليوم التالي لم ياتي اللي المدرسه ولكن في اليوم الذي بعده قابلته وعندما راني انفجر ضاحكا وقال لي انت جنسك ايه ده انت كارثه من كوارث الزمن وعرفت منين ان البنت هتتجاوب معايا بهذا الشكل ؟ فقلت له ليه هوه حصل فقل ده حصل وكتييييير كمان فقلت له احكيلي بسرعه حصل ايه. فقال وهذا الكلام كله علي لسان صديقي. فقال امبارح انا مرجتش المدرسه ورحت اللي المصنع من أول اليوم لان والدي كان مسافر لاحضار بضاعه جديده وطلب مني ان اخذ بنتين التلاجه لتنضفها. وانا لم اكذب خبر فاخترت هبه وهي البنت التي قلت لي عليها واخترت معها بنت اخري وذهبنا اللي التلاجه وبدأنا العمل ولكن كان يوجد مشكله في التخلص من البنت الاخري .ولكني لم اعجز في ذلك فقلت لها لقد نسيت الكشف المسجل فيه اخر جرد للبضاعه وعليها انها تروح لاحضاره من المصنع حيث يبعد التلاجه عن المصنع مسافه ربع ساعه وأكدت عليها ان لا ترجع من غير الكشف . وقلت لها ان لم تجديه علي المكتب اتصلي من المكتب وانا اقول لكي تعملى ايه. وبالتاكيد ذهبت ولم تجد الكشف علي المكتب واتصلت بي فقلت لها لابد ان الوالد اخذه معه وعليها ان تنتظره حتي يرجع وتاخذه منه ثم تحضره لي ولم يكن احد في المصنع غيري يعلم انه مسافر. المهم اننا اخيرا اصبحت انا وهبه في المخزن لوحدنا . وبدأت في ان اقترب منها وأقول لها مني ممكن نتكلم شويه قالت لي طيب بعد الشغل قلتلها لا خلي الشغل بعدين. فقالت اوك انا اسمعك فاقتربت منها وقلت لها انتي لا تلاحظين اهتمامي بكي وانا في حقيقه الامر لم اهتم بها لحظه واحده قبل الان. المهم قالت لا لم الاحظ فقلت لها …. مني انا معجب بيكي جدا انتي مش ملاحظه قالت لا وقد بدات تنشد اللي كلامي وركزت عيني بعينها وقلتلها انا معجب بيكي وبحبك . فقلت هذه الكلمه وانا لا اعرف رد فعلها ماذا سيكون . وبمجرد ان قلت هذه الكلمه حتي ابتسمت ابتسامه خجوله وقالت اخيرا دي اجمل لحظه في حياتي انا منتظراك تاخد بالك مني من زمان انا كمان معجبه بيك جدا وكنت معتقده انه حب من طرف واحد. وهنا مسكت يدها وهي لم تمانع ثم رفعت يدها وقبلتها من الداخل وأخذت يدها الثانيه وفعلت بها نفس الشيء ثم اقتربت أكثر منها وانا ما زلت ممسك بيدها الاثنين وحاولت ان أقبله ولكنها رجعت للخلف وانا لم أيأس وكلما اقتربت منها كانت ترجع هي للخلف وانا ما زلت ممسك بيدها واستمرت في الرجوع بخجل ودلال بنفس الوقت حتي التسقت بالحائط واصبح الحائط في ظهرها ولا مجال للهروب فرفعت كلتا يديها لاعلي وأخذت في تقبيلها من شفتيها وهي تتمنع او بمعني أخر تتصنع التمنع وكان لهيب شفتيها يحرقني من كثره رغبتها وخوفها في نفس الوقت . ولبعض الوقت افاقت وقالت لي ارجوك لا كفايه كده وانا قلت لها انا بحبك يا هبه وهيه تقول وانا كمان يا احمد بس عشان خاطري كفايه مش قادره اتحمل. وانا لا اعلم ماذا جري لي فقد كان منتهي املي ان اقبلها ولكني الان وبعد ان تملكتني الشهوه العارمه لم استطيع ان اتوقف. وكررت قبلاتي لها في كل اجزاء وجهها ثم رجعت اللي شفتيها التي لاحظت انها اصبحت اكثر حراره من السابق. وهي تتمنع ولاحظت انها فعلا لا تستطيع الوقوف علي رجليها ربما من كثره الهياج واخيرا تمكنت من انتشال يدها من يدي ثم جلست بجوار الحيطه وقالت لي ارجوك يا عصام خلاص مش قادره اقف علي رجلي. فقلت لها خلاص اقفي مش هاعمل حاجه . ووقفت فعلا ولكني لم استطيع ان اوفي بكلامي فحاولت احتضانها ولاكنها ادرات لي وجهها هربا فقمت باحتضانها من الخلف ووضعت يدي علي صدرها الممتليء واصبح ظهرها في صدري وأصبحت اقبلها من خدودها من الخلف وخلف اذنها وهي في قمه النشوه وتقول شيء واحد ارجوك يا عصام كفايه مش قادره اتحمل ويدي ما زالت تعتصر صدرها وزبي بين فلقتي طيزها من الخلف يكاد ان يقطع البنطلون. وهي قد احست بانتصاب زبي مما زادها هياج وانا ايضا لم استطع ان اتوقف عند ذلك فقمت بتدويرها فاصبحت صدرها في صدري وظللت اقبله وامص شفتيها واضع لساني بفمها وهي تشهق من الشهوه ثم وضعت يدي علي صدرها ومسكت صدرها بيدي بقوه وهي تحاول ان تمنعني ثم احتضنتها بقوه واخذت بضغط مؤخرتها من الخلف حتي يلتصق فخديها بذبي وعند هذه اللحظه انهارت مره تانيه اللي اسفل وقالت لي عصام مش قادره اقف علي رجلي خلاص. وعندها تزكرت ان باب التلاجه ما زال مفتوح وتاكد لي انني سوف انيك هذه البنت لا محاله فذهبت واحكمت اغلاق الباب من الداخل ثم رجعت لها فرأيتها ما زالت تجلس علي ارجلها فقمت بافتراش بعض الكراتين الموجوده التلاجه وقلت لها تعالي اجلسي بجواري فقالت لا اريد ان ازهب كفايه كده. فقلت لها طيب ارتاحي شويه وبعدين افعلي ما تريدين . وفعلا اتت وجلست بجواري فقلت لها انا افعل ذلك لاني احبك واتمناكي فقالت انا كمان بحبك بس مش لازم نعمل كده فقمت بوضع يدي علي خدها ونظرت في عينها وقلت لها بحبك واقتربت من شفايفها وقمت بتقبيلها قبله اقوي من السابق وكانت هذه القبله ما جعل كل اعصابها تنحل وتترك لجسدها العنان وتنام علي الكرتونه وانا فوقها اقبلها من شفايفها ثم قمت بفتح ازرار البلوزه لكي اقبلها في صدرها وهي لم تستطيع المقاومه وتركت لفمي العنان يعبث بصدرها ثم اخرجت صدرها من الحماله وأخذت امص حلمتها وهي تتاوه من شده المتعه وهي علي وتيره واحده احمد كفايه ارجوك مش قادره ورايت انه حان الوقت لكي استكشف باقي جسمها وفعلا بدأت في رفع الجيبه عنها وهي تمتنع وتحاول انزالها مره اخري حتي رفعتها وظهر لي السليب وكانت تلبس سليب اسود فقمت بمحاوله وضع يدي علي كسها من فوق السليب ولكن محاولاتي منفعتش وكنت لازم اهيجها كمان شويه فذدت اكثر من قبلاتي علي صدرها بعد ان اخرجت الصدر الثاني وزدت من لعقي لرقبتها وخلف ازنها حتي احسست انها بدات في ان تباعد بين فخذيها ومن الواضح انها قد استسلمت تماما فقمت اخيرا بوضع يدي علي كسها وحين فعلت شهقت شهقه عاليه واحسست ان كسها يبث نار تكاد تحرق يدي والسليب يغرق من سوائل كسها فادركت ان اللحظه المناسبه قد اتت لكي ارفع عنها السليب وفعلا بعد تمنع شديد قبلت بان تقلعه ثم قمت انا بالتحرر من البنطلون ثم السليب ووضعت زبي علي طرف كسها الرطب وكنت حريص كل الحرص الا اندمج وأدخله في كسها فظللت اقوم بتفريشها من الخارج وهي ترتفع وتنخفض واحس انها تريده بداخلها ولكنها لا تستطيع ان تصرح بذلك وفجأه عندما احست انني لن احاول ادخال زبي في كسها لفت رجلها حول خصري وضغطت برجلها علي مؤخرتي من الخلف حتي انزلق جزء من زبي داخلها فضغطت اكتر بيدها علي وسطي مع رفع مؤخرتها الي اعلي والضغط برجلها من الخلف حتي انزلق زبي بالكامل اللي داخل كسها ومن فرط المفاجأه التزمت عدم الحركه حتي استوعب ما حدث فأنا غير خبير بالنيك ولم اجربه في حياتي ولاكنها بدات في الحركه تحتي والضغط علي موخرتي فاطمأننت وعرفت ان هذه البنت والتي كنت اظنها كذلك مفتوحه من قبل فذهب عني الخوف وقمت بالدق بكل قوه في اعماق كسها وكسها يدفع بشهوتها اللزجه حول زبي ثم احسست انها سوف تصل اللي قمه نشوتها فذدت من دقات زبي فيها حتي ارتعشت وانا في نفس اللحظه انزلت لبني في كسها وبعد وصولنا لقمه النشوي في نفس اللحظه نمت بجوارها ونظرت لها نظره فهمت هي معناها وقالت سوف احكي لك ماذا حدث لي ومتي فقدت عزريتي وعلي يد من ولكن لاتفسد هذه اللحظه الجميله الان. فقبلتها مره تانيه وحتي هذه اللحظه لم نكن قد تعرينا للاخر . فقلت لها مني . فقالت عيون هبه. قلت لها اريد ان اراكي عاريه فقالت وانا اريد ذلك أيضا وبدات في خلع ما تبقي من ملابسها عليها وانا كذلك ثم نامت علي بطنها في اشاره منها وبدون ان تزكر ذلك لكي اركب عليها من الخلف. وفعلا ركبت عليها من الخلف ووضعت زبي والذي قد انتصب ربما اكتر من المره الاولي بين فلقتي طيزها ونمت حتي اصبح فمي عند اذنها وقلت لها افتحي فلقتي طيزك فقالت افتحا انت فقلت لا اريدك انت ان تقومي بذلك وفعلا فعلت ولم اكن بالطبع اقصد ان انيكها في طيزها ولكن لطالما حلمت ان انام فوق بنت واضع زبي بين فلقتي طيزها وقالت لي هل تحب ذلك قلت لها انا لم افعل ذلك من قبل ولكنه بالتاكيد احساس رائع فقالت لي هل تعلم ان المرأه تحب هذا جدا لانه اكتر وضع يكون الرجل مسيطر علي المرأه فيه وتحس وقتها بالضعف والمهانه وان الرجل يسيطر عليها سيطره كامله.فقلت لها وهل تحسين بذلك الان قالت جدا . فقلت لها طيب نامي علي ظهرك حتي ادخله في كسك . قالت فلتدخله وانا كذلك ورفعت خصرها قليلا ثم مدت يدها من اسفل بطنها ومسكت زبي ووضعته في كسها وقالت لي دخله قوي يا عصام وقامت بفتح فلقتي طيزها بيدها حتي يدخل زبي اللي اخره من الخلف في كسها واستمريت في الدق في كسها وانا نايم علي ظهرها ويداي تعتصر صدرها فاخذت يدي من علي صدرها وذهبت بها من تحت بطنها حتي وصلت اللي كسها ووضعت يدي علي بظرها ففهمت ان هذا الوضع وان كان ممتع لها الا انها لا يوصلها اللي الرعشه لانه زبي بهذا الوضع لا يحك في بظرها ويجب ان افعل زلك بيدي وفعلا بعد دقيقه واحده احسست بها تنتفض وكان كهرباء قد مسكت بها ولكن انا لم اكن قد وصلت بعد. فاستمريت بالدق في كسها من الخلف حتي ارتعشت وقذفت لبني في رحمها. واثناء ارتدائها ملابسها قلت لها انتي مش خايفه؟ فقالت من ايه.؟ واكملت اه تقصد من الحمل . فقلت نعم . قالت انا الدوره الشهريه كانت رايحه من عندي من يومين بس ومش ممكن احمل قبل اسبوع من الدوره .
Powered by WordPress with Pool theme design by Borja Fernandez.
Entries and comments feeds.
Valid XHTML and CSS
